@19_agutu: 💎 #MUNGUDEREVA #UNLESSTHEYKILLGOD #nyaralegosiaya🤩🤩😘🤩

Polyann Agutu🌹💎
Polyann Agutu🌹💎
Open In TikTok:
Region: KE
Thursday 18 June 2026 11:28:46 GMT
5636
789
23
1

Music

Download

Comments

key_money02
headbad🤞 :
eversmiling top tier❤️❤️
2026-06-18 18:17:25
1
chestar.thrift
JEUDI :
uko kisumu
2026-06-18 11:48:07
0
demarcomgeng
Demarco :
smile machine
2026-07-10 15:07:33
0
ms.vanessa33
Ms vanessa :
💞love the dipole
2026-06-19 11:06:59
0
skiltergitau
user730684631875Skilterupuu so :
Smiling machine
2026-06-19 07:28:03
0
youngmummyke99
Wambo ❣️❣️🥰 :
smile tu ❤️🥰
2026-06-18 14:10:04
0
sajid03207
@sajidoivi0 :
❤️❤️
2026-06-19 04:47:43
0
dii25285
dii :
🤣🤣🤣🥰🥰🥰🍷
2026-06-18 11:47:54
0
maureenatieno02
maureenatieno02 :
❤️❤️❤️
2026-06-18 12:05:48
0
makeshizo
ma'keshizo08 :
🥰🥰🥰
2026-06-18 11:48:28
0
ojuledwin_backup
ojul edwin :
🥰🥰🥰
2026-06-18 11:49:49
0
lizzy8602
lizzy :
❤️❤️❤️
2026-06-18 12:00:04
0
ninoh164
Ninoh :
🌹❤️
2026-06-18 13:35:40
0
deng.mayiom
𝕕𝕖𝕟𝕘 𝕄𝕒𝕪𝕚𝕠𝕞 :
💛💛💛
2026-09-09 14:37:54
0
To see more videos from user @19_agutu, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اليوم جلست طويلاً، طويلاً جداً أتأمل تفاصيل هذه الحياة التي تمضي بسرعة مذهلة  دون أن تترك لنا فرصة لنلتقط أنفاسنا أحيانًا تبدو لي الأيام كطريق طويل سرمُدي  لا نعرف إلى أي مصير يقودنا نمشي فيه بصمت المنهكين نحمل أحلامنا الصغرى المبعثرة في راحتينا  كجمرٍ خافت نخشى أن ينطفئ ونُمنِّى النفس فقط أن نجد في نهاية هذا العناء  مكاناً نشعر فيه بالسلام الحقيقي مكاناً لا يُحاصرنا فيه الخوف ولا تطاردنا فيه خيبات الأمس كم هو مريرٌ أن تدرك فجأة أنك تسير في دروب لم تختارها وحدك بلا رفيق يمسك بيدك حين تزل قدمك وبلا كتف تتكئ عليه حين تثقل رأسك أوزار التفكير أحياناً كثيرة، أقف على حافة الذاكرة وأتساءل بوجع صامت:  هل نحن حقاً نعيش، أم أننا ننسلخ من الأيام سلخاً نجر وراءنا أثقال الترقب والانتظار دون جدوى؟  إن أبشع ما في هذا العالم هو أن تملك قلباً مليئاً بالحب والحياة ولكنه لا يجد من يستوعب سعته أو يحنو على هشاشته تباغتني طوال الوقت رغبة عارمة في البكاء ليسَ حزناً على ما فات بل تعباً من هذا الركض المستمر خلف سراب الأمان  الذي كلما قربنا منه ابتعد وحدها الحروف، وحدها هذه السطور التي أخطها في عتمة الليل هي التي تمنحني عزاءً وهمياً بأن هناك من يسمع دبيب روحي حتى وإن كان ظلاً غائباً لا أرى له وجهاً ولا أسمع له صوتاً الليالي هنا طويلة جداً، موحشة وثقيلة كأنها كُتبت لتختبر قدرة الروح على الاحتمال والصمت، ذلك الصمت القاتل الذي يلف أركان الغرفة يجعل الأفكار تثقل على الصدر حتى كأنها صخور  تمنع الهواء من الوصول إلى الرئتين أجلس وحيدة، أحتضن ركبتي وأفكر أحياناً في حياتي برمتها وأتساءل بمرارة تقتات على ما تبقى من عافيتي:  هل سيأتي يوم في هذا العمر أشرق فيه وأشعر حقاً  أنني أنتمي إلى هذا العالم؟  