@monstcma: que me importa si ya hice 🙄🙄🙄🙄🙄 síganme oq ig monstcentuu #trendbrasileño #trend #live

MonC
MonC
Open In TikTok:
Region: PY
Wednesday 17 June 2026 23:39:59 GMT
13300
2079
18
121

Music

Download

Comments

sosaxxx.com
Juliian🐐🫅 :
koa la hē arã
2026-06-17 23:43:42
2
leolezcano87
👊𝕷ℯ𝖔 𝖑ℯ𝖟𝒸𝖆𝓃𝖔 ✅️💯 :
2026-06-17 23:44:13
0
mateoalmada06
Mateoalmada3 :
hola hermanita
2026-06-18 17:20:44
0
user11111177_
abylo🐆 :
por que dura una hora??
2026-06-18 03:36:43
0
samuarza11
Samu arza :
2026-06-17 23:56:31
0
franklingonzalez.2
✨ Franklin Zambrano ✨ :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-18 01:15:18
0
.........j5
🌪💸 :
😍😍😍
2026-06-17 23:42:18
0
_daniel.san_
Oso21🐻🇦🇷~🇲🇽 :
😻😻😻
2026-06-18 04:23:28
0
carlitosb.e3
Carlitos B.E 123 :
😍😍
2026-06-17 23:43:14
1
To see more videos from user @monstcma, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

التلاوة الحجازية😔🩵. تلاوة الشيخ بندر بليلة لآيات سورة مريم (24–26) تحمل روحًا خاصة تمسّ القلب قبل الأذن، لأن هذه الآيات أصلًا مليئة بالمشاعر: ضعف، طمأنينة، رحمة، وفرج بعد شدة. ملامح التلاوة في هذا المقطع: 	•	يبدأ عند قوله: ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي﴾ بصوت خافتٍ رقيق، كأنه يهمس بالطمأنينة، فيعكس المعنى تمامًا: نداء رحمة في لحظة كرب. 	•	يظهر أسلوبه المعروف في المدّ الهادئ غير المتكلّف، فتأتي الكلمات ممتدة بلطف، لا تثقل السمع بل تزيد الآية سكينة. 	•	عند ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ يرفع نبرته قليلًا، لا صعودًا قويًا بل ارتفاعًا مطمئنًا، كأن الفرج بدأ يظهر في الصوت قبل المعنى. 	•	في آية الرزق: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ يقرأها بنبرة عملية هادئة، فيها توجيه ولطف، بلا حدة ولا استعجال. 	•	ثم يختم بـ ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾ بخفوتٍ جميل، وصوت دافئ مستقر، تشعر معه بأن التلاوة نفسها تقول: اهدئي… كل شيء بخير. الإحساس العام للتلاوة: تلاوة مليئة بـ الحنان الصوتي؛ لا تعتمد على القوة ولا على المقامات العالية، بل على صفاء النبرة وثباتها. كأن الشيخ لا يقرأ فقط، بل يشارك السامع شعور السكينة التي نزلت على مريم في تلك اللحظة #قران#قران_كريم#بندر_بليلة#fyp#viral
التلاوة الحجازية😔🩵. تلاوة الشيخ بندر بليلة لآيات سورة مريم (24–26) تحمل روحًا خاصة تمسّ القلب قبل الأذن، لأن هذه الآيات أصلًا مليئة بالمشاعر: ضعف، طمأنينة، رحمة، وفرج بعد شدة. ملامح التلاوة في هذا المقطع: • يبدأ عند قوله: ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي﴾ بصوت خافتٍ رقيق، كأنه يهمس بالطمأنينة، فيعكس المعنى تمامًا: نداء رحمة في لحظة كرب. • يظهر أسلوبه المعروف في المدّ الهادئ غير المتكلّف، فتأتي الكلمات ممتدة بلطف، لا تثقل السمع بل تزيد الآية سكينة. • عند ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ يرفع نبرته قليلًا، لا صعودًا قويًا بل ارتفاعًا مطمئنًا، كأن الفرج بدأ يظهر في الصوت قبل المعنى. • في آية الرزق: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ يقرأها بنبرة عملية هادئة، فيها توجيه ولطف، بلا حدة ولا استعجال. • ثم يختم بـ ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾ بخفوتٍ جميل، وصوت دافئ مستقر، تشعر معه بأن التلاوة نفسها تقول: اهدئي… كل شيء بخير. الإحساس العام للتلاوة: تلاوة مليئة بـ الحنان الصوتي؛ لا تعتمد على القوة ولا على المقامات العالية، بل على صفاء النبرة وثباتها. كأن الشيخ لا يقرأ فقط، بل يشارك السامع شعور السكينة التي نزلت على مريم في تلك اللحظة #قران#قران_كريم#بندر_بليلة#fyp#viral

About