@mrran88: #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂🏃🏻‍♀️ #algeria #WorldCup2026 #المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿تركيا🇹🇷_العراق🇮🇶

TheRealHandsome
TheRealHandsome
Open In TikTok:
Region: DE
Wednesday 17 June 2026 06:19:13 GMT
53178
827
367
516

Music

Download

Comments

gharib.abdallah1
Alexander keiser :
2026-06-17 09:39:31
86
absim51
Soufian :
السؤال الأهم علاش مكنتوش حاضرين ؟
2026-06-17 10:57:59
48
yasmiin277
yasmin :
كنت حاضرا في كأس العرب مذا فعلتو
2026-06-17 10:47:45
31
mohammed.ed.dakhi
Mohammed Ed dakhissi :
مزيان الواحد يفوج على قلبو مرة مرة
2026-06-17 10:09:58
20
potagerskali
younes skali :
الحمدالله اللي سالات ب 3 نوض على سلامتك
2026-06-17 06:35:05
38
jamalelmansour7
jamalelmansour7 :
2026-06-17 07:02:24
16
nahyan_show
nahyan_نهيان :
راه رفد 3
2026-06-17 09:00:58
5
amirdalam1243
amir :
نوض على سلامتك 3ـ0
2026-06-17 08:08:49
8
selmaselma2121
maghreb :
ايو سيدي قوليها نت علاش،مكانش،حاضر
2026-06-17 10:42:35
3
fifou185
Fifou :
علاش مكانش حاضر ؟؟
2026-06-17 12:24:31
0
fathi.oujda48
🇲🇦 Fathi ⭐️4️⃣8️⃣⭐️🇫🇷🇪🇦 :
ثم قال ماذا
2026-06-17 09:17:37
1
user018610177
Fátima :
حتى هاد العام 2026 سيكون الحظ حليفنا إنشاء الله 🥰
2026-06-17 12:08:47
0
radouanlondon3
djémi radouan london :
2026-06-17 10:35:46
4
jamalerraji3
Jamalerraji :
2026-06-17 12:08:45
1
fleurerose93cuisine
fleurerose93cuisine :
لاحولا ولاقوة الابالله العلي العظيم
2026-06-17 10:16:57
3
marokko_insider
Marokko Insider :
سترنا مولانا مامشيتوش،حمدناك ياربي و شكرناك.
2026-06-17 11:27:31
2
aimo_autoservice
Aimo Autoservice :
راكم حاضرين 3 : 0
2026-06-17 10:22:39
2
To see more videos from user @mrran88, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في عام 2007، وقف السير أليكس فيرغسون على خط التماس وهو يشاهد ذلك الشاب البرتغالي الذي بدأ يتحول من موهبة واعدة إلى إعصار كروي لا يمكن إيقافه. كان كريستيانو رونالدو في ذلك العمر يمتلك سرعة البرق، وثقة لا تعرف الخوف، وقدرة على مواجهة أي مدافع وكأن التحدي خُلق من أجله. كل لمسة للكرة كانت تحمل قصة، وكل مراوغة كانت إعلانًا عن لاعب لا يرضى بالحلول السهلة. كان يستلم الكرة عند الخط، يواجه خصمه بعينين مليئتين بالتحدي، يحرك قدميه بسرعة مذهلة، يخدع المدافع بجسده، ثم ينطلق تاركًا خلفه نظرات الدهشة والحسرة. لم يكن يلعب فقط للفوز، بل كان يقدم عرضًا يجعل الجماهير تردد اسمه في كل زاوية من الملعب. كان فيرغسون يرى في رونالدو مشروع أسطورة، لاعبًا يملك عقلية لا تشبع من التطور. كان يوجهه ويطالبه بالمزيد، لأن الموهبة وحدها لا تصنع الخالدين، بل الانضباط والعمل اليومي والرغبة في تحطيم كل الحدود. في تلك السنوات، أصبح رونالدو رمزًا للشجاعة الهجومية؛ لاعبًا يطلب الكرة في أصعب اللحظات، لا يختبئ خلف زملائه، ولا يخاف من خسارة الكرة لأنه يؤمن أن المحاولة التالية قد تكون لحظة السحر. الجماهير لم تكن تنتظر الهدف فقط، بل كانت تنتظر تلك اللحظة التي يقف فيها أمام المدافع ويقول له بلغة القدمين: “حاول أن تمنعني إن استطعت.” ومن بين صرخات فيرغسون وتوجيهاته على الخط، وبين العرق والتدريبات القاسية في مانشستر، كانت تُصنع شخصية لاعب سيصبح لاحقًا أحد أعظم من لمس كرة القدم. لم يكن ذلك الشاب يرتدي الرقم 7 فقط، بل كان يحمل إرثًا ثقيلًا ويكتب فصلًا جديدًا من تاريخ هذا الرقم. ذلك رونالدو 2007… لاعب لا يكتفي بعبور المدافعين، بل كان يجعل الملاعب كلها تشاهد ولادة أسطورة خطوةً بعد خطوة. #كريستيانو #ريال_مدريد #مانشستر_يونايتد #⚽️ #fyp
في عام 2007، وقف السير أليكس فيرغسون على خط التماس وهو يشاهد ذلك الشاب البرتغالي الذي بدأ يتحول من موهبة واعدة إلى إعصار كروي لا يمكن إيقافه. كان كريستيانو رونالدو في ذلك العمر يمتلك سرعة البرق، وثقة لا تعرف الخوف، وقدرة على مواجهة أي مدافع وكأن التحدي خُلق من أجله. كل لمسة للكرة كانت تحمل قصة، وكل مراوغة كانت إعلانًا عن لاعب لا يرضى بالحلول السهلة. كان يستلم الكرة عند الخط، يواجه خصمه بعينين مليئتين بالتحدي، يحرك قدميه بسرعة مذهلة، يخدع المدافع بجسده، ثم ينطلق تاركًا خلفه نظرات الدهشة والحسرة. لم يكن يلعب فقط للفوز، بل كان يقدم عرضًا يجعل الجماهير تردد اسمه في كل زاوية من الملعب. كان فيرغسون يرى في رونالدو مشروع أسطورة، لاعبًا يملك عقلية لا تشبع من التطور. كان يوجهه ويطالبه بالمزيد، لأن الموهبة وحدها لا تصنع الخالدين، بل الانضباط والعمل اليومي والرغبة في تحطيم كل الحدود. في تلك السنوات، أصبح رونالدو رمزًا للشجاعة الهجومية؛ لاعبًا يطلب الكرة في أصعب اللحظات، لا يختبئ خلف زملائه، ولا يخاف من خسارة الكرة لأنه يؤمن أن المحاولة التالية قد تكون لحظة السحر. الجماهير لم تكن تنتظر الهدف فقط، بل كانت تنتظر تلك اللحظة التي يقف فيها أمام المدافع ويقول له بلغة القدمين: “حاول أن تمنعني إن استطعت.” ومن بين صرخات فيرغسون وتوجيهاته على الخط، وبين العرق والتدريبات القاسية في مانشستر، كانت تُصنع شخصية لاعب سيصبح لاحقًا أحد أعظم من لمس كرة القدم. لم يكن ذلك الشاب يرتدي الرقم 7 فقط، بل كان يحمل إرثًا ثقيلًا ويكتب فصلًا جديدًا من تاريخ هذا الرقم. ذلك رونالدو 2007… لاعب لا يكتفي بعبور المدافعين، بل كان يجعل الملاعب كلها تشاهد ولادة أسطورة خطوةً بعد خطوة. #كريستيانو #ريال_مدريد #مانشستر_يونايتد #⚽️ #fyp

About