@bitilo_: “It reportedly started with a dispute over loud music.” Journalist Kebba Camara unpacks the disturbing details investigators believe led to the fatal confrontation that claimed the life of former UTGSU leader Yunusa Mbye. Watch the full discussion on Bitilo.

Bitilo | Nfally Fadera
Bitilo | Nfally Fadera
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 17 June 2026 19:23:53 GMT
15091
524
8
8

Music

Download

Comments

abou.camara261
Abou Camara :
Yunusa is a very good guy we were together during our school days at Bansang
2026-06-17 21:54:52
2
mamajaranjie7
Mama :
i miss you youngest kess
2026-06-17 23:36:43
1
seedykanyi3
BAROS :
May Allah grant him jantula firdwas
2026-06-18 03:04:15
0
user1227250238843
user1227250238843 :
Fajara is in bakau
2026-06-18 06:57:32
0
fatima.ibrahim1395
Fatima Ibrahim :
😭😭😭
2026-06-17 22:12:52
0
basiru.m.gikineh
𝕭𝖆𝖘𝖎𝖗𝖚 𝕲𝖎𝖐𝖎𝖓𝖊𝖍 :
😳😳😳
2026-06-17 22:56:59
0
kontehsaikou
Saikou Konteh :
💓💓💓
2026-06-17 19:30:18
0
sibo1832
mariama jallow :
😭😭😭😭
2026-06-18 02:23:01
0
To see more videos from user @bitilo_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في عام 1996، وتحديداً في أحد أحياء بغداد الراقية، كانت
في عام 1996، وتحديداً في أحد أحياء بغداد الراقية، كانت "زينة" (اسم مستعار لطالبة جامعية في العشرينيات من عمرها) تعيش حياتها الطبيعية كطالبة متميزة. بدأت مأساتها عندما وقع نظر عدي صدام حسين عليها أثناء جولة له بسيارته "الفيراري" في شارع العرصات بمنطقة المنصور، حيث كان يلاحق الفتيات ويختار ضحاياه. ​الاستدراج والرفض ​أرسل عدي أحد أفراد حمايته الشخصية (المعروفين ببطشهم) ليعطيها رقم هاتفه ويطلب منها الحضور إلى "نادي الصيد". زينة، التي كانت تنتمي لعائلة عراقية محافظة ولديها طموح أكاديمي، تجاهلت الطلب ورفضت الانصياع، ظناً منها أن حيويتها وكرامتها ستحميانها. ​ليلة الاختطاف ​في صباح أحد أيام خريف عام 1996، وبينما كانت زينة تخرج من باب جامعة بغداد (الجادرية)، توقفت سيارتان من نوع "بيك آب" مظللة تابعة لجهاز الأمن الخاص. ترجل منها رجال مدججون بالسلاح، وسحبوها من وسط زميلاتها تحت التهديد بالقتل لكل من يقترب. نُقلت زينة مباشرة إلى مقر اللجنة الأولمبية العراقية، وتحديداً إلى القبو الذي كان يشرف عليه عدي شخصياً. ​ابتكار التعذيب: "طوق الوفاء" ​عندما واجهت زينة عدي في مكتبه، لم تظهر الخنوع الذي كان يتوقعه، بل كانت تصرخ مطالبة بالعودة لبيت أهلها. هنا قرر عدي استخدام إحدى أدواته السادية المبتكرة التي صُنعت في ورش اللجنة الأولمبية، وهي "طوق الحديد المسنن": ​تركيب الطوق: أُجبرت زينة على الوقوف في زاوية ضيقة من القبو، ووُضع حول رقبتها طوق حديدي ثقيل يزن عدة كيلوغرامات. ​المسامير الداخلية: كان الطوق مزوداً بمسامير حادة وطويلة من الداخل، موجهة مباشرة نحو جلد الرقبة والحنجرة. ​قاعدة الوقوف: أُمرت بالوقوف على أطراف أصابعها تقريباً، ومُنع عنها الجلوس أو النوم. ​الـ 48 ساعة الأخيرة ​استمر التعذيب لمدة يومين كاملين (48 ساعة). كان الحراس يراقبونها عبر فتحة في الباب؛ فإذا مالت برأسها يميناً أو يساراً من شدة التعب، كانت المسامير تنغرس في لحمها. كان عدي يمر عليها ليشرب "السيجار" ويهزأ بكرامتها، قائلاً لها: "هذا الطوق سيعلمكِ كيف ترفعين رأسكِ في حضرة الأمير". ​النهاية الصادمة ​في فجر اليوم الثالث، انهار جسد زينة تماماً من الجوع والعطش والإرهاق الجسدي. غلبها النعاس وسقط رأسها بقوة نحو الأمام، مما أدى إلى انغراس المسامير الطويلة في القصبة الهوائية والشرايين الرئيسية في رقبتها. ​عندما فتح الحراس الباب في الصباح، وجدوا زينة جثة هامدة غارقة في دمائها، والطوق الحديدي لا يزال مغلقاً على رقبتها. ​التستر على الجريمة ​بأمر من عدي، تم نقل الجثة في صندوق سيارة وتخلصوا منها في منطقة نائية "صحراء الرضوانية". أما عائلتها، فقد تم تهديد والده بـ "التصفية الجسدية" لكل أفراد الأسرة إذا تم فتح ملف غيابها أو إبلاغ أي جهة دولية. بقيت قصة زينة طي الكتمان حتى عام 2003، عندما بدأ الموظفون السابقون في اللجنة الأولمبية بالإدلاء بشهاداتهم عن غرف التعذيب والآلات الحديدية التي كان يستخدمها عدي.#جرائم_البعث

About