ياخي يقهرني اللي يسوي نفسه عفوي، يعني أبي أفهم ليه تسوي نفسك عفوي؟ هل يعني بتضحكنا شي؟ ما عمرك قعدت تنقد نفسك قبل لا تنام وتقول: ليه أنا سويت كذا؟ ليه طلعت بهالشكل قدام الناس؟ ليه ردي كان كأنه جاهز ومكرر وبعدين قمت تحاول تصلحه في نفس اللحظة؟ لأن المشكلة مو بس في التصرفات، المشكلة في فكرة إنك قاعد تشتغل على نفسك طول الوقت قدام الناس. كل موقف عندك يصير كأنه اختبار لازم تطلع منه بصورة “كويسة”، وهذا يخليك ما تعيش اللحظة أصلاً، تعيش فكرة كيف شكلت اللحظة. النقد الحقيقي للنفس إنك توقف بعد كل موقف وتسأل بهدوء: ليه قلت كذا؟ ليه حسيت لازم أرفع صوتي أو أضحك زيادة؟ ليه توترت من شي بسيط؟ مو عشان تكره نفسك، بس عشان تفهم نفسك أكثر. لكن اللي يصير إنك غالبًا ما توقف، أو إذا وقفت يكون بس عشان تلوم نفسك، مو عشان تفهم. وهني تبدأ المشكلة تتكرر، لأنك ما قاعد تعدل الأساس، قاعد تعدل الشكل. كل مرة تعيد نفس الأسلوب مع تحسين بسيط، بس الجوهر نفسه: تفكير زايد في الانطباع، وتوتر خفيف من نظرة الناس، ومحاولة تطلع بصورة “مقبولة” طول الوقت. ومع الوقت يصير عندك نمط واضح، مو لأنك سيئ، بس لأنك متعود تمشي على سيناريو ثابت. تضحك بنفس الطريقة، ترد بنفس الأسلوب، وتتحرك كأنك داخل دور مو داخل حياة. واللي يبين للناس مو إنك “عفوي”، اللي يبين إنك تحاول تكون عفوي، وهذا فرق كبير. ولو مرة خففت كل هالضغط، ووقفت هالمراقبة المستمرة، وخلّيت تصرفاتك تطلع بدون فلترة زايدة، كان بتكتشف إن كثير من اللي تتعب نفسك فيه أصلاً مو ضروري. بس طالما كل شي عندك محسوب زيادة، طبيعي الإحساس اللي يطلع يكون مصطنع حتى لو ما كنت تقصده
هذا اللاعب البرازيلي الي تجيبه، ويوم أعلنوا عنه الجماهير قلبوا تويتر، والمصممين ما ناموا أسبوع، وكل واحد منزل تصميم ويكتب: "وصل الساحر" و"أهلًا بالفنان" و"الدوري مو مستعد له"، وأنت من الحماس تحفظ اسمه كامل قبل حتى ما يلعب دقيقة. أول مباراة ودية يسوي كبري واحد وتقوم الناس تقول: "يا ساتر وش جبنا!" وثاني مباراة يجيب أسيست وتبدأ المقارنات مع أساطير النادي، وثالث مباراة يضحك للكاميرا وخلاص صار محبوب الجماهير.
بعدها يبدأ الدوري، أول كم جولة يعطيك أمل لين ترتفع توقعاتك للسحاب، ثم فجأة يصير إذا استلم الكورة يلف ويرجعها للظهير، وإذا جا انفراد صكها بالمدرج، وإذا جا عرضية طلعها تماس. ومع ذلك كل أسبوع تسمع: "اصبروا عليه بس يتأقلم". ويقعد يتأقلم شهرين، ثلاثة، أربعة، لين تحس الرجال جاي يدرس لغة مو يلعب كورة.
