عندما يشدو أرقي بكلمات عثمان عوض ضرار، تتمايل هامات النخيل طرباً، وينساب النيل دافئاً حنوناً وكأنه يصفق على إيقاع "الدلوكة" .
حتى رمال "أرقي" الذهبية، تلك البقعة الغالية من أرض الوطن، تفيض بالدفء والحنان، وتتحول حباتها إلى نغمات تشفي عليل المغترب وتُبكي مشتاق الديار.