@rondaemily: Un regard en plein contrôle, un SMS volé, et leur jeu amoureux va encore plus loin.#fyp #fyppppppppppppppppppppppp #movie #shorts

rondaemily
rondaemily
Open In TikTok:
Region: FR
Wednesday 17 June 2026 05:36:04 GMT
1687425
109729
223
1572

Music

Download

Comments

scyana_marcia
@scyana🌺🍁 :
Serie : off campus
2026-06-17 19:00:38
11
sophiadamalia2
sophia :
je veux le film complet
2026-06-17 09:49:38
237
mikemulenda
Mike :
off campus
2026-06-18 09:50:58
0
sydneyflorent
Sydney 🌚💕🥰 :
Le nom du flim
2026-06-17 06:20:07
63
melissa130153
Melissa13015 :
Ces quoi ce film ou serie s’il vous plais
2026-06-17 19:19:10
41
yapolzrhgtc
Linda fashion :
Donc cette partie était rêve quoi 😂
2026-06-18 19:13:46
79
s623661
s :
Show real interest care and affection. Successful and responsible 😩😩😩😩
2026-06-23 15:40:46
2
lna_rgr18
lna_rgr18 :
C’est quoi la série svp
2026-06-18 22:10:58
3
amirnazbhatti295
𝙰𝙼𝙸𝚁 𝙽𝙰𝚉 𝙱𝙷𝙰𝚃𝚃𝙸 :
movie name please
2026-06-18 17:49:19
6
tiktok.comjaancool
tiktok.comjaancool :
Name plz
2026-06-27 17:55:58
0
user71635778618322
🥀🥀🍁🍂মায়াবতী রূপবতী💐💐💃? :
wfffff
2026-06-17 14:16:51
11
yonlimartine
Yonli Martine :
la suite du film
2026-06-17 16:31:16
3
user11706831455618
اساور 🇮🇶🇮🇶♥️ :
اويلي
2026-06-18 14:30:09
6
edith.kanga0
Edith Kanga :
le est off campus bisous
2026-06-23 22:13:37
2
jadi1096
def :
serius nanya, nonton nya di mna sih
2026-06-19 08:09:49
2
user6343710808139
اميركم اني :
وينه الجريئه
2026-06-27 18:56:37
1
chikitoibkjr
💫ÏƁĶ🧸⚔️❤️‍🩹 :
la suite aujourd'hui stp
2026-06-17 12:28:16
6
mboup1566
mboup cancelo2️⃣😍 :
les yeux de cette femme va me devenir fou
2026-06-18 17:29:12
14
zazadoski
꧁༺♛MR YANG♛༻꧂ 👑🔥 :
La suite
2026-06-17 09:41:21
6
moro.ka.shahzada
💫𝐌ᴏ𝐑ᴏ 𝐊ᴀ 𝐒ʜ𝐀ᴢ𝐀ᴅ𝐀💫 :
𝐔𝐮𝐮𝐮𝐟𝐟𝐟𝐟𝐟𝐟𝐟
2026-06-21 19:35:47
1
havalkordestan72
wisal🌞nmiri :
uff
2026-06-19 15:43:07
1
.91326
أبو كرار السلطاني913 :
اسم الفيلم
2026-06-19 10:17:48
1
vanessfashiion
Vaness Fashion :
trop chic sur amazone prime
2026-06-18 14:30:26
5
To see more videos from user @rondaemily, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وُلد مظفّر النواب في بغداد عام 1934، لعائلة شيعية أرستقراطية ذات أصول هندية، عُرفت بتقديرها للفن والأدب والموسيقى.  تعود جذور عائلته إلى الإمام موسى الكاظم، وقد انتقل أحد أجداده إلى الهند وتولى حكم إحدى الولايات هناك. نتيجة لمقاومته الاحتلال البريطاني، نُفي أفراد العائلة من الهند فاختاروا الاستقرار في العراق.    . نشأ بين الكتب والموسيقى، وتعلّم في وقت مبكر كيف يعزف على العود، ويقرأ نيتشه وماركس معًا. لكن شيئًا في داخله لم يكن مطمئنًا. شيء ما كان يدفعه بعيدًا عن الرفاهية التي تحيطه. في لحظة ما، انحاز إلى البسطاء، إلى الذين لا تكتب الصحف عنهم، ولا تُرفع الصور من أجلهم. اختار أن يكون واحدًا منهم، يتكلم بلغتهم، ويحمل همّهم في قصيدته. انضمّ إلى الحزب الشيوعي، وبدأت رحلته مع الملاحقة والسجون. اعتُقل، وتعرّض للتعذيب، ثم استطاع