كلمات الشكر تقف عاجزة أمام نبلكم يا أهلنا في زلم، وأحمد آوا، وخورمال، وحلبجة الصمود. موقفكم الإنساني الأخير ليس غريباً على أهل الكرم والأصالة. نحن إخوة لا تفرقنا قومية ولا لغة، بل يجمعنا رابط الدم والمصير الإنساني الواحد. بوركت هذه الروح الطيبة التي تجسد معنى الأخوة الحقيقية. دامت دياركم عامرة بالخير والمحبة، ودامت هذه الروابط الأخوية الصادقة بيننا