@dfstyle5: #malikane #toutlemonde #viraltiktok

dfstyle la reine 🫅🏾des pagne
dfstyle la reine 🫅🏾des pagne
Open In TikTok:
Region: SN
Thursday 18 June 2026 19:58:32 GMT
32682
1266
23
208

Music

Download

Comments

tallsala1
sala@styles :
cc cv j veux vous contacter 🙏
2026-08-02 18:28:36
0
cisse839
Madame bâ :
Niantala
2026-08-03 21:28:35
0
user9685835720732
Marie :
🥰🥰🥰
2026-07-31 22:24:17
0
tapha.sne.18
Tapha Séne #18⚽️❤ :
🥰🥰🥰
2026-06-18 20:03:00
0
ndeye.tour314
Ndeye touré3 :
🥰🥰🥰
2026-06-19 20:24:54
0
user61054718176614
user61054718176614 :
♥️
2026-07-03 20:15:02
0
tapha.sne.18
Tapha Séne #18⚽️❤ :
🥰🥰🥰👍👍👍
2026-06-18 20:03:07
0
user1531435996902
user1531435996902 :
🥰🥰🥰
2026-06-18 22:10:54
1
faty31486
faty :
🥰
2026-07-04 07:42:00
0
baby.girl7685
baby girl :
🥰🥰🥰
2026-07-04 21:09:26
0
nkhadyofficiel25
Kadia SEYDI :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-18 20:19:52
0
user6779305849069
user6779305849069 :
👏
2026-07-09 00:48:06
0
user61054718176614
user61054718176614 :
🥰
2026-07-03 20:15:05
0
hawa.ndongo77
Hawa Ndongo :
🥰🥰
2026-07-15 13:01:54
0
To see more videos from user @dfstyle5, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم أكن أظن أن المسافة يمكن أن تُقاس بالعين قبل الخطى... كنت أراك من بعيد، أحيانًا بين الناس، وأحيانًا وحيدًا، لكن حتى وحدتك لم تعد تشبه وحدتك معي. كنت أختبئ في ممرّات الذكرى، أراقبك من خلف زجاج الأيام، كأنني أتسلّل إلى حياتك سرًا، بعدما كنتُ يومًا أنتَ والحياة معًا. تمر الأيام، وأنا أواسي نفسي بأنك ربما لا تزال تحملني في زاويةٍ ما من قلبك، حتى لو ضاقت بك المساحات. لكنني كنت أُخدع بمهارة، أصدّق كل وهمٍ يمدّني بقليل من الأمل. إلى أن جاءت اللحظة التي كسرت كل احتمالات العودة... رأيتك تضحك، لا... بل تبتسم بنفس العمق الذي كنتُ أحلم أن أستعيده منك. لكن هذه المرة، كانت تلك الابتسامة موجّهة لشخصٍ آخر ... شخص لم يعرفك كما عرفتك أنا، لم يسهر على جروحك كما فعلت، لم يقاسمك الخوف والفرح والحزن كما قاسمتك. شخص دخل حياتك ببساطة، بينما أنا كنتُ أطرق أبوابك ألف مرة قبل أن تسمح لي بالدخول. هل نسيت؟ هل نسيت الليالي التي كنت أكتب لك فيها وأنا على وشك الانهيار، ثم أستعيد توازني بمجرد ردّك؟ هل نسيت كيف كنتَ تقول إنك لم تجد أحدًا يفهمك مثلي؟ كيف كنتَ تعترف أنني أكثر من أحبك رغم قسوتك؟ ألم تقل لي مرة أنني
لم أكن أظن أن المسافة يمكن أن تُقاس بالعين قبل الخطى... كنت أراك من بعيد، أحيانًا بين الناس، وأحيانًا وحيدًا، لكن حتى وحدتك لم تعد تشبه وحدتك معي. كنت أختبئ في ممرّات الذكرى، أراقبك من خلف زجاج الأيام، كأنني أتسلّل إلى حياتك سرًا، بعدما كنتُ يومًا أنتَ والحياة معًا. تمر الأيام، وأنا أواسي نفسي بأنك ربما لا تزال تحملني في زاويةٍ ما من قلبك، حتى لو ضاقت بك المساحات. لكنني كنت أُخدع بمهارة، أصدّق كل وهمٍ يمدّني بقليل من الأمل. إلى أن جاءت اللحظة التي كسرت كل احتمالات العودة... رأيتك تضحك، لا... بل تبتسم بنفس العمق الذي كنتُ أحلم أن أستعيده منك. لكن هذه المرة، كانت تلك الابتسامة موجّهة لشخصٍ آخر ... شخص لم يعرفك كما عرفتك أنا، لم يسهر على جروحك كما فعلت، لم يقاسمك الخوف والفرح والحزن كما قاسمتك. شخص دخل حياتك ببساطة، بينما أنا كنتُ أطرق أبوابك ألف مرة قبل أن تسمح لي بالدخول. هل نسيت؟ هل نسيت الليالي التي كنت أكتب لك فيها وأنا على وشك الانهيار، ثم أستعيد توازني بمجرد ردّك؟ هل نسيت كيف كنتَ تقول إنك لم تجد أحدًا يفهمك مثلي؟ كيف كنتَ تعترف أنني أكثر من أحبك رغم قسوتك؟ ألم تقل لي مرة أنني "بيتُك" حتى لو احترقت النوافذ والأبواب؟ أم كنتَ تجيد الكلام وقتها، وتُجيد النسيان الآن؟ كل لحظة أراك فيها من بعيد، أشعر أنني في اختبار قاسٍ... أنني أُعاقَب على كل الحب الذي أعطيته لك بلا حساب. أشعر أنني أتلاشى قليلا، وأني لست أكثر من ظلّ... ظلّ يلاحقك، لا لأنك تستحق الملاحقة، بل لأن قلبي لا يعرف طريقًا غيرك. ومع ذلك، سأعترف لك بشيء... لم أعد أريد العودة كما كنت أتمنى سابقًا. ربما لأنني عرفت أنك قادر على أن تحيا بدونّي، قادر على أن تحبّ بدوني، قادر حتى على أن تنسى أنني كنتُ... وهذا وحده كافٍ ليمحو رغبتي في إصلاح ما بيننا. لكن، رغم كل هذا، ما زلت أراقبك... لا لشيء، بل لأتأكد أنني لم أكن وهمًا. حتى لو أقنعت نفسك أنني لم أكن، أنا كنت. كنتُ الأمان وسط فوضاك، والكتف الذي أسندت عليه كل تعبك، والصوت الذي أعادك للحياة أكثر من مرة. أما الآن... فأنا مجرد متفرّج. أراك تضحك مع غيري، تتحدث بلطف، وتُعيد كل الكلمات التي كنتَ تقولها لي، بنفس الحروف، لكن بصوت موجه لشخص آخر. وأنا ... أبتسم، لكن ابتسامتي هذه لا تشبه ابتسامتي معك، هي ابتسامة شخص أدرك أن الحب الذي منحه كان أكبر بكثير مما كان يستحقه من أحبّ. في النهاية... كل ما سأقوله هو: أنا لم أخسرك... أنت الذي خسرتني. لكن الفرق أن خسارتي لك كانت كسرًا ، وخسارتك لي كانت راحة. #fyp #foryou #explore #فراق #اقتباسات

About