@abdel_7alim_hafez: في أحد الأيام، زار عبد الحليم حافظ طفلًا مريضًا كان من أشد المعجبين به. كان الطفل يتمنى رؤيته ولو لدقائق، وعندما دخل عبد الحليم الغرفة، لم يتمالك الطفل نفسه من الفرحة وبكى. جلس عبد الحليم بجواره وقتًا طويلًا، وتحدث معه كأنه صديق قديم، ثم غنى له بهدوء بعض الكلمات التي يحبها. وقبل أن يغادر، أهداه صورة موقعة باسمه وقال له: "خليك قوي، وأنا مستني أشوفك بخير." بعد فترة قصيرة، توفي الطفل متأثرًا بمرضه، وعندما علم عبد الحليم بالأمر حزن بشدة، واحتفظ بصورة الطفل بين أوراقه الخاصة لفترة طويلة. وكان يقول للمقربين منه إن أكثر ما يؤلمه ليس مرضه هو، بل أن يرى طفلًا يحلم بالحياة ولا يستطيع أن يكملها. قصة صغيرة، لكنها تكشف الجانب الإنساني الحساس الذي كان يختبئ خلف شهرة العندليب وصوته الجميل. #عبدالحليم_حافظ #العندليب_الأسمر #مواقف #fyp #viraltiktok