@hassan.fawzi05: @عباس ال خير الله ⚡👤 @«حميد¹↯✘🍃» @• مْهدِ ٳوٌيہ 💗 @مسلم ال خير الله 🥇 @MASTER. 1️⃣5️⃣. 1️⃣6️⃣ h. 🚭 @أبو صالح @Abu krar @صادق ال علي l🌀 @سـ░ـآجـ░ـدٍ 🍫 @صـادق آلَ فـيـصـل 💓 @ابوخضير #عادت_نشر🔁 #سيد_فاقد_الموسوي #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #حزينہ♬ #هايلوكس

¹✘🇳🇴::حسيون¹✘🇦🇪
¹✘🇳🇴::حسيون¹✘🇦🇪
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 18 June 2026 20:32:06 GMT
1232
130
22
13

Music

Download

Comments

z_b469
¹↻:♯̶ آلُـبْحٍـࢪآنـيَ✌︎↯🇨🇾 :
الستوري شوفو
2026-06-28 16:21:13
0
2022sh100
MASTER. 1️⃣7️⃣.1️⃣8️⃣ h. 🚭 :
الإبداع ❤️
2026-06-18 20:53:31
0
so.f38
صـادق آلَ فـيـصـل 💓 :
حًربًگْةّ🫰🙅
2026-06-19 06:29:12
1
cjdk860
• مْهدِ ٳوٌيہ 💗 :
فول ومكفول.😜
2026-06-18 20:33:18
0
user8678381613662
سلطان ال عبدللة 🚭 :
❤️
2026-06-18 20:34:19
1
jjshnzuuarb
. :
❤️❤️❤️
2026-06-18 20:36:01
0
ll__tij
مۣۗـۙوُمۣۗـۙـلَ :
💙💙
2026-06-19 09:59:37
1
11a___r69
✯♯̶ حمدان✘↯🇰🇼 :
❤️❤️❤️
2026-06-19 09:50:18
0
user9638461002927
فانز مرتضى حرب ✅✅ :
🥰🥰🥰
2026-06-19 20:39:58
0
amar200106
AMAR :
🥰🥰🥰
2026-06-19 08:59:06
0
user3075949876161
ابــونــجــم🦅✌️ :
❤️❤️❤️
2026-06-19 17:09:30
0
user9715618611260
عقيل شمخي الصالحي :
❤️🥰❤️
2026-06-18 21:13:41
0
mni.l.i
منصور علي l📍 :
🥰🥰🥰
2026-06-19 09:09:55
0
userrqv8bfquud
منصور :
🌹🌹🌹
2026-06-19 09:14:19
1
xov_20093
لحزين ❤️‍🩹💔🚭 :
🥰🥰🥰
2026-06-18 20:55:48
1
To see more videos from user @hassan.fawzi05, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته..  كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس:
على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته.. كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس: "أحبك... اشتقت إليك." وفي تلك اللحظة هطل المطر ، واختلط بدموع عيني ، حتى لم يعد أحدٌ يميز أيهما كان مطر السماء ، وأيهما كان مطر قلبي. ثم استيقظت. لم يكن البستان إلا حلمًا ، ولم يكن الحضن إلا وهمًا ، كانت الساعة الرابعة فجرًا ، والهاتف صامتٌ كما تركته ، إلا من اسمه الذي ما زال يوقظ في داخلي ألف حياة ، هزمت كبريائي وفتحت بابًا كنت قد أغلقته طويلًا ، وقلت له: "أكرهك... لكنني اشتقت إليك." تحدثنا دقائق قليلة ، لكنها كانت أثمن من أعمارٍ كاملة. اطمأننت عليه ، وعاتبته ، أما هو فكان الصمت أفصح من كل اعتذار ، كأن الخيبة عقدت لسانه. أغلقت الباب مرةً أخرى ، وأعدت الحظر ، لكن النوم رفض أن يزورني ، عندها أدركت أن بعض النهايات لا تنتهي ، بل تبقى تسكننا كجرحٍ يتنفس. لقد خسرت صحتي في سبيله ، لكنه سألني : "ألا أستحق فرصة؟" فقلت بلساني : "لا تستحق." أما قلبي ، فكان يهمس في الخفاء : لا أحد يستحقني سواك ، كنت أريدك لي وحدي لا لأن الحب أناني ، بل لأن روحي لم تجد موطنًا إلا فيك. واليوم ، أشبه حفرةً حُفرت لدفن ميت ، ثم لم يُدفن فيها أحد ، بقيت فارغة ، لكنها لم تتوقف يومًا عن انتظار من خُلقت لأجله. كذلك قلبي ، ما زال يحمل مكانك ، رغم أنه يعرف أنك لن تعود. #كتاباتي📝 #آفي #ايهاب_المالكي #عبد_الرحمن_محمد #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي

About