لم تكن الهجرة النبوية مجرد رحلة من مكة إلى المدينة، بل كانت بداية مرحلة جديدة صنعت حضارة امتدت آثارها إلى العالم كله.
في عام 622م، اضطر النبي محمد ﷺ إلى مغادرة مكة بعد سنوات من الاضطهاد والتضييق، متوجهاً إلى المدينة المنورة برفقة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وهناك بدأت أول نواة للدولة الإسلامية، وقامت أسس مجتمع جديد قائم على الإيمان والأخوة والعدل.
ومن المواقف الخالدة في هذه الرحلة:
✨ نوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه في فراش النبي ﷺ.
✨ الاختباء في غار ثور ثلاثة أيام.
✨ استقبال أهل المدينة للمهاجرين بحب وترحيب كبير.
✨ بناء مجتمع جمع بين المهاجرين والأنصار في أروع صور التضامن والتكافل.
الهجرة تعلمنا أن النجاح لا يتحقق بالأماني فقط، بل بالتخطيط الجيد، والصبر، والأخذ بالأسباب، مع التوكل على الله في كل خطوة.
ولعظمة هذا الحدث، جعل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الهجرة النبوية بدايةً للتقويم الهجري، الذي ما زال المسلمون يعتمدونه حتى يومنا هذا.
2026-06-17 21:00:40
0
نور الهدى❤️ :
🥰❤️🥰❤️🥰❤️🥰❤️🥰❤️
2026-06-17 20:52:03
0
To see more videos from user @radio.sa, please go to the Tikwm
homepage.