رغم الهزيمة في كاس العالم ... عندما ارتجّت المدرجات بهتاف "ميسي... ميسي"، خفت بريق الكأس، وتوارى اسم البطل بين صدى اسم رجلٍ صنع للتاريخ معنى آخر.
في تلك اللحظة، لم يعد أحد يسأل: من فاز؟ بل أصبح السؤال: من الذي امتلك قلوب الملايين؟
وذلك إن دلّعلى شيء، فإنما يدل على أن البطولات تُرفع بالأيدي، أما الخلود فيُرفع على أكتاف الجماهير. وأن هناك رجالًا لا تهزمهم نتيجة، ولا تمحوهم صافرة النهاية، لأنهم تجاوزوا حدود الألقاب، وأصبحوا جزءًا من ذاكرة كرة القدم نفسها.
قد يخسر الأسطورة مباراة... لكنه لا يخسر مكانته. وقد يرحل الكأس إلى خزائن الآخرين، لكن الهتاف يبقى باسم من سكن القلوب: ليونيل ميسي.