@emersonschmies:

emerson
emerson
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 17 June 2026 21:49:04 GMT
408
104
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @emersonschmies, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#كان الندمُ أوّلَ الأشياء التي سكنتني بعدك، كأنني منذ اللحظة التي قلتُ فيها “أحبك” كنتُ أوقّع بيدي على عمرٍ كاملٍ من الخسارات.💔😭 ندمان أنا أبدأ… وحاتك، ما مرّ يومٌ إلا وحملتُ فيه ندمي مثل جرحٍ مفتوح، لا يلتئم ولا ينطفئ. كنتُ أظن أن الحب يخفف وطأة الحياة، لكنه معك صار حياةً أخرى من التعب؛ تعب الانتظار، وتعب الظنون، وتعب القلب حين يركض خلف وهمٍ يعرف في أعماقه أنه لن يصل. لم يكن خوفي منكِ خوف رجلٍ من امرأة، بل خوف روحٍ من لهفتها. كنتِ تأتين دائمًا متأخرة؛ متأخرة في المواعيد، وفي الطمأنينة، وفي الحنان الذي كنتُ أحتاجه منكِ كاحتياج الغريق لنَفَسه الأخير. وكلما تأخرتِ، كنتُ أختلق لكِ الأعذار وأُلبس غيابك ثوب البراءة، بينما كنتِ تتركينني وحدي في مواجهة الأسئلة التي لا تنتهي...كان الوهم بيننا أجمل من الحقيقة.😭 نحن الذين صدقنا أننا سننجو معًا، اكتشفنا متأخرين أننا كنا نبيع الهواء لبعضنا، ونمشي على سكة عدم لا تؤدي إلا للفراغ. لا بيت في آخر الطريق، ولا دفء، ولا خلاص… فقط قلبان أنهكهما الركض خلف حلمٍ هشّ، حتى صار الحلم نفسه عبئًا أثقل من احتمالهما.. ثم رحلتِ…😭💔 وتركتِني معلّقًا بين الذكرى والخذلان، أعيش على فتات صوتك، وأغني عليك غناوي الحسرة والأسف الطويل، كأن الغناء محاولة يائسة لترميم ما تهشّم داخلي. كنتُ كلما غنّيت، شعرتُ أنني لا أستدعيكِ أنتِ، بل أستدعي النسخة القديمة مني؛ ذلك الرجل الذي كان يؤمن أن الحب يمكن أن ينقذ أحدًا. لكن الحب أحيانًا لا ينقذ…💔💔 أحيانًا يفتح فينا بابًا واسعًا للندم، ثم يتركنا وحدنا أمامه إلى الأبد....💔#المــصـــ🦂ـمم 🦂المستشار ss#مليون_مشاهدة❤ #creatorsearchinsights
#كان الندمُ أوّلَ الأشياء التي سكنتني بعدك، كأنني منذ اللحظة التي قلتُ فيها “أحبك” كنتُ أوقّع بيدي على عمرٍ كاملٍ من الخسارات.💔😭 ندمان أنا أبدأ… وحاتك، ما مرّ يومٌ إلا وحملتُ فيه ندمي مثل جرحٍ مفتوح، لا يلتئم ولا ينطفئ. كنتُ أظن أن الحب يخفف وطأة الحياة، لكنه معك صار حياةً أخرى من التعب؛ تعب الانتظار، وتعب الظنون، وتعب القلب حين يركض خلف وهمٍ يعرف في أعماقه أنه لن يصل. لم يكن خوفي منكِ خوف رجلٍ من امرأة، بل خوف روحٍ من لهفتها. كنتِ تأتين دائمًا متأخرة؛ متأخرة في المواعيد، وفي الطمأنينة، وفي الحنان الذي كنتُ أحتاجه منكِ كاحتياج الغريق لنَفَسه الأخير. وكلما تأخرتِ، كنتُ أختلق لكِ الأعذار وأُلبس غيابك ثوب البراءة، بينما كنتِ تتركينني وحدي في مواجهة الأسئلة التي لا تنتهي...كان الوهم بيننا أجمل من الحقيقة.😭 نحن الذين صدقنا أننا سننجو معًا، اكتشفنا متأخرين أننا كنا نبيع الهواء لبعضنا، ونمشي على سكة عدم لا تؤدي إلا للفراغ. لا بيت في آخر الطريق، ولا دفء، ولا خلاص… فقط قلبان أنهكهما الركض خلف حلمٍ هشّ، حتى صار الحلم نفسه عبئًا أثقل من احتمالهما.. ثم رحلتِ…😭💔 وتركتِني معلّقًا بين الذكرى والخذلان، أعيش على فتات صوتك، وأغني عليك غناوي الحسرة والأسف الطويل، كأن الغناء محاولة يائسة لترميم ما تهشّم داخلي. كنتُ كلما غنّيت، شعرتُ أنني لا أستدعيكِ أنتِ، بل أستدعي النسخة القديمة مني؛ ذلك الرجل الذي كان يؤمن أن الحب يمكن أن ينقذ أحدًا. لكن الحب أحيانًا لا ينقذ…💔💔 أحيانًا يفتح فينا بابًا واسعًا للندم، ثم يتركنا وحدنا أمامه إلى الأبد....💔#المــصـــ🦂ـمم 🦂المستشار ss#مليون_مشاهدة❤ #creatorsearchinsights

About