@mrtactic1: ⚠️ Partie 3 | Ce que l’histoire officielle a trop longtemps passé sous silence. ​Le 5 juillet 1962, alors que l’Algérie célèbre enfin son indépendance, la ville d'Oran bascule dans le chaos. Dans ce troisième épisode, nous plongeons au cœur des heures les plus sombres de ce massacre oublié : les témoignages poignants, l'engrenage de la violence et le silence lourd qui a entouré ces événements pendant des décennies. ​Pourquoi cette tragédie est-elle restée un tabou de part et d'autre de la Méditerranée ? Regardez jusqu'au bout pour comprendre l'histoire dans toute sa complexité. ​Et vous, qu'en pensez-vous ? Donnez votre avis dans les commentaires (dans le respect de chacun). #oran #algerie #histoire #guerredalgerie #juillet1962

visit_the_world
visit_the_world
Open In TikTok:
Region: FR
Thursday 18 June 2026 10:09:49 GMT
2033
86
1
23

Music

Download

Comments

nayaben5
Sunny :
Quel gâchis
2026-06-18 11:51:42
3
To see more videos from user @mrtactic1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إذا أردت الوصول إلى الله… فعليك أولًا أن تواجه آلهتك. الآلهة التي صنعتها بنفسك. إله الخوف. إله العقاب. إله الحاجة إلى القبول. إله الجماعة الذي تخشى مخالفته. إله الصورة المثالية التي تحاول إرضاءها. إله السلطة الذي سلّمت له عقلك. وإله الأنا الذي يهمس لك بأنك تعرف كل شيء. ربما لا يكون الطريق إلى الله هو إضافة معتقد جديد… بل تحطيم الأصنام التي تسكن داخلك. أن تسأل: هل هذا ما اختبرته حقًا؟ أم ما قيل لي أن أؤمن به؟ هل هذا صوت الحقيقة… أم صوت الخوف؟ فالله، إن كان لامتناهيًا حقًا، لا يمكن أن يُختزل في الصور التي صنعها العقل عنه. ولهذا، أحيانًا، تكون أكثر اللحظات قداسة في الرحلة الروحية… هي اللحظات التي تجرؤ فيها على الشك. على الهدم. على الوقوف عاريًا من اليقين الزائف. لأنك لا تصل إلى الحقيقة بحمل المزيد من الأصنام… بل بالشجاعة التي تجعلك تواجهها، واحدة تلو الأخرى. وربما، خلف كل ما سقط… كان الله ينتظرك منذ البداية.#الروحانيات #سلام_داخلي💚
إذا أردت الوصول إلى الله… فعليك أولًا أن تواجه آلهتك. الآلهة التي صنعتها بنفسك. إله الخوف. إله العقاب. إله الحاجة إلى القبول. إله الجماعة الذي تخشى مخالفته. إله الصورة المثالية التي تحاول إرضاءها. إله السلطة الذي سلّمت له عقلك. وإله الأنا الذي يهمس لك بأنك تعرف كل شيء. ربما لا يكون الطريق إلى الله هو إضافة معتقد جديد… بل تحطيم الأصنام التي تسكن داخلك. أن تسأل: هل هذا ما اختبرته حقًا؟ أم ما قيل لي أن أؤمن به؟ هل هذا صوت الحقيقة… أم صوت الخوف؟ فالله، إن كان لامتناهيًا حقًا، لا يمكن أن يُختزل في الصور التي صنعها العقل عنه. ولهذا، أحيانًا، تكون أكثر اللحظات قداسة في الرحلة الروحية… هي اللحظات التي تجرؤ فيها على الشك. على الهدم. على الوقوف عاريًا من اليقين الزائف. لأنك لا تصل إلى الحقيقة بحمل المزيد من الأصنام… بل بالشجاعة التي تجعلك تواجهها، واحدة تلو الأخرى. وربما، خلف كل ما سقط… كان الله ينتظرك منذ البداية.#الروحانيات #سلام_داخلي💚

About