ليتنا نستطيع ان نحمل حقائبنا متى نشاء ... وان نرحل متى نشاء وان نترك كل شيء خلفنا متى نشاء ... وان لا نبكي امنياتنا الناقصة ولا احلامنا المفقودة ..!!🥀
2026-06-18 22:16:36
1
﮼الأميرھ؛🦋﮼ :
الله عليك 🙏🙏✋🏻👏👌👌👍👍🌹🌹❤️❤️
2026-06-18 18:23:16
1
النجلاء.بنت القصيد✍️🇸🇦 :
صح لسانك شاعرتنا الانيقه ودمتي مبدعه
2026-06-18 10:51:13
2
سنقل مان :
افترقنا وانقطع بيننا حبل الوصال
وانطفى نور الشمع والفتيلة
بعد ماكان ضوه ساطعا باليال
اصبح من الماضي وقلت الحيلة
بكذا تكون الاذن الموسيقيه منطربه بعد وزن الابيات....وفالك البيرق
هذه القصيدة تدور في فلك الفراق والحنين ورثاء قصة حب انتهت رغم صدقها، وتُبنى صورها على الانتقال من النور إلى الظلام، ومن الوصال إلى الانقطاع، ومن الأمل إلى الحسرة.
كان هناك حبٌّ صادق يملأ الحياة دفئًا وسعادة، يشبه نور شمعة تنير الليالي وتبدد وحشة الظلام. لكن هذا الوصال انقطع، وافترق المحبّان، فانطفأ ذلك النور الذي كان يمنح الأيام معناها. وأصبح ما كان يومًا حاضرًا نابضًا بالحياة مجرد ذكرى من الماضي بعد أن ضاقت السبل وعجزت الحيلة عن إنقاذ العلاقة.
ثم ينتقل الشاعر إلى تصوير أثر الفراق؛ فكل واحد من الطرفين يحمل في صدره موالًا من الحزن، وجرحًا لا يندمل، بينما الدموع تنساب كالسيل على وجوه الأيام، في مبالغة جميلة تجعل الزمن نفسه شريكًا في الحزن.
وتبلغ القصيدة ذروة التأمل حين تتساءل النفس: لماذا قُتل ذلك الحب؟ وكيف انتهى وهو الذي كان يعيش في عزٍّ ودلال، وكانت السعادة تملأ تفاصيل الحياة كلها؟ فلا تجد جوابًا إلا قسوة الحظ وتقلبات الأقدار التي جعلت الحب نفسه ضحية لها.
وفي الختام يرثي الشاعر تلك المحبة الشريفة النقية التي ماتت فجأة، بعد أن كانت تسهر الليالي وتعيش على الأمل والشوق، فأصبحت أثرًا بعد عين.
وخلاصة المعنى: القصيدة مرثية وجدانية لحب صادق انتهى رغم نقائه، يصوّر فيها الشاعر انطفاء نور الوصال، وثقل الذكريات، وحيرة القلب أمام سبب الفراق، مع شعور عميق بأن القدر أو الحظ كان السبب في موت علاقة كانت عامرة بالمودة والسعادة. وهي قصيدة يغلب عليها الحزن الهادئ والتأمل أكثر من العتاب أو الغضب.
2026-06-18 16:21:57
1
محمدمعوض :
صح لسانك يا سحابة.. أبيات تفيض عذوبة ورقة رغم ما تحمله من شجن وألم الفراق. وصفكِ للمشاعر دقيق جداً ويلامس القلب وإحساسكِ في الصياغة أخذنا لعام آخر من الإبداع. دام نبض قلمكِ المتميز ❤️✨