@sooqacs: twitch:s_chilla #fyp #s_chillagoAT #s_Chilla #seva

so00qa
so00qa
Open In TikTok:
Region: UA
Thursday 18 June 2026 23:08:25 GMT
54038
3210
17
1893

Music

Download

Comments

solikbtw
solenuui :
почему его кстати кидает на дм просто так? или это бинд
2026-07-30 17:33:51
94
israelieguda6
исраэль йегуда :
такое же было
2026-06-18 23:10:05
51
dah9lovv
dah9lovv :
discipline.
2026-07-23 19:07:02
7
koncherblga
КОНЧЕРЫГА :
ну на а редко ходят, решил что есть время размяться
2026-07-25 06:17:45
69
jff_tv
Just_for_fun Tv :
ТренировОЧКА
2026-08-03 14:34:15
0
insx013
Jäger :
Не растерялся
2026-08-13 04:59:17
0
youew67
eiouh :
размяться чуть
2026-06-25 21:21:43
1
ka1r1n
kairiN :
у меня есть власть над этим миром
2026-07-30 12:04:51
0
piko_373
7\ :
перед врывом размяться
2026-08-04 02:16:07
0
To see more videos from user @sooqacs, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الكتابة أنا لا أنتظر لم أعد أضع قلبي على عتبةِ بابك، ولا أعدُّ الأيامَ لأعرف متى ستقرر أن تعود. لقد تعبتُ من الوقوف في منتصف الطريق، حيث لا أنتَ راحلٌ فأمضي، ولا أنتَ عائدٌ فأستريح. قلتُ لكَ منذ زمن: القرار لك. إن أردتَ أن تعود، فعدْ بقلبٍ يعرف ماذا يريد، وبخطوةٍ واضحة، وبحياةٍ لا أضطر فيها كل مرة إلى التنازل عن جزءٍ مني كي تستمر. وإن أردتَ الرحيل، فارحل بوضوح، وسأبكي ما يستحق البكاء، وأطوي ما يجب أن يُطوى، وأرضى بما قسمه الله لي. أما أن تتركني معلّقة بين «ربما» و«لا أدري»، فهذا ما لم أعد أقبله. أنا لا أطلب منك أن تختارني، ولا أريد أن أجرّك نحو حياةٍ لا تريدها. كل ما أريده أن تكون شجاعًا بما يكفي لتقول: هذا ما أريده. أما أنا، فقد اخترت. اخترتُ أن أمضي. سأترك لكَ الشهرين اللذين قلتُهما، لا لأنتظرك، بل لأنني أعطيتُ الفرصة للوضوح أن يأتي منك. وفي هذه الأثناء، لن يتوقف شيء. سيبدأ أولادي عامهم الدراسي، وسأفتح أنا بابًا جديدًا في حياتي، سأعود إلى دراستي، وأحمل كتبي بدل أن أحمل أسئلةً لا تنتهي، وأبني مستقبلي بدل أن أراقب مستقبل علاقةٍ لا تريد أن تعرف إلى أين تمضي. لقد استغرقتُ وقتًا طويلًا لأفهم أن الإنسان يستطيع أن يحب، ومع ذلك يمضي. أن يشتاق، ومع ذلك لا يعود. أن يتمنى، ومع ذلك لا يفعل شيئًا. وأنا لا أريد بعد اليوم أن أقيس مكانتي في قلبك بعدد الرسائل، ولا بعدد المرات التي تقول فيها إنني خطرتُ في بالك. أريد فعلًا واضحًا. فالكلمات تستطيع أن تُبقي الباب مواربًا، لكن الأفعال وحدها تستطيع أن تبني بيتًا. ولن أعود إلى ذلك البيت القديم كما خرجتُ منه. إن عدتُ، فسأعود وأنا أعرف قيمتي، وأعرف ما أقبل به وما لا أقبل، وأعرف أن ما بنيته بيدي ليس ثمنًا أدفعه كي أستعيد مكاني. لن أتخلى عن دراستي، ولا عن طموحي، ولا عن استقلالي، ولا عن الأشياء التي انتزعتها من بين التعب والسنوات. لقد دفعتُ ثمنًا غاليًا لأستعيد نفسي، ولن أبيعها مرةً أخرى كي أحافظ على علاقة. لذلك لا تخطئ فهم صمتي. أنا لا أنتظر. أنا فقط تركتُ لك مساحةً أخيرة لتقرر. أما أنا، فقد بدأتُ أتحرك منذ زمن. وإذا انتهت المهلة ولم تأتِ بخطوةٍ واضحة، فلن أطرق بابك لأذكّرك بموعد القرار. سأفهم. سأفهم أن ترددك كان اختيارك، وأن صمتك كان جوابك، وأن الطريق