@kahen_.k: #عاشوراء #كربلاء #الحسين #fyp

Dr.baneen kadhem
Dr.baneen kadhem
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 18 June 2026 12:30:18 GMT
3765
590
1
7

Music

Download

Comments

To see more videos from user @kahen_.k, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

منتخب البرتغال منتخباً جيداً، لكنه لم يكن من عمالقة العالم. كان يملك المواهب، لكن لم يكن يملك ذلك البطل الذي يجعل العالم كله يلتفت إليه. ثم ظهر كريستيانو رونالدو… شاب صغير دخل المنتخب وهو يحمل أحلام أمة كاملة. سنة بعد سنة، هدف بعد هدف، أصبح اسم البرتغال يُذكر في كل مكان. لم يكن مجرد لاعب، بل كان رمزاً جعل ملايين الأطفال حول العالم يشجعون البرتغال بسببه. قبل رونالدو: * البرتغال لم تحقق أي بطولة كبرى. * لم تكن من المرشحين الدائمين للفوز. * حضورها العالمي كان محدوداً مقارنة بكبار المنتخبات. مع رونالدو: * أصبحت بطلة أوروبا لأول مرة في تاريخها. * حققت دوري الأمم الأوروبية. * وصلت إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى باستمرار. * أصبح اسم البرتغال مرتبطاً بالقوة والطموح. * تحطمَت الأرقام القياسية بقميص البرتغال على يديه. تخيل فيلماً طويلاً… كلما دخل الملعب، كانت الجماهير تنتظر منه المعجزة. وكلما احتاجت البرتغال بطلاً، كان الرقم 7 يظهر في المشهد. سنوات من الأهداف والانتصارات واللحظات الخالدة جعلت البرتغال تعيش أعظم حقبة في تاريخها. واليوم… يقف رونالدو بعد كل تلك السنوات، ينظر خلفه فيرى تاريخاً كاملاً صنعه بعرقه وأهدافه. لكن بعض الجماهير تنظر إلى الحاضر فقط، وتنسى أن كثيراً من أمجاد البرتغال الحديثة بدأت عندما حمل ذلك الشاب الرقم 7 لأول مرة. فارق كبير بين الأمس واليوم: الأمس: “أنقذ البرتغال.” “سجل للبرتغال.” “قاد البرتغال.” “صنع تاريخ البرتغال.” اليوم: البعض يتحدث وكأن كل تلك السنوات لم تكن موجودة. لكن الحقيقة تبقى واحدة: قد يختلف الناس على مستواه اليوم، لكن لا أحد يستطيع أن يمحو أن كريستيانو رونالدو صنع أعظم حقبة في تاريخ البرتغال. 🇵🇹🐐⚽              #fyp #ronaldo #explore #كريستيانو #اغمضتها_كي_لا_تفيض_فأمطرت
منتخب البرتغال منتخباً جيداً، لكنه لم يكن من عمالقة العالم. كان يملك المواهب، لكن لم يكن يملك ذلك البطل الذي يجعل العالم كله يلتفت إليه. ثم ظهر كريستيانو رونالدو… شاب صغير دخل المنتخب وهو يحمل أحلام أمة كاملة. سنة بعد سنة، هدف بعد هدف، أصبح اسم البرتغال يُذكر في كل مكان. لم يكن مجرد لاعب، بل كان رمزاً جعل ملايين الأطفال حول العالم يشجعون البرتغال بسببه. قبل رونالدو: * البرتغال لم تحقق أي بطولة كبرى. * لم تكن من المرشحين الدائمين للفوز. * حضورها العالمي كان محدوداً مقارنة بكبار المنتخبات. مع رونالدو: * أصبحت بطلة أوروبا لأول مرة في تاريخها. * حققت دوري الأمم الأوروبية. * وصلت إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى باستمرار. * أصبح اسم البرتغال مرتبطاً بالقوة والطموح. * تحطمَت الأرقام القياسية بقميص البرتغال على يديه. تخيل فيلماً طويلاً… كلما دخل الملعب، كانت الجماهير تنتظر منه المعجزة. وكلما احتاجت البرتغال بطلاً، كان الرقم 7 يظهر في المشهد. سنوات من الأهداف والانتصارات واللحظات الخالدة جعلت البرتغال تعيش أعظم حقبة في تاريخها. واليوم… يقف رونالدو بعد كل تلك السنوات، ينظر خلفه فيرى تاريخاً كاملاً صنعه بعرقه وأهدافه. لكن بعض الجماهير تنظر إلى الحاضر فقط، وتنسى أن كثيراً من أمجاد البرتغال الحديثة بدأت عندما حمل ذلك الشاب الرقم 7 لأول مرة. فارق كبير بين الأمس واليوم: الأمس: “أنقذ البرتغال.” “سجل للبرتغال.” “قاد البرتغال.” “صنع تاريخ البرتغال.” اليوم: البعض يتحدث وكأن كل تلك السنوات لم تكن موجودة. لكن الحقيقة تبقى واحدة: قد يختلف الناس على مستواه اليوم، لكن لا أحد يستطيع أن يمحو أن كريستيانو رونالدو صنع أعظم حقبة في تاريخ البرتغال. 🇵🇹🐐⚽ #fyp #ronaldo #explore #كريستيانو #اغمضتها_كي_لا_تفيض_فأمطرت

About