هل سيأتي يوماً أستيقظ فيه دون أن يشعر صدري بهذا الثقل العبثي ودون أن أبحث بعينين تائهتين عن وطن لا أعرفه ومأوى لم أجده قط؟  أشعر دائماً أنني غريبة عن هذه الأرض كأنني سقطت خطأً في زمن ليس بزمني بين وجوه لا تشبه نقاء روحي وفي عوالم تستهلك البساطة وتأكل التفاصيل الصادقة بلا رحمة كم هو مؤلم أن تعيش وأنت تحس بأنك تنتمي لكل ماهو عميق وموجع بينما يحيط بك سطحية تضج بالصخب والزيف أكتب لك هذه الرسائل وأنا أدرك تماماً أنك قد لا تقرأها ولكنني أفرغ ما تبقى من شتات روحي على الورق  لكي لا أنفجر من شدة الاختناق إنني أبحث عن إنسان يشبهني عن روح تدرك لغة الصمت قبل الكلام وعن مأوى أخير يرمم ما أفسدته عواصف الأيام في صدري ولكن يبدو أن القدر قد كتب علينا أن نظل هكذا راحلين أبدياً على عتبات الانتظار نحمل أوطاننا الصغيرة في قلوبنا ونمشي أحياناً أتساءل وسط زحمة الأسئلة التي تنهش روحي بلا رحمة:  هل يمكن للإنسان أن يشاء شيئاً لم يملكه أبداً؟  هل يعقل أن يبكي قلبي على حكاية لم تبدأ، وعلى وجه لم أره وعلى أمانٍ لم أعش طعمه الحقيقي يوماً؟  ربما هو الأمان الذي أبحث عنه في وجه العالم الموحش أو ربما هو شخص واحد فقط شخص استثنائي يمتلك القدرة السحرية على سماع نبض قلبي  ودقاته المرتجفة دون أن أضطر لشرح حرف واحد ودون أن أقف متوسلة ليفهم عمق وجعي أكتب إليك رسائل كثيرة لأنني متأكدة تماماً أنك ستقرؤها حرفاً بحرف لأن الكتابة إليك هي طوق النجاة الوحيد الذي يجعلني أشعر  أن هناك بشرياً ما في هذا العالم الواسع يسمع صوت روحي  وهي تصرخ في الخفاء وربما في يوم ما، حين تشرق شمس الحقيقة لن يكون بيني وبينك هذا الغياب الطويل الموحش وسنضحك معاً على كل تلك الرسائل التي كتبتها لك  وأنا لا أعرف حتى اسمك الحقيقي ولا ملامح وجهك ولكني إلى ذلك الحين، سأظل أكتب أبكي، وأحرس هذا الشوق الغريب الذي يلتهم روحي ببطء راضية بقسوة المسافات، وموقنة بأن هناك خلف هذا الظلام العتيق  يوماً سينتهي فيه كل هذا التعب لنلتقي، ونحكي للريح كيف صبرنا وكيف ظللنا أوفياء لظل لا يغيب..  سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد  #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp
اليوم جلست طويلاً، طويلاً جداً أتأمل تفاصيل هذه الحياة التي تمضي بسرعة مذهلة دون أن تترك لنا فرصة لنلتقط أنفاسنا أحيانًا تبدو لي الأيام كطريق طويل سرمُدي لا نعرف إلى أي مصير يقودنا نمشي فيه بصمت المنهكين نحمل أحلامنا الصغرى المبعثرة في راحتينا كجمرٍ خافت نخشى أن ينطفئ ونُمنِّى النفس فقط أن نجد في نهاية هذا العناء مكاناً نشعر فيه بالسلام الحقيقي مكاناً لا يُحاصرنا فيه الخوف ولا تطاردنا فيه خيبات الأمس كم هو مريرٌ أن تدرك فجأة أنك تسير في دروب لم تختارها وحدك بلا رفيق يمسك بيدك حين تزل قدمك وبلا كتف تتكئ عليه حين تثقل رأسك أوزار التفكير أحياناً كثيرة، أقف على حافة الذاكرة وأتساءل بوجع صامت: هل نحن حقاً نعيش، أم أننا ننسلخ من الأيام سلخاً نجر وراءنا أثقال الترقب والانتظار دون جدوى؟ إن أبشع ما في هذا العالم هو أن تملك قلباً مليئاً بالحب والحياة ولكنه لا يجد من يستوعب سعته أو يحنو على هشاشته تباغتني طوال الوقت رغبة عارمة في البكاء ليسَ حزناً على ما فات بل تعباً من هذا الركض المستمر خلف سراب الأمان الذي كلما قربنا منه ابتعد وحدها الحروف، وحدها هذه السطور التي أخطها في عتمة الليل هي التي تمنحني عزاءً وهمياً بأن هناك من يسمع دبيب روحي حتى وإن كان ظلاً غائباً لا أرى له وجهاً ولا أسمع له صوتاً الليالي هنا طويلة جداً، موحشة وثقيلة كأنها كُتبت لتختبر قدرة الروح على الاحتمال والصمت، ذلك الصمت القاتل الذي يلف أركان الغرفة يجعل الأفكار تثقل على الصدر حتى كأنها صخور تمنع الهواء من الوصول إلى الرئتين أجلس وحيدة، أحتضن ركبتي وأفكر أحياناً في حياتي برمتها وأتساءل بمرارة تقتات على ما تبقى من عافيتي: هل سيأتي يوم في هذا العمر أشرق فيه وأشعر حقاً أنني أنتمي إلى هذا العالم؟ هل سيأتي يوماً أستيقظ فيه دون أن يشعر صدري بهذا الثقل العبثي ودون أن أبحث بعينين تائهتين عن وطن لا أعرفه ومأوى لم أجده قط؟ أشعر دائماً أنني غريبة عن هذه الأرض كأنني سقطت خطأً في زمن ليس بزمني بين وجوه لا تشبه نقاء روحي وفي عوالم تستهلك البساطة وتأكل التفاصيل الصادقة بلا رحمة كم هو مؤلم أن تعيش وأنت تحس بأنك تنتمي لكل ماهو عميق وموجع بينما يحيط بك سطحية تضج بالصخب والزيف أكتب لك هذه الرسائل وأنا أدرك تماماً أنك قد لا تقرأها ولكنني أفرغ ما تبقى من شتات روحي على الورق لكي لا أنفجر من شدة الاختناق إنني أبحث عن إنسان يشبهني عن روح تدرك لغة الصمت قبل الكلام وعن مأوى أخير يرمم ما أفسدته عواصف الأيام في صدري ولكن يبدو أن القدر قد كتب علينا أن نظل هكذا راحلين أبدياً على عتبات الانتظار نحمل أوطاننا الصغيرة في قلوبنا ونمشي أحياناً أتساءل وسط زحمة الأسئلة التي تنهش روحي بلا رحمة: هل يمكن للإنسان أن يشاء شيئاً لم يملكه أبداً؟ هل يعقل أن يبكي قلبي على حكاية لم تبدأ، وعلى وجه لم أره وعلى أمانٍ لم أعش طعمه الحقيقي يوماً؟ ربما هو الأمان الذي أبحث عنه في وجه العالم الموحش أو ربما هو شخص واحد فقط شخص استثنائي يمتلك القدرة السحرية على سماع نبض قلبي ودقاته المرتجفة دون أن أضطر لشرح حرف واحد ودون أن أقف متوسلة ليفهم عمق وجعي أكتب إليك رسائل كثيرة لأنني متأكدة تماماً أنك ستقرؤها حرفاً بحرف لأن الكتابة إليك هي طوق النجاة الوحيد الذي يجعلني أشعر أن هناك بشرياً ما في هذا العالم الواسع يسمع صوت روحي وهي تصرخ في الخفاء وربما في يوم ما، حين تشرق شمس الحقيقة لن يكون بيني وبينك هذا الغياب الطويل الموحش وسنضحك معاً على كل تلك الرسائل التي كتبتها لك وأنا لا أعرف حتى اسمك الحقيقي ولا ملامح وجهك ولكني إلى ذلك الحين، سأظل أكتب أبكي، وأحرس هذا الشوق الغريب الذي يلتهم روحي ببطء راضية بقسوة المسافات، وموقنة بأن هناك خلف هذا الظلام العتيق يوماً سينتهي فيه كل هذا التعب لنلتقي، ونحكي للريح كيف صبرنا وكيف ظللنا أوفياء لظل لا يغيب.. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About