الهرب من السجن عبر نفقٍ محفور بأيدٍ أنهكها الحلم، لا الخوف. بعدها، بدأ المنفى الطويل. تنقّل بين الأهواز ودمشق وبيروت وطرابلس. لم يكن يملك سوى صوته، وأوراقًا تفيض بالشعر. وكان الليل رفيقه الأقرب؛ يكتب حين ينام الجميع، ويقرأ ما لا يريد أحد سماعه. المرأة التي كتب عنها، لم يُسمّها أبدًا. لكنها ظلّت حاضرة في قصائده، كأنها ظلّ لا يغيب. يُقال إنها كانت من الجنوب، وأن حبّهما لم يكتمل بسبب الفارق الطبقي والرفض الاجتماعي. كتب لها كثيرًا، وبقي بعدها وحيدًا، لا يُعرف له زواج، ولا رفيقة عمر. في أحد اقتحامات بيته، صادرت السلطات كل أوراقه. من بينها مجموعتان شعريتان كاملتان، كانتا تحملان اسم “نشيج المدن” و”عشب اللهفة”. ضاعت تلك القصائد، ولم تُنشر أبدًا. وكان يقول بعد ذلك: “كل ورقة كانت حياة، وما عاد في القلب حياة كثيرة. مظفر كتب عشرات الرسائل وهو بالسجن… بس مو كلها  وصلت.  بعض الرسائل كانت مشفّرة، وكان يمررها على شكل شعر أو عبر أشخاص يثق بيهم واحدة من أشهر رسائله كتب بيها: “لا تهتموا بي كثيرًا… اهتموا بأن تبقى الكلمة حيّة، لأن موت الكلمة هو موتنا الحقيقي.  ”في أحد الأمسيات الشعرية، قرأ قصيدته “القدس عروس عروبتكم”، ولما وصل لمقطع: “أُعلن أني عربي حتى العظم وأنادي: يا عرب!” وقف لحظة، سكت، ثم بكى أمام الجمهور… قال بعدين: “شعرت إني صرت أردد الكلام من سنين، وما أحد يسمع. هجومه على الأنظمة لم يكن تلميحًا، بل كان صريحًا، وقالها بصوت عالي: “كلّ الحكام العرب دخلوا غرف النوم الإسرائيلية، وخرجوا دون سراويل.”  هالعبارة هزت العالم العربي، وتسببت بمنع أشعاره في أكثر من 10 دول   بعدين سئلوه: ما خفت من القتل؟ جاوب: “أنا ما بعت دمي لأخاف على لحمي. بآخر أمسية شعرية إله، وقف وصوته متعب وقال: “أبحث عن عراقٍ يشبهني… ولا أجده قالها وكان باين عليه الألم، كأنّه مو بس شاعر، كأنه وطن كامل يبچي من جوّا  سُئل بعدها شنو أكثر شي وجعه؟ رد:  وجعي مو من اللي سرقوا الوطن، وجعي من الناس اللي سكتت لهم. في العشرين من أيّار، سكتت القصيدة. غادر مظفر النواب بصمتٍ يشبه ما قبل العاصفة. لم تودّعه شوارع بغداد التي أحبها، لكنها ارتجفت من بعيد، كأنها تذوب على نار الحنين. لم تكن الوفاة مفاجئة… فالشيخوخة كانت تأكل ملامحه رويدًا رويدًا، والقلب الذي كتب آلاف السطور، صار لا يقوى على النبض إلّا بصعوبة. لكنّ غيابه… كان غريبًا كحياته، هادئًا كمن قرأ آخر بيت شعر، وأطفأ المصباح دون وداع. في الشارقة، لفظ أنفاسه الأخيرة. وبعيدًا عن ضوضاء السياسة والميكروفونات، أوصى أن يُدفن في النجف… قريبًا من تراب العراق، الذي كان حبّه الأكبر وجرحه الأعمق. لم تبكِه فقط القصائد، بكاه كل من آمن بأن الكلمة ما زالت سلاحًا، وبأن الحرف إذا صدق، يمكنه أن يهزّ عروشًا. مظفر لم يمت… هو فقط غاب قليلًا، ليترك لنا مهمة إكمال القصيدة التي بدأها ##مظفر_النواب##العراق##شعر##شعر_عراقي
