@via_fashionoficial: Blusas lindas estampadas e lisas P M G GG disponíveis 🛍️😍🥰 #modaevangélica #modacristã #blusasfemininas #explore #explorar

Via fashion moda feminina
Via fashion moda feminina
Open In TikTok:
Region: BR
Wednesday 17 June 2026 14:39:11 GMT
528
35
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @via_fashionoficial, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#الحرائق لا تملك ضميرًا، #والبراكين لا تعرف أسماء من تحتها، #والزلازل لا تفرّق بين قلبٍ صالح وقلبٍ شرير. #والسرطان لا يقرأ سيرة ضحيته قبل أن يبدأ بالهجوم. تموت الحيوانات في الغابات، تحترق الأشجار، تنهار البيوت، وتختفي حياة كاملة في لحظات… دون أن يتوقف الكون ليسأل: هل كانوا يستحقون ذلك؟ الكون لا يعمل بمنطق الاستحقاق الذي اخترعناه نحن. لا توجد في الطبيعة محكمة كونية تمنح الطيبين حصانة، ولا تسحب من الأشرار حقهم في الألم. قد تعيش نزيهًا وتموت فجأة. قد تخون وتعيش طويلًا. قد تحب الجميع ويكرهك شخص واحد حتى النهاية. قد تفعل الخير ولا يأتيك منه شيء. وقد يأتي الشر إلى بابك وأنت لم تفتح له يومًا. وهنا تبدأ الصدمة الحقيقية: العالم ليس مضطرًا لأن يكون عادلًا حتى يستمر. محاولة تغليف الكون بغلاف الحب والنور، وإقناع النفس بأن كل شيء يحدث لسبب جميل، قد تكون أحيانًا مجرد وسيلة للهروب من حقيقة أكثر قسوة: أن بعض الأشياء تحدث… لأنها تحدث. أنتم، من تبحثون دائمًا عن معنى مريح خلف كل مأساة، تشبهون طفلًا يغطي عينيه بيديه ثم يطمئن لأن الوحش لم يعد يراه. لكن الوحش لم يختفِ. الحقيقة لا تصبح أقل رعبًا لأننا أطلقنا عليها اسم «درس». والموت لا يصبح أكثر رحمة لأننا سميناه «انتقالًا». والفقدان لا يصبح أقل وجعًا لأننا قلنا: «ربما كان ذلك لخيرٍ لا نعرفه». الكون ليس أمًّا حنونة. إنه حركة هائلة لا تتوقف من أجل مشاعرك. نجم ينفجر بعيدًا، مجرة تبتلع أخرى، بركان يفتح فمه، زلزال يمزق الأرض، حريق يلتهم غابة، وحيوان يركض مذعورًا بحثًا عن مكان ينجو فيه… ولا شيء من ذلك يحتاج إلى إذن أخلاقي كي يحدث. ولهذا، فالروحانية الحقيقية ليست أن تقنع نفسك بأن الحياة آمنة. وليست أن تبحث عن ضوءٍ مصطنع كلما اقترب منك الظلام. الروحانية الأعمق هي أن ترى الظلام كما هو… دون أن يتحول داخلك إلى ظلام. أن تحدّق في الهاوية، وتدرك أنها موجودة، ثم تواصل السير. أن تعرف أن الموت قادم، ومع ذلك تحب. أن تعرف أن الخذلان ممكن، ومع ذلك تثق بحذر. أن تعرف أن الفشل وارد، ومع ذلك تعمل. أن تعرف أن العالم قد لا يكافئك، ومع ذلك لا تسمح له أن يسرق أخلاقك. لأن القوة ليست في أن تؤمن بأن الحياة لن تكسرَك. القوة أن تعرف أنها قد تكسرَك… ومع ذلك تبني نفسك كل مرة من الحطام. حتى الأشجار تعرف شيئًا لا يفهمه الإنسان المتعالي على الطبيعة: الشجرة التي تصر على مقاومة كل عاصفة بجسدٍ جامد قد تنكسر، بينما تلك التي تعرف متى تنحني، تمر العاصفة من فوقها وتبقى جذورها في الأرض. الانحناء ليس دائمًا ضعفًا. أحيانًا يكون أكثر أشكال الحكمة بدائيةً وعمقًا: أن تعرف متى تقاوم، ومتى تتكيّف، ومتى تترك شيئًا يمر دون أن يقتلعك معه. لذلك لا تكن مهووسًا بفكرة أن العالم عادل. ولا تنتظر من الكون مكافأة لأنك كنت طيبًا. فالطيبة ليست عقد تأمين ضد الألم. افعل الخير لأنك اخترت أن تكون إنسانًا، لا لأنك تنتظر شيكًا من الكون. واستمر في الطريق، لا لأن النهاية مضمونة… بل لأنك ما زلت قادرًا على المشي. افهم القاعدة الأولى قبل أن تطلب من الحياة شيئًا: الكون لا يعدك بشيء. لا يعدك بالصحة. لا يعدك بالمال. لا يعدك بالحب. لا يعدك بطول العمر. ولا يعدك بأن تكون نهايتك عادلة. لكن هناك شيء واحد لا يستطيع أخذه منك بسهولة: الطريقة التي تختار بها أن تواجه كل ذلك. فما دمت هنا… لا تطلب من الهاوية أن تكون رحيمة. تعلّم فقط كيف تنظر إليها دون أن تصبح مثلها.
