@mohammedhamoudaal7: النصيحة البتوجع إننا ما بنموت من قسوة الأيام نحن بنموت من "حنيتنا المفرطة" البنكبها في الحتة الغلط. المشكلة الما قاعدين نعترف بيها إننا لمن نحب ولا نتعلق بنرخص روحنا شديد بنفضل ندي ونتنازل ونشيل شيلة ما شيلتنا ونسند في حيطة مايلة لحدي ما تقع تكسر ضهرنا نحن بنفتكر إنو التضحية الزايدة دي بتشتري لينا مكانة في قلوبهم بس الحقيقة المرة إنو البني آدم البتلغي عشانو نفسك أول حاجة بيعملها إنو بيشوفك "ولا حاجة". الوجع الحقيقي الما بتوصفو كلمات بيجيك في اللحظة البتقعد فيها براك في نص الليل وتكتشف إنك بقيت فاضي ومجوف من جوة. استنزفت أحسن ما فيك وأطهر مشاعرك لزول كان بيتعامل معاك كأنك "محطة تزويد طاقة" أخد منك كل البقدر عليهو ومشى وخلاك زي البيت المهجور حيطانو مشققة وريحتو تراب. الغبينة هنا ما في غدرو هو الغبينة في حقك الإنت ضيعتو بي إيدك لمن رفعت سقف العشم في ناس ما بتستاهل حتى تقعد معاك في دكة واحدة ولمن خليت رضاهم هو الميزان البتوزن بيهو قيمتك. العلاقات في أصلها مفروض تكون ونسة وسند ما حرب استنزاف وتلغي بيها وجودك. البيدي من غير حساب بيعلم القدامو الاستغلال من غير خجل عشان كدا أكبر درس بنتعلمو بعد ما ندفع التمن غالي من صحتنا وأعصابنا هو "الزهد البارد" إنك تتعلم كيف تحب وإنت ماسك فرامل كيف تدي وإنت عارف حدك وين وكيف تستنى من غير ما توقف قطر حياتك عشان خاطر زول ما كلّف خاطرو يعاين لساعتو عشانك. أقسى درجات النضج إنك تصل مرحلة تلملم فيها الباقي من روحك وتقفل بابك عليك وتستوعب إنو الزول الوحيد الملزوم يطبطب عليك ويشيل معاك هم السنين هو "إنت". إنك تستكفى بي نفسك لدرجة إنو حضور الناس يبقى مجرد إضافة سمحة وغيابهم مهما كانوا غاليين ما يهز فيك شعرة لأنك عرفت بالتجربة القاسية إنو البيميل كلو بيقع ومافي حاجة بتسندك في الدنيا دي غير عضمك.