@hassan74ali: المشهد الوجداني المكمل لمأساة ابنة الإمام الحسين (عليه السلام). حيث تتخذ الطفلة المريضة من عتبة الدار الموحشة مقراً لها، ترمق الأفق بعينين راعفتين وتصغي لـ "أصداء الراحلين"، منتظرةً رجوع القافلة (الظعن) بقلبٍ يتفطر حسرةً وأسفاً، وهي لا تعلم أن حماتها صرعى في كربلاء. #أصداء_الراحلين | #فاطمة_العليلة | #عتبة_البيت_الصامتة | #انتظار_العليلة | #الحسين