وإذا سجل هدف بعد غيبة شهرين تلقى حسابات النادي تنزل المقطع من سبع زوايا، والجماهير ترجع تتحمس وتقول: "رجع الوحش". وبعدها يختفي ست جولات كأنه أخذ إجازة اضطرارية. وإذا لعب ضد فريق كبير ما تدري هو أساسي ولا احتياط، لكن إذا لعب ضد فريق متعثر تلقاه يسوي مهارات ويذكرك ليش تعلقت فيه من البداية.
وكل ما فتحت نقاش عنه تلقى واحد يقول: "ترى المدرب مو موظفه صح"، والثاني يقول: "المشكلة بالخطة"، والثالث يقول: "لو عنده مهاجم صاحي كان شفتوا مستواه"، لين توصل مرحلة محد يدري وش مشكلته بالضبط لكن الكل متفق إنه مو ذنبه.
وبالأخير إذا مشى من النادي قلت: الحمد لله، وانتهت السالفة. وبعد سنة تلقاه مولع بدوري ثاني، يسجل ويصنع ويأخذ جوائز، وتجلس تطالع وتقول: ياخي يوم كان عندنا كان يجري كأنه راجع من مشوار بالعزيزية وقت الظهر بالصيف، وش اللي تغير؟
2026-06-24 14:06:08
2
الــسهـلي ♣️❗️ :
من وين تجيب القصص ؟
2026-06-22 08:16:47
1
𝐇 :
هذا اللاعب البرازيلي الي تجيبه، ويوم أعلنوا عنه الجماهير قلبوا تويتر، والمصممين ما ناموا أسبوع، وكل واحد منزل تصميم ويكتب: "وصل الساحر" و"أهلًا بالفنان" و"الدوري مو مستعد له"، وأنت من الحماس تحفظ اسمه كامل قبل حتى ما يلعب دقيقة. أول مباراة ودية يسوي كبري واحد وتقوم الناس تقول: "يا ساتر وش جبنا!" وثاني مباراة يجيب أسيست وتبدأ المقارنات مع أساطير النادي، وثالث مباراة يضحك للكاميرا وخلاص صار محبوب الجماهير.
بعدها يبدأ الدوري، أول كم جولة يعطيك أمل لين ترتفع توقعاتك للسحاب، ثم فجأة يصير إذا استلم الكورة يلف ويرجعها للظهير، وإذا جا انفراد صكها بالمدرج، وإذا جا عرضية طلعها تماس. ومع ذلك كل أسبوع تسمع: "اصبروا عليه بس يتأقلم". ويقعد يتأقلم شهرين، ثلاثة، أربعة، لين تحس الرجال جاي يدرس لغة مو يلعب كورة.
وإذا سجل هدف بعد غيبة شهرين تلقى حسابات النادي تنزل المقطع من سبع زوايا، والجماهير ترجع تتحمس وتقول: "رجع الوحش". وبعدها يختفي ست جولات كأنه أخذ إجازة اضطرارية. وإذا لعب ضد فريق كبير ما تدري هو أساسي ولا احتياط، لكن إذا لعب ضد فريق متعثر تلقاه يسوي مهارات ويذكرك ليش تعلقت فيه من البداية.
وكل ما فتحت نقاش عنه تلقى واحد يقول: "ترى المدرب مو موظفه صح"، والثاني يقول: "المشكلة بالخطة"، والثالث يقول: "لو عنده مهاجم صاحي كان شفتوا مستواه"، لين توصل مرحلة محد يدري وش مشكلته بالضبط لكن الكل متفق إنه مو ذنبه.
وبالأخير إذا مشى من النادي قلت: الحمد لله، وانتهت السالفة. وبعد سنة تلقاه مولع بدوري ثاني، يسجل ويصنع ويأخذ جوائز، وتجلس تطالع وتقول: ياخي يوم كان عندنا كان يجري كأنه راجع من مشوار بالعزيزية وقت الظهر بالصيف، وش اللي تغير؟
2026-06-24 12:06:09
0
To see more videos from user @mikos.5, please go to the Tikwm
homepage.