وُلد مظفّر النواب في بغداد عام 1934، لعائلة شيعية أرستقراطية ذات أصول هندية، عُرفت بتقديرها للفن والأدب والموسيقى. تعود جذور عائلته إلى الإمام موسى الكاظم، وقد انتقل أحد أجداده إلى الهند وتولى حكم إحدى الولايات هناك. نتيجة لمقاومته الاحتلال البريطاني، نُفي أفراد العائلة من الهند فاختاروا الاستقرار في العراق. . نشأ بين الكتب والموسيقى، وتعلّم في وقت مبكر كيف يعزف على العود، ويقرأ نيتشه وماركس معًا. لكن شيئًا في داخله لم يكن مطمئنًا. شيء ما كان يدفعه بعيدًا عن الرفاهية التي تحيطه. في لحظة ما، انحاز إلى البسطاء، إلى الذين لا تكتب الصحف عنهم، ولا تُرفع الصور من أجلهم. اختار أن يكون واحدًا منهم، يتكلم بلغتهم، ويحمل همّهم في قصيدته. انضمّ إلى الحزب الشيوعي، وبدأت رحلته مع الملاحقة والسجون. اعتُقل، وتعرّض للتعذيب، ثم استطاع الهرب من السجن عبر نفقٍ محفور بأيدٍ أنهكها الحلم، لا الخوف. بعدها، بدأ المنفى الطويل. تنقّل بين الأهواز ودمشق وبيروت وطرابلس. لم يكن يملك سوى صوته، وأوراقًا تفيض بالشعر. وكان الليل رفيقه الأقرب؛ يكتب حين ينام الجميع، ويقرأ ما لا يريد أحد سماعه. المرأة التي كتب عنها، لم يُسمّها أبدًا. لكنها ظلّت حاضرة في قصائده، كأنها ظلّ لا يغيب. يُقال إنها كانت من الجنوب، وأن حبّهما لم يكتمل بسبب الفارق الطبقي والرفض الاجتماعي. كتب لها كثيرًا، وبقي بعدها وحيدًا، لا يُعرف له زواج، ولا رفيقة عمر. في أحد اقتحامات بيته، صادرت السلطات كل أوراقه. من بينها مجموعتان شعريتان كاملتان، كانتا تحملان اسم “نشيج المدن” و”عشب اللهفة”. ضاعت تلك القصائد، ولم تُنشر أبدًا. وكان يقول بعد ذلك: “كل ورقة كانت حياة، وما عاد في القلب حياة كثيرة. مظفر كتب عشرات الرسائل وهو بالسجن… بس مو كلها وصلت. بعض الرسائل كانت مشفّرة، وكان يمررها على شكل شعر أو عبر أشخاص يثق بيهم واحدة من أشهر رسائله كتب بيها: “لا تهتموا بي كثيرًا… اهتموا بأن تبقى الكلمة حيّة، لأن موت الكلمة هو موتنا الحقيقي. ”في أحد الأمسيات الشعرية، قرأ قصيدته “القدس عروس عروبتكم”، ولما وصل لمقطع: “أُعلن أني عربي حتى العظم وأنادي: يا عرب!” وقف لحظة، سكت، ثم بكى أمام الجمهور… قال بعدين: “شعرت إني صرت أردد الكلام من سنين، وما أحد يسمع. هجومه على الأنظمة لم يكن تلميحًا، بل كان صريحًا، وقالها بصوت عالي: “كلّ الحكام العرب دخلوا غرف النوم الإسرائيلية، وخرجوا دون سراويل.” هالعبارة هزت العالم العربي، وتسببت بمنع أشعاره في أكثر من 10 دول بعدين سئلوه: ما خفت من القتل؟ جاوب: “أنا ما بعت دمي لأخاف على لحمي. بآخر أمسية شعرية إله، وقف وصوته متعب وقال: “أبحث عن عراقٍ يشبهني… ولا أجده قالها وكان باين عليه الألم، كأنّه مو بس شاعر، كأنه وطن كامل يبچي من جوّا سُئل بعدها شنو أكثر شي وجعه؟ رد: وجعي مو من اللي سرقوا الوطن، وجعي من الناس اللي سكتت لهم. في العشرين من أيّار، سكتت القصيدة. غادر مظفر النواب بصمتٍ يشبه ما قبل العاصفة. لم تودّعه شوارع بغداد التي أحبها، لكنها ارتجفت من بعيد، كأنها تذوب على نار الحنين. لم تكن الوفاة مفاجئة… فالشيخوخة كانت تأكل ملامحه رويدًا رويدًا، والقلب الذي كتب آلاف السطور، صار لا يقوى على النبض إلّا بصعوبة. لكنّ غيابه… كان غريبًا كحياته، هادئًا كمن قرأ آخر بيت شعر، وأطفأ المصباح دون وداع. في الشارقة، لفظ أنفاسه الأخيرة. وبعيدًا عن ضوضاء السياسة والميكروفونات، أوصى أن يُدفن في النجف… قريبًا من تراب العراق، الذي كان حبّه الأكبر وجرحه الأعمق. لم تبكِه فقط القصائد، بكاه كل من آمن بأن الكلمة ما زالت سلاحًا، وبأن الحرف إذا صدق، يمكنه أن يهزّ عروشًا. مظفر لم يمت… هو فقط غاب قليلًا، ليترك لنا مهمة إكمال القصيدة التي بدأها ##مظفر_النواب##العراق##شعر##شعر_عراقي

About