@karma.9637: أنا لا أكتب هذه الكلمات لأطلب شفقة… بل لأوثّق ظلمًا مستمرًا منذ ست سنوات، ولأحمّل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عمّا حدث لي ولابنتي في اللحظة التي كان يجب أن أحتضن فيها طفلتي، انتُزعت مني بقرار لم يراعِ ضعفي كأم بعد الولادة ولا حقي الطبيعي ولا حتى إنسانيتي. ومنذ ذلك اليوم، وأنا أعيش داخل دوامة من الوعود الكاذبة والتقارير الملفقة والتناقضات والتلاعب الذي لم يتوقف حتى هذه اللحظة نفذت كل ما طلبوه مني تحملت التشويه، والإذلال، والاتهامات، والتقارير التي صوّرتني بصورة لا تشبهني استنزفت صحتي، وشبابي، وأعصابي، فقط لأحصل على حق بسيط: أن أرى طفلتي لكن في كل مرة كانوا يغيّرون الشروط، ويخلقون حججًا جديدة. في كل مره ياتي موعد رجوع ابنتي يخترعون مزيد من لحجج وشروط ولعراقيل ولحواجز ومن أكثر الحجج قسوة وإهانة، أنهم قالوا إن ابنتي “تفزع مني” و”تستفرغ” لأنني أرتدي الحجاب، ولأنها – بحسب كلامهم – “غير معتادة على رؤية امرأة غريبة متحجبة” أي منطق هذا؟ كيف تصبح أم طفلة “امرأة غريبة”؟ ومن الذي جعلها غريبة عن ابنتها أصلًا غير هذا العزل القاسي والمنع المتعمد طوال سنوات؟ يقولوا ان مصلحه ابنتي هي أهم شيئ بنسبه لهم ومنذ ولادتها الى لان ينتهكوا حقوق ابنتي وحقوقي مباشر باستمرار وبكافه الطرق الانسانيه ولاأخلاقيه يعرفون جيدا كم اكره لوعود زائفه ونفاق وتلاعب ثم يستمرون باستفزازي بفرض لحواجز والغاء حتى ابسط حقوقنا زيارات لمحدوده باستمرار تحت اعذار واهيه وشروط متجدده وتقارير ملفقه بدون نهايه وعرقله تواصل فهم يستمتعون باستنزافي واستفزاي وتدميري عن طريق ابعاد روحي عني اميرتي لصغيره لوحيده هم أنفسهم من حرم طفلتي من رؤيتي ثم استخدموا نتيجة هذا الحرمان حجة ضدي وبعد كل التضحيات، وبعد أن نفذت كل شروطهم المتجددة بلا نهاية، وبعد أن تحملت ظلمهم ونفاقهم وتناقضاتهم، قالوا لي بكل برود: “فات الأوان…"لقد تعودت على العائلة الهولندية الحاضنة"رغم انهم خطفوها مني عندما كانت رضيعه واستغلو ضعفي في مرحله ولادتها بتقارير الملفقه ولعنف ولخداع وقالوا انها فتره قصيره وستعود الي فقط بشروط محدوده وانهم لايريدون تفريقها عني ولايتمنون ذلك ويجب لوثوق بهم"""قالوا لي لا داعي للمحامي فقط بشروط محدوده ستعود ابنتك المنظمه التي اختطفتها مني sterk Huis) (JeugdzorgوJeugdbescherming هولاء سلموها لعائله غريبه لاعرفهم بدون موافقتي بناء على ملف ملفق وكأن الوقت الذي سرقوه مني يمكن أن يصبح مبررًا لحرماني من ابنتي وكأن سلخ طفلة سورية مسلمة من هويتها وأصلها وأمها يمكن تبريره بكلمة تعودت إلى اليوم، لا أعرف أين ابنتي لا أعرف كيف تعيش لا أعرف ماذا يُقال لها عني ولا أعرف أي حقيقة يخفونها خلف هذا الصمت. لكنني أعرف شيئًا واحدًا: أن لها هوية لها جذور لها حقوق لها لغة ودين وأصل وأم لم تتخلَّ عنها يومًا ما حدث لم يكن مجرد “إجراءات حماية” بل كان تلاعبًا مستمرًا بمصير طفلة، وبحياة أمها، وبمستقبل وهوية إنسانة صغيرة لا تستطيع الدفاع عن نفسها والأخطر من ذلك، أنهم حاولوا دفعي للثقة العمياء بهم عبر إعطائي حبوبًا قالوا إنها “لتهدئة أعصابي” ولأتوقف عن الخوف على ابنتي. وقالوا أيضًا إنه عندما تكبر ابنتي إلى عمر أربع سنوات سيعطونها حبوبًا “لعلاج العصبية” لأنها تشبهني تناولت تلك الحبوب وأنا أحاول التمسك بأي أمل يعيد لي طفلتي، لكن ما حدث كان كارثة أصبت باضطراب حاد، وهلوسات خطيرة، وانهيار نفسي دفعني إلى حافة الجنون وعندما أدركت ما يحدث، توقفت عنها، وعدت رغم كل شيء أحاول وقفت من جديد، واتابع كل تغيراتهم وعراقيلهم فقط من اجل ابنتي لكنهم لم يتوقفوا ما زالوا يغيّرون الحقائق ما زالوا يتهربون ما زالوا يخفون مصير طفلتي وما زالوا يستخدمون ابنتي كنقطة ضعفي الوحيدة لمحاربتي نفسيًا وإنسانيًا طفلتي صغيرة… ولا ذنب لها في كل هذا الصراع. لكنها تكبر وسط التحريض ضدي، ووسط روايات مشوهة، ووسط محاولات لقطعها عن هويتها وأصلها وأمها ورغم كل ما فعلوه، ما زلت هنا أطالب بابنتي وأرفض أن يتحول هذا الظلم إلى أمر طبيعي لن أسكت ولن أقبل أن تُمحى حقيقة ابنتي أو حقي كأم ولن أسمح بأن يُدفن هذا الألم تحت التقارير والكلمات الرسمية الباردة يقولوا لي انسى ابنتي وانجب غيرها ! هذه ابنتي روحي التي خارج جسدي من حقي ان احميها من هذا التلاعب والظلم وتقارير الملفقه التي تهدف لتشويه صورتنا وتفكيك رابطتنا وفرض لحواجز بكل جهات وغلق لابواب وابعادي نهائيا من حياة ابنتي كما قالوا لها نحن عائلتك لوحيده وهذه المراءه تريد خطفك منا ثم قالوا لي ابنتي لاتراني حلوه ولاتحبني وهي تعودت على حياة أخرى ولعائله لهولنديه بعد مجهود كبير وعناء منهم لذلك قد فات لاوان يتخذون كل لقرار وتناقضات التي تدمر وتتلاعب بحياة ابنتي ثم يقولو هذا من اجل مصلحتها! لن اتسامح لأن خلف كل ملف… توجد طفلة وخلف كل قرار… توجد أم مهمشه تقاتل وحدها منذ ست سنوات