#الحرائق لا تملك ضميرًا، #والبراكين لا تعرف أسماء من تحتها، #والزلازل لا تفرّق بين قلبٍ صالح وقلبٍ شرير. #والسرطان لا يقرأ سيرة ضحيته قبل أن يبدأ بالهجوم. تموت الحيوانات في الغابات، تحترق الأشجار، تنهار البيوت، وتختفي حياة كاملة في لحظات… دون أن يتوقف الكون ليسأل: هل كانوا يستحقون ذلك؟ الكون لا يعمل بمنطق الاستحقاق الذي اخترعناه نحن. لا توجد في الطبيعة محكمة كونية تمنح الطيبين حصانة، ولا تسحب من الأشرار حقهم في الألم. قد تعيش نزيهًا وتموت فجأة. قد تخون وتعيش طويلًا. قد تحب الجميع ويكرهك شخص واحد حتى النهاية. قد تفعل الخير ولا يأتيك منه شيء. وقد يأتي الشر إلى بابك وأنت لم تفتح له يومًا. وهنا تبدأ الصدمة الحقيقية: العالم ليس مضطرًا لأن يكون عادلًا حتى يستمر. محاولة تغليف الكون بغلاف الحب والنور، وإقناع النفس بأن كل شيء يحدث لسبب جميل، قد تكون أحيانًا مجرد وسيلة للهروب من حقيقة أكثر قسوة: أن بعض الأشياء تحدث… لأنها تحدث. أنتم، من تبحثون دائمًا عن معنى مريح خلف كل مأساة، تشبهون طفلًا يغطي عينيه بيديه ثم يطمئن لأن الوحش لم يعد يراه. لكن الوحش لم يختفِ. الحقيقة لا تصبح أقل رعبًا لأننا أطلقنا عليها اسم «درس». والموت لا يصبح أكثر رحمة لأننا سميناه «انتقالًا». والفقدان لا يصبح أقل وجعًا لأننا قلنا: «ربما كان ذلك لخيرٍ لا نعرفه». الكون ليس أمًّا حنونة. إنه حركة هائلة لا تتوقف من أجل مشاعرك. نجم ينفجر بعيدًا، مجرة تبتلع أخرى، بركان يفتح فمه، زلزال يمزق الأرض، حريق يلتهم غابة، وحيوان يركض مذعورًا بحثًا عن مكان ينجو فيه… ولا شيء من ذلك يحتاج إلى إذن أخلاقي كي يحدث. ولهذا، فالروحانية الحقيقية ليست أن تقنع نفسك بأن الحياة آمنة. وليست أن تبحث عن ضوءٍ مصطنع كلما اقترب منك الظلام. الروحانية الأعمق هي أن ترى الظلام كما هو… دون أن يتحول داخلك إلى ظلام. أن تحدّق في الهاوية، وتدرك أنها موجودة، ثم تواصل السير. أن تعرف أن الموت قادم، ومع ذلك تحب. أن تعرف أن الخذلان ممكن، ومع ذلك تثق بحذر. أن تعرف أن الفشل وارد، ومع ذلك تعمل. أن تعرف أن العالم قد لا يكافئك، ومع ذلك لا تسمح له أن يسرق أخلاقك. لأن القوة ليست في أن تؤمن بأن الحياة لن تكسرَك. القوة أن تعرف أنها قد تكسرَك… ومع ذلك تبني نفسك كل مرة من الحطام. حتى الأشجار تعرف شيئًا لا يفهمه الإنسان المتعالي على الطبيعة: الشجرة التي تصر على مقاومة كل عاصفة بجسدٍ جامد قد تنكسر، بينما تلك التي تعرف متى تنحني، تمر العاصفة من فوقها وتبقى جذورها في الأرض. الانحناء ليس دائمًا ضعفًا. أحيانًا يكون أكثر أشكال الحكمة بدائيةً وعمقًا: أن تعرف متى تقاوم، ومتى تتكيّف، ومتى تترك شيئًا يمر دون أن يقتلعك معه. لذلك لا تكن مهووسًا بفكرة أن العالم عادل. ولا تنتظر من الكون مكافأة لأنك كنت طيبًا. فالطيبة ليست عقد تأمين ضد الألم. افعل الخير لأنك اخترت أن تكون إنسانًا، لا لأنك تنتظر شيكًا من الكون. واستمر في الطريق، لا لأن النهاية مضمونة… بل لأنك ما زلت قادرًا على المشي. افهم القاعدة الأولى قبل أن تطلب من الحياة شيئًا: الكون لا يعدك بشيء. لا يعدك بالصحة. لا يعدك بالمال. لا يعدك بالحب. لا يعدك بطول العمر. ولا يعدك بأن تكون نهايتك عادلة. لكن هناك شيء واحد لا يستطيع أخذه منك بسهولة: الطريقة التي تختار بها أن تواجه كل ذلك. فما دمت هنا… لا تطلب من الهاوية أن تكون رحيمة. تعلّم فقط كيف تنظر إليها دون أن تصبح مثلها.

About