@_.musli6: موحِلوَة كلكُم ياهلي غَفلة وِتشيلوُن من المَدينة💔. لَيلة الثانِي من مُحرم الحَرام، #مسلم_الوائلي #الوائليون #مشاهير_تيك_توك #ياصاحب_الزمان #الحسين_ثورة_خالدة @الوائلي ميديا

سَهًمُ عَينَهُ.
سَهًمُ عَينَهُ.
Open In TikTok:
Region: IQ
Wednesday 17 June 2026 17:34:44 GMT
783
205
4
16

Music

Download

Comments

zozo998752
zanaab 26 :
💔💔
2026-06-17 21:00:21
1
user1332311930081
زينب حسين :
💔❤️‍🩹🖤..
2026-06-17 18:29:18
1
userja1ve28tyj
userja1ve28tyj :
❤️❤️❤️
2026-06-17 18:29:40
1
user0000000pp0
هل شهر الحزن 💔😔 :
💔😔
2026-06-18 00:10:00
1
To see more videos from user @_.musli6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


" في حضرةِ المطرِ والخيالِ " كانتِ السّماءُ تبكي بغزارةٍ ، وكأنّها تحملُ هُمومَ العالمِ بينَ طيّاتِها ، تُرسلُ قطراتِها بلا توقّفٍ ، مصحوبةً بصوتِ الرّعدِ الذي يَهدِرُ بقوّةٍ ، يُعلنُ عن وجودِهِ في الأُفُقِ ، بينما يُضيءُ البرقُ السّماءَ في لحظاتٍ خاطفةٍ ، ثمّ يختفي وكأنّهُ لم يكنْ ، كنتُ أجلسُ في غُرفتي ، أُراقبُ السّقفَ بعينينِ تائهتينِ ، أستمعُ إلى صوتِ المطرِ وهو يُعزفُ لحنَهُ الخاصَّ على زُجاجِ نافذتي ، كانَ هناكَ شيءٌ مُريحٌ في هذا الصّوتِ ، شيءٌ يُشبهُ احتضانًا غيرَ مَرئيٍّ ، وكأنَّ المطرَ وحدَهُ قادرٌ على فَهمِ ما في داخلي ، نسيمٌ باردٌ تَسلّلَ عبرَ النّافذةِ ، حاملًا معهُ رائحةَ التّرابِ المُبلّلِ ، تِلكَ الرّائحةُ التي تحملُ ذِكرياتٍ غيرَ مُحدّدةٍ ، ذكرياتٍ بعيدةٍ لا أستطيعُ الإمساكَ بها تمامًا ، لكنّها تملأُ صَدري بشعورٍ غريبٍ بينَ الحنينِ والرّاحةِ ، أغمضتُ عينيَّ للحظةٍ ، أتركُ نفسي للهواءِ الباردِ ليحتوي وجهي ، بينما أفكاري تتشابكُ في رأسي ، تحومُ حولَ سؤالٍ واحدٍ لا أجدُ لهُ إجابةً ، مَن أنا ، ماذا أفعلُ ، لماذا أشعرُ بأنّني عالقٌ في دوّامةٍ لا تنتهي من التّساؤلاتِ ، ولماذا ، رغمَ كلِّ شيءٍ ، لا أحدَ يُحبُّني ، أسئلةٌ كثيرةٌ بلا أجوبةٍ ، وكأنّها أمواجٌ تتلاطمُ في عقلي ، تَدفَعُني إلى أعماقٍ لا نهايةَ لها ، أُفكّرُ في حياتي ، في كلِّ لحظةٍ مَررتُ بها ، في كلِّ خيبةِ أملٍ ، في كلِّ مرّةٍ حاولتُ أن أكونَ شخصًا آخرَ لعلّي أجدُ القَبولَ ، لكنّني أدركتُ أنّني كلّما حاولتُ التّغييرَ ، كلّما زدتُ بُعدًا عن ذاتي ، أليسَ من المُفترضِ أن يكونَ الإنسانُ محبوبًا لما هو عليهِ ، لا لما يحاولُ أن يكونهُ ، ولكنّ الواقعَ لا يعملُ بهذه البساطةِ ، في خضمِّ هذه الأفكارِ ، وجدتُ نفسي ، كما أفعلُ دائمًا ، أسرقُ النّظرَ إلى صورتِكِ ، أتمعّنُ في ملامحِكِ وكأنّني أبحثُ عن شيءٍ مفقودٍ ، شيءٍ لا أعرفهُ لكنّني أشعرُ بهِ ، أرى فيكِ الطّمأنينةَ التي أفتقدُها ، السّعادةَ التي أبحثُ عنها ، الرّاحةَ التي يَنشُدُها قلبي المُتعبُ ، أنظرُ إليكِ وأشعرُ أنّكِ هنا ، قريبةٌ منّي رغمَ المسافاتِ ، وكأنّ حضورَكِ لا يحتاجُ إلى جسدٍ ليكونَ حقيقيًّا ، كم مرّةٍ تحدّثتُ إليكِ في مُخيلتي ، كم مرّةٍ رسمتُ سيناريوهاتٍ لم تَحدُثْ ، ووضعتُكِ فيها ، وكأنّنا نعيشُ في عالمٍ موازٍ ، عالمٍ نَصنعُهُ كما نشاءُ ، حيثُ لا حواجزَ ولا خوفَ ولا فراقَ ، في الخيالِ ، نحنُ أحرارٌ ، في الخيالِ ، أستطيعُ أن أكونَ معكِ دونَ أن أخشى ضياعَكِ ، هناكَ ، لدينا حياةٌ أخرى ، حياةٌ لا يُعكّرُها الواقعُ ، ولا تخضعُ لقوانينِ الزّمنِ ، ولكن ، رغمَ كلِّ هذا ، يَبقى الواقعُ يَطرُقُ بابي ، يُذكّرُني بأنّ كلَّ هذا ليسَ إلّا سرابًا ، ومع ذلك ، لا أستطيعُ أن أتوقّفَ عن التّفكيرِ بكِ ، عن الاشتياقِ إليكِ ، أنتِ تسكنينَ أفكاري ، تتسلّلينَ إلى أيّامي . مُعَمَّر

About