@ikrm192:

جـريــ𓄌ــمجو
جـريــ𓄌ــمجو
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 18 June 2026 17:29:37 GMT
34
6
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ikrm192, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بسم الله الرحمن الرحيم يُستفاد هذا المعنى من حديث سلسلة الذهب الذي رواه الشيخ الصدوق عن الإمام الرضا (عليه السلام)، حيث قال: «وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِصْنِي، فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي». (عيون أخبار الرضا) ولا ريب أن الدخول في حصن ولاية أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) ليس مجرد دعوى تُقال باللسان، بل هو حقيقةٌ تُترجم في السلوك والعمل. فمعنى الدخول في هذا الحصن هو الفرار من الشيطان، ومخالفة هوى النفس، والتبرؤ من اتباع أعداء الله، واللجوء إلى ولاية أوليائه، ثم تجسيد ذلك كله في طاعة أوامرهم والسير على نهجهم في الأقوال والأفعال. ومن الواضح أن التحصّن بالحِصن لا يتحقق بمجرد الانتساب اللفظي، وإنما يتحقق بالدخول الحقيقي فيه. فكل من اتبع قائداً أو إماماً كان في حِصنه وتحت رايته بقدر اتباعه له، وكلما ازداد التزامه ازداد قرباً من ذلك الحصن وأمناً به. وعليه، فإن الإنسان حين يقع في المعصية يكون ـ في حال معصيته ـ قد ابتعد عن مقتضيات هذا الحصن المبارك، وفتح على نفسه باباً لتسلط الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء. أما إذا رجع بالتوبة والإنابة والطاعة، عاد إلى ظل الولاية، واستظل بجدار ذلك الحصن الإلهي الذي جعله الله مأمناً لعباده من الضلال والعذاب. فولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ليست شعاراً يُرفع فحسب، بل طريقٌ يُسلك، ومنهجٌ يُتَّبع، وحصنٌ لا يتحقق الأمان فيه إلا لمن دخل إليه بقلبه وعمله وسلوكه.
بسم الله الرحمن الرحيم يُستفاد هذا المعنى من حديث سلسلة الذهب الذي رواه الشيخ الصدوق عن الإمام الرضا (عليه السلام)، حيث قال: «وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِصْنِي، فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي». (عيون أخبار الرضا) ولا ريب أن الدخول في حصن ولاية أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) ليس مجرد دعوى تُقال باللسان، بل هو حقيقةٌ تُترجم في السلوك والعمل. فمعنى الدخول في هذا الحصن هو الفرار من الشيطان، ومخالفة هوى النفس، والتبرؤ من اتباع أعداء الله، واللجوء إلى ولاية أوليائه، ثم تجسيد ذلك كله في طاعة أوامرهم والسير على نهجهم في الأقوال والأفعال. ومن الواضح أن التحصّن بالحِصن لا يتحقق بمجرد الانتساب اللفظي، وإنما يتحقق بالدخول الحقيقي فيه. فكل من اتبع قائداً أو إماماً كان في حِصنه وتحت رايته بقدر اتباعه له، وكلما ازداد التزامه ازداد قرباً من ذلك الحصن وأمناً به. وعليه، فإن الإنسان حين يقع في المعصية يكون ـ في حال معصيته ـ قد ابتعد عن مقتضيات هذا الحصن المبارك، وفتح على نفسه باباً لتسلط الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء. أما إذا رجع بالتوبة والإنابة والطاعة، عاد إلى ظل الولاية، واستظل بجدار ذلك الحصن الإلهي الذي جعله الله مأمناً لعباده من الضلال والعذاب. فولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ليست شعاراً يُرفع فحسب، بل طريقٌ يُسلك، ومنهجٌ يُتَّبع، وحصنٌ لا يتحقق الأمان فيه إلا لمن دخل إليه بقلبه وعمله وسلوكه.

About