@happinex_ex: #happinex_ex

Happpinex_ex😩❤️✈️
Happpinex_ex😩❤️✈️
Open In TikTok:
Region: NG
Wednesday 17 June 2026 19:51:29 GMT
4385
208
0
4

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @happinex_ex, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان القاسم بن الحسن (ع) من الذين اشتركوا في واقعة الطف بكربلاء مع الإمام الحسين (ع) وقاتل قتال الشجعان حتى استشهد  عندما رأى القاسم عمه الحسين (ع) يوم عاشوراء وقد قتل أصحابه وجمع من أهل بيته، وسمع نداءه وهو يقول: هل من ناصر ينصرني جاء إلى عمه يطلب منه الرخصة لمبارزة الأعداء، فرفض الإمام الحسين (ع) ذلك؛ لأنه كان غلاماً صغيراً ،فدخل القاسم المخيّم فألبسته أُمّه لامة الحرب، وأعطته وصية والده الإمام الحسن (ع)، يُوصيه فيها بمؤازرة عمّه الحسين (ع) في مثل هذا اليوم، فرجع إلى عمه وأراه الوصية، فبكى (ع) وسمح له بالمبارزة، ودعا له وجزاه خيرا ، حمل على جيش عمر بن سعد، وهو يرتجز ويقول: إِنْ تُنكِرُونِي فَأَنَا فَرعُ الحَسَنُ ** سِبطِ النَّبِيِّ المُصطَفَى المُؤْتَمَنْ هذا الحُسينُ كَالأَسِيرِ المُرتَهَنَّ ** بين أناس لا سُقُوا صَوبَ المُزْنَ»   فقاتل قتالاً شديداً حتى قتل على صغر سنه خمسة وثلاثين رجلاً قال ابو مخنف الذي روى حوادث يوم الطف؛ قتل سبعين فارساً ، قال حميد بن مسلم: «خرج إلينا غلام كان وجهه شقة قمر في يده السيف عليه قميص وإزار ونعلان قد انقطع شسع أحدهما، ما أنسى أنها اليسرى، فقال لي عمرو بن سعد بن نفيل الأزدي: والله لأشدّن عليه فقلت له : سبحان الله وما تريد إلى ذلك، يكفيك قتل هؤلاء الذين تراهم قد احتولوهم قد احتوشوه) فقال: والله لأشدّن عليه، فشدّ عليه فما ولى حتى ضرب رأسه بالسيف، فوقع الغلام لوجهه، فقال: يا عماه ، قال: فجلى الحسين كما يجلي الصقر، ثمّ شدّ شدّة ليث أغضب، فضرب عمراً (عمرواً) بالسيف فاتّقاه بالساعد فأطنّها من لدن المرفق، فصاح ثم تنحى عنه، وحملت خيل لأهل الكوفة ليستنقذوا عمراً من حسين فاستقبلت عمراً بصدورها فحركت حوافرها وجالت الخيل بفرسانها عليه فتوطأته حتّى ،مات وانجلت الغبرة فإذا بالحسين قائم على رأس الغلام، والغلام يفحص برجليه وحسين يقول: بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوكَ، وَمَنْ خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيكَ جَدُّكَ ثمَّ قَالَ: عَزَّ وَاللَّهِ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلَا يُجِيبُكَ، أَوْ يُجِيبُكَ فَلَا يَنْفَعُكَ، صَوْتٌ وَاللَّهِ كَثَّرَ ،وَاتِرُوهُ، وَقَلَّ نَاصِرُوه، ثم احتمله، فكأني أنظر إلى رجلي الغلام يخطان في الأرض، وقد وضع حسین صدره على صدره، قال: فقلت في نفسي: ما يصنع به؟ فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه علي بن الحسين وقتلى قد قتلت حوله من أهل بيته فسألت عن الغلام فقيل : هُوَ الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب ، استُشهد (ع) في العاشر من المحرّم 61ه بواقعة الطف، ودفنه الإمام زين العابدين (ع) في مقبرة الشهداء .
كان القاسم بن الحسن (ع) من الذين اشتركوا في واقعة الطف بكربلاء مع الإمام الحسين (ع) وقاتل قتال الشجعان حتى استشهد عندما رأى القاسم عمه الحسين (ع) يوم عاشوراء وقد قتل أصحابه وجمع من أهل بيته، وسمع نداءه وهو يقول: هل من ناصر ينصرني جاء إلى عمه يطلب منه الرخصة لمبارزة الأعداء، فرفض الإمام الحسين (ع) ذلك؛ لأنه كان غلاماً صغيراً ،فدخل القاسم المخيّم فألبسته أُمّه لامة الحرب، وأعطته وصية والده الإمام الحسن (ع)، يُوصيه فيها بمؤازرة عمّه الحسين (ع) في مثل هذا اليوم، فرجع إلى عمه وأراه الوصية، فبكى (ع) وسمح له بالمبارزة، ودعا له وجزاه خيرا ، حمل على جيش عمر بن سعد، وهو يرتجز ويقول: إِنْ تُنكِرُونِي فَأَنَا فَرعُ الحَسَنُ ** سِبطِ النَّبِيِّ المُصطَفَى المُؤْتَمَنْ هذا الحُسينُ كَالأَسِيرِ المُرتَهَنَّ ** بين أناس لا سُقُوا صَوبَ المُزْنَ» فقاتل قتالاً شديداً حتى قتل على صغر سنه خمسة وثلاثين رجلاً قال ابو مخنف الذي روى حوادث يوم الطف؛ قتل سبعين فارساً ، قال حميد بن مسلم: «خرج إلينا غلام كان وجهه شقة قمر في يده السيف عليه قميص وإزار ونعلان قد انقطع شسع أحدهما، ما أنسى أنها اليسرى، فقال لي عمرو بن سعد بن نفيل الأزدي: والله لأشدّن عليه فقلت له : سبحان الله وما تريد إلى ذلك، يكفيك قتل هؤلاء الذين تراهم قد احتولوهم قد احتوشوه) فقال: والله لأشدّن عليه، فشدّ عليه فما ولى حتى ضرب رأسه بالسيف، فوقع الغلام لوجهه، فقال: يا عماه ، قال: فجلى الحسين كما يجلي الصقر، ثمّ شدّ شدّة ليث أغضب، فضرب عمراً (عمرواً) بالسيف فاتّقاه بالساعد فأطنّها من لدن المرفق، فصاح ثم تنحى عنه، وحملت خيل لأهل الكوفة ليستنقذوا عمراً من حسين فاستقبلت عمراً بصدورها فحركت حوافرها وجالت الخيل بفرسانها عليه فتوطأته حتّى ،مات وانجلت الغبرة فإذا بالحسين قائم على رأس الغلام، والغلام يفحص برجليه وحسين يقول: بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوكَ، وَمَنْ خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيكَ جَدُّكَ ثمَّ قَالَ: عَزَّ وَاللَّهِ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلَا يُجِيبُكَ، أَوْ يُجِيبُكَ فَلَا يَنْفَعُكَ، صَوْتٌ وَاللَّهِ كَثَّرَ ،وَاتِرُوهُ، وَقَلَّ نَاصِرُوه، ثم احتمله، فكأني أنظر إلى رجلي الغلام يخطان في الأرض، وقد وضع حسین صدره على صدره، قال: فقلت في نفسي: ما يصنع به؟ فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه علي بن الحسين وقتلى قد قتلت حوله من أهل بيته فسألت عن الغلام فقيل : هُوَ الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب ، استُشهد (ع) في العاشر من المحرّم 61ه بواقعة الطف، ودفنه الإمام زين العابدين (ع) في مقبرة الشهداء .

About