@rajia732: "وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"[الأنعام: 27] الآية تصور مشهداً مروعاً للمكذبين يوم القيامة وهم يحبسون أمام النار، حيث يندمون بشدة ويتمنون العودة للدنيا ليؤمنوا، وهو ندم لا ينفع بعد فوات الأوان. (وَلَوْ تَرَى): الخطاب للنبي ﷺ أو لكل عاقل، وجواب "لو" محذوف تقديره: "لرأيت أمراً عظيماً وخطباً جليلاً" لتذهب النفس في تصوره كل مذهب. (إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ): أي حُبسوا عليها وأُشرفوا عليها، وقيل إنهم عُرضوا عليها ورأوها. (يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ): تحسر وتمنٍ مستحيل بالعودة إلى الحياة الدنيا. (وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا): إقرار منهم بالحق بعد معاينة العذاب، ووعد بأنهم سيكونون من المؤمنين لو أُتيح لهم الرجوع. #ريان_المحيسني #سورة_الانعام #قران_كريم_ارح_سمعك_وقلبك #quran #fypシ゚