@yous313sef7: #السيدعلي_خامنئي #عاشوراء_الحسين #الشعب_الصيني_ماله_حل #الشهداء #نهجناحسين

🥷Roumi🥷
🥷Roumi🥷
Open In TikTok:
Region: LB
Wednesday 17 June 2026 19:29:11 GMT
699
93
8
6

Music

Download

Comments

abbasalroumi5
abbas alroumi :
هنيئا 💔💔💔
2026-06-17 19:57:18
0
alihmmuod313
Ali Hammoud :
💔💔💔💔🥀🥀
2026-06-18 06:51:27
0
abbasskhattar
abbasskhattar :
😭😭😭
2026-06-17 19:54:48
0
nothing_961_lbn
𝑺𝑰𝑲𝑨_𝑳𝑩𝑵ރ :
💔💔🥺
2026-06-17 19:46:00
0
313__aly__313
³¹³♕ALI♕³¹³ :
💔💔💔
2026-06-19 19:50:53
0
To see more videos from user @yous313sef7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

​في تلك الليالي الباردة التي تفوح برائحة الفقد، تجمد الوقت في عروقي. وقفتِ أمامي يا رهف، كأنكِ الطيف الهارب من جنة أيامنا الخوالي، تقفين بكبريائكِ الحزين، وعيناكِ تبحثان في ملامحي الغريبة عن سرٍّ لا تعلمينه، وعن حبيبٍ أهلتِ على قاطرة عمره التراب. ​كم كان قاتلاً ذلك الشعور، وأنا الذي أحفظ تفاصيل وجهكِ كآية مقدسة، أقف أمامكِ اليوم غريباً، متخفياً خلف اسمٍ مستعار، وبدلة سوداء كالحكايات التي أُقحمتُ فيها. أتنفس هواكِ عن قرب، وأرى دموعكِ المنسكبة على
​في تلك الليالي الباردة التي تفوح برائحة الفقد، تجمد الوقت في عروقي. وقفتِ أمامي يا رهف، كأنكِ الطيف الهارب من جنة أيامنا الخوالي، تقفين بكبريائكِ الحزين، وعيناكِ تبحثان في ملامحي الغريبة عن سرٍّ لا تعلمينه، وعن حبيبٍ أهلتِ على قاطرة عمره التراب. ​كم كان قاتلاً ذلك الشعور، وأنا الذي أحفظ تفاصيل وجهكِ كآية مقدسة، أقف أمامكِ اليوم غريباً، متخفياً خلف اسمٍ مستعار، وبدلة سوداء كالحكايات التي أُقحمتُ فيها. أتنفس هواكِ عن قرب، وأرى دموعكِ المنسكبة على "علي جاندان"، دون أن أملك الحق في أن أمد يدي لأمسحها، أو أن أصرخ في وجه هذا العالم الظالم وأقول لكِ: أنا هو! أنا عليّكِ الذي لم يمت، أنا الرجل الذي غسلوا وجهه بماء الغربة وأعادوه إلى وادٍ مليء بالذئاب، ليعيش من أجلكِ، ويموت في كل يومٍ حباً فيكِ. ​كانت الكلمات تتزاحم في صدري، تكاد تحرق صمتي وتكسر قيود المخابرات العاتية، وقسم السرية الذي يطوق عنقي كحبل المشنقة. كل نبضة في قلبي كانت تناديكِ باسمكِ القديم، وكل نظرة التقت فيها عيناي بعينيكِ، كانت رسالة مشفرة، توسلتُ إلى روحكِ أن تقرأها. كنتُ أقول لكِ بالصمت المُرّ: "لا تبكي على قبرٍ فارغ يا حبيبتي، فالميت الحقيقي هو من يقف أمامكِ الآن، سجيناً في جسد مراد علمدار، محرومًا حتى من اعترافٍ يطفئ لظى شوقه". ​عشقكِ يا رهف لم يكن يوماً مجرد حكاية، بل كان وطني البديل حين ضاقت بي الأوطان. ولكنني اليوم رجل بلا هوية، رجل تطلبه الساحات وتخشاه القمم، ومع ذلك أقف أمامكِ أضعف من وريقة شجر في مهب الريح، مستسلماً لعجزٍ فرضته موازين القوى ولغة الواجب. تركتكِ تبكين علياً الراحل، ومضيتُ أحمل جرحي الغائر، مصلوباً بين عشقٍ جارف يشدني إليكِ، وقدرٍ أسود يدفعني لإنقاذ وطن، وثمنه أن أظل في عينيكِ مجرد غريب.

About