@dragonasharesha: #الإمارات تمنح المسافرين #الكنديين تأميناً طبيّاً مجانيّاً عند زيارة أبوظبي ودبي أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تقديم حوافز ومزايا سفر غير مسبوقة للمواطنين والسياح الكنديين الراغبين في زيارة معالمها الشهيرة في دبي وأبوظبي. وتأتي هذه الخطوة كأداة تسويقية وأمنية ذكية لطمأنة المسافرين الدوليين وتحفيز حركة الطيران في ظل حالة عدم اليقين والتوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط حالياً لعام 2026. وفي خطوة ريادية، كشفت شركة "طيران الاتحاد" (Etihad Airways) الفيدرالية عن شراكة استراتيجية مع دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي لإطلاق برنامج تأمين صحي وطبي مجاني بالكامل لجميع الزوار الدوليين. كيف يعمل نظام التأمين الطبي المجاني؟ يتميز البرنامج الجديد بتبسيط الإجراءات وإلغاء التعقيدات الإدارية تماماً وفق الآتي: - الإدراج التلقائي: لا يحتاج المسافر الكندي إلى تقديم طلب رسمي أو تعبئة استمارات، حيث يتم دمج وثيقة التأمين الصحي تلقائيّاً مع كل تذكرة طيران مؤهلة صادرة ومباعة خارج دولة الإمارات على متن رحلات "الاتحاد". - مدة التغطية: تغطي الوثيقة الصادرة بالتعاون مع الشركة الوطنية للضمان الصحي (ضمان - Daman) التكاليف الطبية الطارئة للزائر لمدة تصل إلى 15 يوماً من تاريخ وصوله. - برنامج التوقف (Stopover): يشمل التأمين المجاني أيضاً المسافرين المستفيدين من "برنامج التوقف" الذي يتيح لهم الإقامة في العاصمة أبوظبي لمدة تصل إلى 4 أيام قبل مواصلة رحلتهم إلى وجهاتهم النهائية. وفي سياق متصل، تتجه شركة "طيران الإمارات" (Emirates) المملوكة لحكومة دبي نحو اتخاذ خطوات مماثلة لمواجهة قيود السفر. وأوضح "تيم كلارك"، رئيس شركة طيران الإمارات، لصحيفة Financial Times، أن تحذيرات السفر الرسمية الصارمة (مثل التوصية بعدم السفر) الصادرة عن حكومات عدة دول تجعل شركات التأمين التقليدية ترفض تغطية رحلات مواطنيها إلى الخليج. وبناءاً على ذلك، تعمل الشركة حالياً مع كبرى شركات التأمين لابتكار منتج تأميني خاص بها وبـ "أسعار معقولة"، يضمن للمسافرين العودة الآمنة إلى بلدانهم حتى وإن لم يتم ذلك على متن طائرات الإمارات، لتبديد مخاوفهم من الاضطرار للبقاء عالقين في الخارج في حال حدوث تصعيد عسكري مفاجئ. السياحة الكندية بين الحوافز والتحذيرات الحكومية تأتي هذه المساعي الحثيثة لإنقاذ قطاع السياحة بعد أن سجلت دبي في عام 2025 رقماً قياسياً بلغ 19.59 مليون زائر، قبل أن يتأثر القطاع في فبراير/شباط الماضي نتيجة الهجمات التي استهدفت بعض البنى التحتية والمطارات، إذ تشير تقارير منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UN Tourism) إلى انخفاض معدل الوافدين إلى الشرق الأوسط بنسبة 14% في الربع الأول من عام 2026. وتماشياً مع الأوضاع الحالية، تُدرج وزارة الشؤون العالمية الكندية على موقعها الرسمي تحذيراً صارماً للمواطنين يدعو إلى "تجنب السفر غير الضروري أو تجنب السفر تماماً" إلى دولة الإمارات بسبب الأنشطة العسكرية المستمرة في المنطقة، منبهةً إلى أن الوضع الأمني قد يتدهور دون سابق إنذار. ------------------------------ المصدر Daily Hive