الذي لم تستطع أن تختاره معي قد أصبح الطريق الذي سأكمله وحدي. لن أكرهك. لن أنتقم منك. لن أتمنى لك إلا الخير. لكنني لن أبقى معلّقة في حياةٍ لا تعرف إن كانت تريدني أم لا. أنا لا أنتظر رجلًا ليقرر إن كنتُ أستحق أن أُختار. أنا امرأةٌ عرفت أخيرًا أن لها حقًا في أن تختار هي أيضًا. وإن كان نصيبي معك، فسيأتيكِ الطريق إليّ بقرارٍ واضح. وإن لم يكن... فسأمضي مطمئنة. لأنني هذه المرة، لن أخسر نفسي وأنا أحاول ألا أخسرك. هذه المرة، سأختارني. #قهوتي_مرة
الكتابة أنا لا أنتظر لم أعد أضع قلبي على عتبةِ بابك، ولا أعدُّ الأيامَ لأعرف متى ستقرر أن تعود. لقد تعبتُ من الوقوف في منتصف الطريق، حيث لا أنتَ راحلٌ فأمضي، ولا أنتَ عائدٌ فأستريح. قلتُ لكَ منذ زمن: القرار لك. إن أردتَ أن تعود، فعدْ بقلبٍ يعرف ماذا يريد، وبخطوةٍ واضحة، وبحياةٍ لا أضطر فيها كل مرة إلى التنازل عن جزءٍ مني كي تستمر. وإن أردتَ الرحيل، فارحل بوضوح، وسأبكي ما يستحق البكاء، وأطوي ما يجب أن يُطوى، وأرضى بما قسمه الله لي. أما أن تتركني معلّقة بين «ربما» و«لا أدري»، فهذا ما لم أعد أقبله. أنا لا أطلب منك أن تختارني، ولا أريد أن أجرّك نحو حياةٍ لا تريدها. كل ما أريده أن تكون شجاعًا بما يكفي لتقول: هذا ما أريده. أما أنا، فقد اخترت. اخترتُ أن أمضي. سأترك لكَ الشهرين اللذين قلتُهما، لا لأنتظرك، بل لأنني أعطيتُ الفرصة للوضوح أن يأتي منك. وفي هذه الأثناء، لن يتوقف شيء. سيبدأ أولادي عامهم الدراسي، وسأفتح أنا بابًا جديدًا في حياتي، سأعود إلى دراستي، وأحمل كتبي بدل أن أحمل أسئلةً لا تنتهي، وأبني مستقبلي بدل أن أراقب مستقبل علاقةٍ لا تريد أن تعرف إلى أين تمضي. لقد استغرقتُ وقتًا طويلًا لأفهم أن الإنسان يستطيع أن يحب، ومع ذلك يمضي. أن يشتاق، ومع ذلك لا يعود. أن يتمنى، ومع ذلك لا يفعل شيئًا. وأنا لا أريد بعد اليوم أن أقيس مكانتي في قلبك بعدد الرسائل، ولا بعدد المرات التي تقول فيها إنني خطرتُ في بالك. أريد فعلًا واضحًا. فالكلمات تستطيع أن تُبقي الباب مواربًا، لكن الأفعال وحدها تستطيع أن تبني بيتًا. ولن أعود إلى ذلك البيت القديم كما خرجتُ منه. إن عدتُ، فسأعود وأنا أعرف قيمتي، وأعرف ما أقبل به وما لا أقبل، وأعرف أن ما بنيته بيدي ليس ثمنًا أدفعه كي أستعيد مكاني. لن أتخلى عن دراستي، ولا عن طموحي، ولا عن استقلالي، ولا عن الأشياء التي انتزعتها من بين التعب والسنوات. لقد دفعتُ ثمنًا غاليًا لأستعيد نفسي، ولن أبيعها مرةً أخرى كي أحافظ على علاقة. لذلك لا تخطئ فهم صمتي. أنا لا أنتظر. أنا فقط تركتُ لك مساحةً أخيرة لتقرر. أما أنا، فقد بدأتُ أتحرك منذ زمن. وإذا انتهت المهلة ولم تأتِ بخطوةٍ واضحة، فلن أطرق بابك لأذكّرك بموعد القرار. سأفهم. سأفهم أن ترددك كان اختيارك، وأن صمتك كان جوابك، وأن الطريق الذي لم تستطع أن تختاره معي قد أصبح الطريق الذي سأكمله وحدي. لن أكرهك. لن أنتقم منك. لن أتمنى لك إلا الخير. لكنني لن أبقى معلّقة في حياةٍ لا تعرف إن كانت تريدني أم لا. أنا لا أنتظر رجلًا ليقرر إن كنتُ أستحق أن أُختار. أنا امرأةٌ عرفت أخيرًا أن لها حقًا في أن تختار هي أيضًا. وإن كان نصيبي معك، فسيأتيكِ الطريق إليّ بقرارٍ واضح. وإن لم يكن... فسأمضي مطمئنة. لأنني هذه المرة، لن أخسر نفسي وأنا أحاول ألا أخسرك. هذه المرة، سأختارني. #قهوتي_مرة

About