@dla996: أولًا: التطير والتشاؤم من الناس منهي عنه التطير هو أن يربط الإنسان الخير أو الشر بأشخاص أو أشياء أو أحداث دون دليل شرعي أو سبب حقيقي. فإذا اعتقد الإنسان أن: * فلانًا إذا عرف أخباري تعطلت أموري. * فلانًا إذا حضر مناسبة فسد الفرح. * فلانًا وجوده نذير شؤم. فهذا من التشاؤم المذموم الذي نهى عنه الإسلام، لأن الضر والنفع بيد الله وحده، وليس بيد البشر. وقد قال محمد بن عبد الله: “لا عدوى ولا طيرة”، أي لا يجوز أن يجعل المسلم التشاؤم مؤثرًا في قراراته وحياته. العين والحسد حق، لكن لا يجوز الغلو فيهما الإسلام أثبت العين والحسد، لكن بعض الناس يبالغون حتى يجعلوا كل فشل أو مرض أو تأخر بسبب العين. وهذا ليس من المنهج الصحيح. المؤمن يعلم أن: * العين قد تقع. * الحسد قد يقع. * لكن لا يقع شيء إلا بإذن الله. لذلك لا يعيش في خوف دائم، ولا يفسر كل ما يحدث له بالحسد أين يختل التوازن؟ يختل التوازن عندما يصبح الخوف من العين أكبر من الثقة بالله. فتجد الإنسان: * يخاف من الناس أكثر مما يرجو الله. * يراقب الحاسدين أكثر مما يذكر الله. * يظن أن سلامته في إخفاء كل شيء، لا في حفظ الله. وهذا يرهق القلب ويضعف التوكل. واجعل هذه الآية أصلًا في قلبك من القرآن: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ فإذا أراد الله لك خيرًا، فلن يمنعه حاسد، ولن يبطله عائن، ولن يرده أحد من الخلق. هذه هي العقيدة التي تمنح القلب طمأنينة وقوة .. ╰☆☆ نَصِيحَة ☆☆ إذا كان الإنسان قد ابتُلي بكثرة الخوف من العين والحسد حتى صار يربط كل شيء بمعرفة الناس له، فالنصيحة الدينية له هي: راجع ما في قلبك من تعلق بالأسباب أكثر من تعلقك بالله. فالعين حق، والحسد حق، لكن الله أكبر من كل شيء، ولا يستطيع أحد أن يضرك أو يمنع عنك رزقًا أو نعمة إلا بإذن الله. عندما يتحول التفكير إلى: * “لو عرفوا سيفسد الأمر.” * “لو رأوا النعمة ستزول.” * “كل مشكلة حدثت بسبب عين أو حسد.” فهنا يبدأ الوسواس في التسلل إلى القلب. لأن الإنسان يصبح يفسر كل حدث من خلال الحسد، وينسى أن الحياة فيها ابتلاءات وأقدار وأسباب كثيرة أخرى. تذكر أن الصحابة والأنبياء لم يعيشوا مختبئين عن الناس خوفًا من العين، مع أنهم كانوا أكثر الناس تعرضًا للحسد والأذى. بل كانوا يعتمدون على الله ويأخذون بالأسباب المشروعة. إذا وجدت نفسك تراقب الناس أكثر مما تراقب أذكارك، وتفكر في الحاسدين أكثر مما تفكر في حفظ الله، فاعلم أن الميزان يحتاج إلى تصحيح،،،

لِعَبْدِاللّٰه مَعْلَا عُبَيْد
لِعَبْدِاللّٰه مَعْلَا عُبَيْد
Open In TikTok:
Region: SA
Wednesday 17 June 2026 20:35:37 GMT
948
20
0
11

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @dla996, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About