@c.romero243: #vira #gn125modifacada👿❌ #modificasiones😎 #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii #gn125😍

c.romero
c.romero
Open In TikTok:
Region: GT
Thursday 18 June 2026 00:27:30 GMT
1708
262
1
5

Music

Download

Comments

antonijulianaquin4
🙂‍↔️🥷 :
😍😍
2026-06-18 12:08:05
0
To see more videos from user @c.romero243, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في محراب ذكراها السابعة... مريم آمو: غيابٌ مرّ، وذكرى حية في وجدان الثورة، وصوت أحرارٍ لا يموت! ✍️ عزيز جنرال ١٧ يونيو ٢٠٢٦م تحلّ علينا اليوم الذكرى السابعة لرحيل صوت الثورة النابض والشعلة التي لا تنطفئ، الأستاذة المناضلة مريم آمو. قامة فنية باذخة، صاغت من حنجرتها نبضاً للأرض، ولحناً للحرية لا يغيب. سبع سنوات مضت على غياب جسدها، لكن صدى كفاحها ما زال يتردد في جبهات التغيير وساحات النضال. لم تكن مريم آمو مجرد فنانة محلية عابرة، بل كانت منارة وعي، وصوت المستضعفين، ورمز تضحية ألهمت الشعوب. إننا إذ نستحضر ذكراها اليوم، نقف في حضرة مدرسة من مفاخر العطاء، ونستمد من إرثها النضالي طاقة جديدة تضيء لنا عتمة الطريق نحو بناء سودان حديث، تسوده قيم الحرية، والعدالة الاجتماعية، والسلام، وسيادة حكم القانون. إن أيقونة الثورات التحررية في أفريقيا، الأستاذة مريم عبدالله محمد (مريم آمو)، تعدّ رمزاً للحركة النسوية السودانية، وأحد أركان الكفاح الثقافي، الفكري، والاجتماعي.  حملت منذ نعومة أظفارها هموم شعوبها، وجسّدت قضايا المقاومة في دارفور، وجبال النوبة، والانقسنا، في كل أعمالها التي تغنت بها لتعزيز الهويات، والسلام، والعيش المشترك فوق تراب الوطن.  قدمت الراحلة العظيمة مسيرة استثنائية حفرت لها مكانة شامخة في وجدان السودانيين والعالم أجمع، تاركة خلفها إرثاً وطنياً خالداً يلهم اليافعين والأجيال القادمة. لم تكن الفنانة المناضلة مجرد ممارسة للفن، بل كانت نجمة في سماء الأصالة والتميز، تمتلك حنجرة ذهبية ألهمت الأمم والمجتمعات. وتعد فقيدة الوطن من أبرز المناضلات اللاتي صدحن للأحرار في ميادين الشرف، وانتصرن لضحايا الإبادة الجماعية، والشهداء، والأطفال، والنساء. وكانت هذا الصوت الثوري من أقوى الأصوات التي كافحت نظام الفصل العنصري، وناضلت لإنهاء المنظومة الأمنية البائدة في السودان. كما كانت تدعو أهل دارفور والحركات المسلحة إلى وحدة الصف، ونبذ التفرقة والجهوية، وضرورة التمسك بأجندة التغيير الحقيقي؛ لبناء مجتمع عادل ديمقراطي وموحد. إن رمز أفريقيا، مريم آمو، ستحزن في مرقدها إذا علمت أن المبادئ والقيم التي دفعت حياتها مهراً لها، قد ساوم عليها البعض في أسواق المصالح بأثمان بخسة، من أجل تحسين شروط عبودية مؤقتة. أتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة لأسرة الراحلة المقيمة دوماً في قلوبنا، وللشعب السوداني، ولكل محبي الجمال والحرية. وستظل ذكراها التي نُقشت بأحرف من نور خالدة في النفوس.
في محراب ذكراها السابعة... مريم آمو: غيابٌ مرّ، وذكرى حية في وجدان الثورة، وصوت أحرارٍ لا يموت! ✍️ عزيز جنرال ١٧ يونيو ٢٠٢٦م تحلّ علينا اليوم الذكرى السابعة لرحيل صوت الثورة النابض والشعلة التي لا تنطفئ، الأستاذة المناضلة مريم آمو. قامة فنية باذخة، صاغت من حنجرتها نبضاً للأرض، ولحناً للحرية لا يغيب. سبع سنوات مضت على غياب جسدها، لكن صدى كفاحها ما زال يتردد في جبهات التغيير وساحات النضال. لم تكن مريم آمو مجرد فنانة محلية عابرة، بل كانت منارة وعي، وصوت المستضعفين، ورمز تضحية ألهمت الشعوب. إننا إذ نستحضر ذكراها اليوم، نقف في حضرة مدرسة من مفاخر العطاء، ونستمد من إرثها النضالي طاقة جديدة تضيء لنا عتمة الطريق نحو بناء سودان حديث، تسوده قيم الحرية، والعدالة الاجتماعية، والسلام، وسيادة حكم القانون. إن أيقونة الثورات التحررية في أفريقيا، الأستاذة مريم عبدالله محمد (مريم آمو)، تعدّ رمزاً للحركة النسوية السودانية، وأحد أركان الكفاح الثقافي، الفكري، والاجتماعي. حملت منذ نعومة أظفارها هموم شعوبها، وجسّدت قضايا المقاومة في دارفور، وجبال النوبة، والانقسنا، في كل أعمالها التي تغنت بها لتعزيز الهويات، والسلام، والعيش المشترك فوق تراب الوطن. قدمت الراحلة العظيمة مسيرة استثنائية حفرت لها مكانة شامخة في وجدان السودانيين والعالم أجمع، تاركة خلفها إرثاً وطنياً خالداً يلهم اليافعين والأجيال القادمة. لم تكن الفنانة المناضلة مجرد ممارسة للفن، بل كانت نجمة في سماء الأصالة والتميز، تمتلك حنجرة ذهبية ألهمت الأمم والمجتمعات. وتعد فقيدة الوطن من أبرز المناضلات اللاتي صدحن للأحرار في ميادين الشرف، وانتصرن لضحايا الإبادة الجماعية، والشهداء، والأطفال، والنساء. وكانت هذا الصوت الثوري من أقوى الأصوات التي كافحت نظام الفصل العنصري، وناضلت لإنهاء المنظومة الأمنية البائدة في السودان. كما كانت تدعو أهل دارفور والحركات المسلحة إلى وحدة الصف، ونبذ التفرقة والجهوية، وضرورة التمسك بأجندة التغيير الحقيقي؛ لبناء مجتمع عادل ديمقراطي وموحد. إن رمز أفريقيا، مريم آمو، ستحزن في مرقدها إذا علمت أن المبادئ والقيم التي دفعت حياتها مهراً لها، قد ساوم عليها البعض في أسواق المصالح بأثمان بخسة، من أجل تحسين شروط عبودية مؤقتة. أتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة لأسرة الراحلة المقيمة دوماً في قلوبنا، وللشعب السوداني، ولكل محبي الجمال والحرية. وستظل ذكراها التي نُقشت بأحرف من نور خالدة في النفوس.

About