@.sdaq: نظر إليه الناس بازدراء، وأمّه التي كان يفترض أن تكون ملاذه لا تفكّر إلا في التخلص من عبئه، بينما تخلى عنه أصدقاؤه واحدًا تلو الآخر، وحتى علاقته بربّه أصبحت مثقلة بالاضطراب والابتعاد. ومع ذلك لم يكن نادمًا، لا لأنه راض عمّا وصل إليه، بل لأنه يرى أن الندم لا يغيّر شيئًا حين تكون الأسباب أكبر من طاقته، وخارجة عن حدود ما يستطيع التحكم فيه، فبأي جدوى يُجلد الإنسان نفسه على ما لا يملك له دفعًا أو تغييرًا#fyp #i_love_tiktok