@dailyreposts05: الكلمتين دول لخصوا كل الوجع اللي أنا عايش فيه دلوقتي. زمان، كنا بنختار السهر بمزاجنا؛ عشان خروجة حلوة بليل في بورسعيد، عشان مكالمة طويلة مع حد بنحبه والوقت بيسرقنا، أو عشان شات دافي مابينتهيش غير مع آذان الفجر.. ساعتها السهر كان متعة وراوقان بال. لكن لما السهر "يختارك" ويفرض نفسه عليك.. بيبقى لعنة! بيبقى عقاب بتدفعه من صحتك ونفسيتك. بتلاقي نفسك مجبر تفضل صاحي، مرمي في سريرك بالخمس ساعات، عينك باصة في السقف، وجوه دماغك حريقة تفكير ومحاكمة مابتفصلش. سهر مفروض عليك لأن ضربات قلبك سريعة من كتر القهر، وعقلك عاجز ينام من صدمة الخذلان.. سهر كله أسئلة من نوعية: "أنا قصرت في إيه؟" و"العِشرة هانت عليهم إزاي بالسهولة دي؟". السهر لما بيختارك، بيسيب أثره على وشك.. بيسيب السواد اللي تحت عينك يشهد على كمية الأكل في نفسك بليل، والناس الصبح تبص عليك وتقولك "مالك خسيت وتعبان كدة ليه؟".. هما فاكرينك عايش، بس أنت سهران بتدفن أحلامك لوحدك. طوب الأرض بينام ويهدى، وأنت الوحيد اللي بتفضل صاحي بتتحاسب على أصولك ونضافتك مع ناس طلعوا قليلين. بس خلاص.. مسير الليل يخلص، ومسير العين اللي سهرت مقهورة تنام مطمنة.. والوشوش اللي سهرتنا تعب، مسير الأيام تلف وتدوقهم نفس الكأس، وساعتها مش هيلاقوا اللي يسمّي عليهم… #ريبوست