@owlomen: #wlw #fypシ

uov
uov
Open In TikTok:
Region: SA
Thursday 18 June 2026 22:11:40 GMT
4367
786
20
149

Music

Download

Comments

iimyi_
َ :
عادي نتزوج والله اشتري لك بكج كتب فلسفه
2026-06-18 22:20:48
1
h5n3
نِــزار 🇸🇦 :
My girl
2026-06-19 01:12:00
0
s._ro60
ََ :
مياووووو
2026-06-19 02:57:09
0
qyuuu98
qyuuu98 :
ياييي عسل
2026-06-18 22:44:44
1
h0h450
h0h450 :
2026-06-18 22:35:22
0
f6.qt
f6.qt :
رجعت انقمعت فالانستا وش الحل
2026-06-18 23:07:01
0
i8._rr
رِ :
هلقهلقهلق بيبي
2026-06-18 22:14:59
0
'𝘿 '
HERO :
لا والله ما امانع
2026-06-19 00:06:00
0
p499608
ً :
لبى هالراس
2026-06-18 22:23:02
0
55177_
607 :
افا رجعتي للهاشتاق ذا الله يهديك
2026-06-19 02:56:32
0
To see more videos from user @owlomen, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

دائماً الفجوة تكمن بين :  * نيتك (ما تقصده أنت) * إدراكهم (ما يشعرون به هم) والحقيقة هي: الناس لا يتفاعلون مع نيتك، بل يتفاعلون مع تفسيرهم لتصرفاتك. وهذا التفسير يتشكّل بناءً على: * تجاربهم السابقة * معتقداتهم عن الناس * حساسيتهم العاطفية * توقعاتهم للأذى لذلك، حتى لو قلت شيئًا بسيطًا ومحايدًا مثل: “لماذا لم تتصل بي؟” شخص لديه منظور صحي قد يسمع: → “هو يشتاق لي” لكن شخصًا لديه ماضٍ مؤلم قد يسمع: → “أنا أتعرض للانتقاد” → “أنا لست كافيًا” → “سيتم الهجوم عليّ” نفس الكلمات… لكن واقع مختلف تمامًا. ⸻ من منظور الصدمة النفسية، الألم لا يخلق فقط ذكريات، بل يخلق فلاتر. عندما يمر شخص بتجارب مؤلمة، يصبح جهازه العصبي مبرمجًا على: * اكتشاف الخطر بسرعة * حماية نفسه عاطفيًا * تجنّب الشعور بنفس الألم مرة أخرى لذلك عقله لا يسأل: “ماذا تقصد؟” بل يسأل: “هل هذا آمن… أم سيؤلمني مرة أخرى؟” وبسبب ذلك، قد: * يفترض نية سلبية * يشعر بأنه مُهاجَم حتى لو كنت هادئًا * يتفاعل بدفاعية أو ينسحب * يسيء فهم السلوك العادي أو اللطيف على أنه تحكم أو نقد وهذا يُسمّى: “سوء تفسير وقائي” عقله يفضّل أن يخطئ ويشعر بالأمان، على أن يكون على حق ثم يتأذى مرة أخرى. ⸻ الحقيقة المؤلمة في العلاقات هي أنك قد تكون: لطيفًا، واضحًا، محبًا، وصادق النية… ومع ذلك يتم إساءة فهمك. ليس لأنك أخطأت، بل لأنك لا تتعامل مع شخص في الحاضر فقط، بل مع تاريخه، وجروحه، وأنماط نجاته. ⸻ وهنا يتكوّن صراع عاطفي صعب: أنت تشعر أنك غير مرئي: “لماذا نواياي لا تكفي؟” وهو يشعر بعدم الأمان: “لماذا يبدو هذا مؤلمًا أو ضاغطًا؟” في النهاية، كلاكما يشعر: بسوء الفهم، والإحباط، والانفصال العاطفي، حتى بدون وجود نية سيئة من أي طرف. ⸻ أهم فكرة: فهمك لهذا لا يعني أن تقبل أن يتم إساءة فهمك دائمًا يعني: - تتوقف عن أخذ كل سوء فهم على محمل شخصي - تدرك أن الأمر أحيانًا يتعلق بماضيهم، وليس بحاضرك - تقرر ما إذا كانت العلاقة تمتلك وعيًا كافيًا لتتطور لأن التعافي يتطلب: * وعيًا ذاتيًا (من طرفهم) * مسؤولية عاطفية (وليست منك وحدك)
دائماً الفجوة تكمن بين : * نيتك (ما تقصده أنت) * إدراكهم (ما يشعرون به هم) والحقيقة هي: الناس لا يتفاعلون مع نيتك، بل يتفاعلون مع تفسيرهم لتصرفاتك. وهذا التفسير يتشكّل بناءً على: * تجاربهم السابقة * معتقداتهم عن الناس * حساسيتهم العاطفية * توقعاتهم للأذى لذلك، حتى لو قلت شيئًا بسيطًا ومحايدًا مثل: “لماذا لم تتصل بي؟” شخص لديه منظور صحي قد يسمع: → “هو يشتاق لي” لكن شخصًا لديه ماضٍ مؤلم قد يسمع: → “أنا أتعرض للانتقاد” → “أنا لست كافيًا” → “سيتم الهجوم عليّ” نفس الكلمات… لكن واقع مختلف تمامًا. ⸻ من منظور الصدمة النفسية، الألم لا يخلق فقط ذكريات، بل يخلق فلاتر. عندما يمر شخص بتجارب مؤلمة، يصبح جهازه العصبي مبرمجًا على: * اكتشاف الخطر بسرعة * حماية نفسه عاطفيًا * تجنّب الشعور بنفس الألم مرة أخرى لذلك عقله لا يسأل: “ماذا تقصد؟” بل يسأل: “هل هذا آمن… أم سيؤلمني مرة أخرى؟” وبسبب ذلك، قد: * يفترض نية سلبية * يشعر بأنه مُهاجَم حتى لو كنت هادئًا * يتفاعل بدفاعية أو ينسحب * يسيء فهم السلوك العادي أو اللطيف على أنه تحكم أو نقد وهذا يُسمّى: “سوء تفسير وقائي” عقله يفضّل أن يخطئ ويشعر بالأمان، على أن يكون على حق ثم يتأذى مرة أخرى. ⸻ الحقيقة المؤلمة في العلاقات هي أنك قد تكون: لطيفًا، واضحًا، محبًا، وصادق النية… ومع ذلك يتم إساءة فهمك. ليس لأنك أخطأت، بل لأنك لا تتعامل مع شخص في الحاضر فقط، بل مع تاريخه، وجروحه، وأنماط نجاته. ⸻ وهنا يتكوّن صراع عاطفي صعب: أنت تشعر أنك غير مرئي: “لماذا نواياي لا تكفي؟” وهو يشعر بعدم الأمان: “لماذا يبدو هذا مؤلمًا أو ضاغطًا؟” في النهاية، كلاكما يشعر: بسوء الفهم، والإحباط، والانفصال العاطفي، حتى بدون وجود نية سيئة من أي طرف. ⸻ أهم فكرة: فهمك لهذا لا يعني أن تقبل أن يتم إساءة فهمك دائمًا يعني: - تتوقف عن أخذ كل سوء فهم على محمل شخصي - تدرك أن الأمر أحيانًا يتعلق بماضيهم، وليس بحاضرك - تقرر ما إذا كانت العلاقة تمتلك وعيًا كافيًا لتتطور لأن التعافي يتطلب: * وعيًا ذاتيًا (من طرفهم) * مسؤولية عاطفية (وليست منك وحدك)

About