@user9650544722176: صحيح أن الموت يفني الخلائقا وصحيح ان لكل اجل كتابا وسائقا وصحيح أن الاعمار قصار في الدنى وصحيح ان الحياة تمر كبرق فائقا ولكن مواقف الرفض لا يفنيها بعد امد وهل لمواطن المكرمات من ماحقا خط الحسين في الطف سفرا للخلود وحث الخطى ، لرتاج المجد طارقا و(وقفته )كصولة الكرار في خيبر و( لاءه) صوت محمد بالبراءة ناطقا فيا ايها المعشوق في الكونين هل لي من قرب من قدسك الان ولاحقا الله يخلق الخلق من بديع فعاله وانت لقصص عشقنا معك خالقا ولست مادحك سيدي لهوى وحاجة بل ولانك تسمو بمن يهواك صادقا ولم اكتب الشعر فيك خواءا وترفا ابا الكرامة ، ولم اك مدع او ناعقا وشلت الاقدام ان تسعى لغير مواطنكم وتعسا للب ان كان لسواكم عاشقا سرحت في سفرك مليا متفحصا كيف ارتقي اليك ايها الشاهقا كيف الوصل بيني وبينك دلني ولم تبق المعاصي لامالي بارقا واسقطتني الدنيا عن نصرة منهجك وتحشدت حبائلها عن انوارك عائقا وتصرمت رباط الوصل بجريرتي ولم يبق الا فؤادي بحبك دافقا يابن فاطم فلا تعرض بوجهك الكريم عني، ولا تكلني لنفسي فاني زاهقا وقفت ببابك مستجديا حبك سيدي وحسبك للمساكين رؤوفا رامقا