@bellismodavzla: Y aquí en Bellismodavnz los tenemos 😍🔥 #vestido #playa #vestidos #vestidostejidos #tejidos

Bellis Moda Vzla🇻🇪
Bellis Moda Vzla🇻🇪
Open In TikTok:
Region: VE
Thursday 18 June 2026 23:45:06 GMT
3013
48
4
4

Music

Download

Comments

cadenascris_30
𝑪𝒓𝒊𝒔𝒕𝒂𝒍 𝑪𝒂𝒅𝒆𝒏𝒂𝒔✨ :
A mi amiga le luce todo😍
2026-06-19 01:12:43
3
anaandrade810
Ana Andrade :
precio del vinotinto
2026-08-28 01:51:36
0
rosi_crespa
Rosi😉 :
precio
2026-08-11 03:52:27
0
To see more videos from user @bellismodavzla, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اليوم أكتب خارج النص المعتاد  اليوم أكتب خارج النص المعتاد، أكتب خارج الإيقاع الذي يألفه الجميع، وأترك للمعنى أن يتقدّم دون أن أقيده بحدود جاهزة. فبعض الأيام لا تأتي لتُضاف إلى الروزنامة، بل لتفتح في اللغة باباً جديداً، وفي التجربة معنى لا يتكرر. كان اجتماعنا الشهري مختلفاً منذ خطوتنا الأولى في مجلس واحة الكرامة. فالمكان، بفراغه الرحب وصمته المهيب، بدا وكأنه يهيئنا لشيء يتجاوز مجرد اجتماع عمل، شيء يشبه مكاشفة داخلية مع الذات قبل أن يكون حواراً مع الآخرين. بدأنا بطقس بسيط في شكله، لكنه مشحون بالدلالات، اختار كلٌّ منّا جملة مكتوبة ليضعها خلفه، كأننا نضع على مقاعدنا ما لا نقوله صراحة، أو ما نعرفه عن أنفسنا ونخفيه بين أعمالنا اليومية. كانت جملتنا أشبه بمفاتيح صغيرة تفتح أبواباً أكبر. وكانت جملتي:  I love my work لم تكن مجرد عبارة، بل انعكاس لشيء داخلي أعرفه جيداً، لهذا اخترتها. لأن الفن بكل طرقه ومساراته يسكنني، ولأن عملي اليوم يقف في قلب المجال الذي لطالما حلمت أن أترك فيه أثراً. فأنا التي أسست أماكن كثيرة بدعم القيادة، أعمل اليوم على مشروع جديد ينبض بتاريخ المؤسسة وروحها. ولهذا قلت: أنا أحب عملي… وأحب الطريق الذي يقودني نحوه. ثم انتقلنا إلى ثلاث تمارين مختلفة في بناء الفريق. تمارين بسيطة، لكنها كشفت الكثير. كان الجميع مرتاحاً، يضحك، يتحرر من ثقله اليومي. ومن لعبة صغيرة كنّا نخرج بفكرة كبيرة، ومن تمرين سريع كنا نستعيد كيف تتقاطع الأدوار، وتتراكب المسؤوليات، وتتكون الصورة الكبرى لعملنا. وفي نهاية التمارين، سلّم كل واحد منّا الورقة التي كانت معه لشخص آخر. ووصلتني ورقة تحمل عبارة: I dream big ابتسمت. لأنها العبارة التي كنت أرغب في اختيارها منذ البداية، ثم ترددت حتى لا أبدو فلسفية زيادة كما يقال. لكن الفريق كان أصدق من ترددي، رأوا فيّ ما أعرفه عن نفسي وربما أكثر. فقدّموا لي العبارة التي تعكس رؤيتي، وتشبه سقف طموحاتي الذي لا يعرف سقفاً أصلاً. وأُغلق اليوم بصورة سيلفي… صورة لم تكن مجرد لقطة، بل شهادة صغيرة على انسجام نادر. الجميع يبتسم بصدق، كأن اللحظة جمعت بيننا خيطاً واحداً، ورأينا ولو لدقائق كيف يمكن لعملنا أن يكون أكثر جمالاً حين نكون فريقاً واحداً بحق، لا مجرد مجموعة تعمل معاً. #بوح_السحر⁩⁩⁩ @Higher Colleges of Technology
اليوم أكتب خارج النص المعتاد اليوم أكتب خارج النص المعتاد، أكتب خارج الإيقاع الذي يألفه الجميع، وأترك للمعنى أن يتقدّم دون أن أقيده بحدود جاهزة. فبعض الأيام لا تأتي لتُضاف إلى الروزنامة، بل لتفتح في اللغة باباً جديداً، وفي التجربة معنى لا يتكرر. كان اجتماعنا الشهري مختلفاً منذ خطوتنا الأولى في مجلس واحة الكرامة. فالمكان، بفراغه الرحب وصمته المهيب، بدا وكأنه يهيئنا لشيء يتجاوز مجرد اجتماع عمل، شيء يشبه مكاشفة داخلية مع الذات قبل أن يكون حواراً مع الآخرين. بدأنا بطقس بسيط في شكله، لكنه مشحون بالدلالات، اختار كلٌّ منّا جملة مكتوبة ليضعها خلفه، كأننا نضع على مقاعدنا ما لا نقوله صراحة، أو ما نعرفه عن أنفسنا ونخفيه بين أعمالنا اليومية. كانت جملتنا أشبه بمفاتيح صغيرة تفتح أبواباً أكبر. وكانت جملتي: I love my work لم تكن مجرد عبارة، بل انعكاس لشيء داخلي أعرفه جيداً، لهذا اخترتها. لأن الفن بكل طرقه ومساراته يسكنني، ولأن عملي اليوم يقف في قلب المجال الذي لطالما حلمت أن أترك فيه أثراً. فأنا التي أسست أماكن كثيرة بدعم القيادة، أعمل اليوم على مشروع جديد ينبض بتاريخ المؤسسة وروحها. ولهذا قلت: أنا أحب عملي… وأحب الطريق الذي يقودني نحوه. ثم انتقلنا إلى ثلاث تمارين مختلفة في بناء الفريق. تمارين بسيطة، لكنها كشفت الكثير. كان الجميع مرتاحاً، يضحك، يتحرر من ثقله اليومي. ومن لعبة صغيرة كنّا نخرج بفكرة كبيرة، ومن تمرين سريع كنا نستعيد كيف تتقاطع الأدوار، وتتراكب المسؤوليات، وتتكون الصورة الكبرى لعملنا. وفي نهاية التمارين، سلّم كل واحد منّا الورقة التي كانت معه لشخص آخر. ووصلتني ورقة تحمل عبارة: I dream big ابتسمت. لأنها العبارة التي كنت أرغب في اختيارها منذ البداية، ثم ترددت حتى لا أبدو فلسفية زيادة كما يقال. لكن الفريق كان أصدق من ترددي، رأوا فيّ ما أعرفه عن نفسي وربما أكثر. فقدّموا لي العبارة التي تعكس رؤيتي، وتشبه سقف طموحاتي الذي لا يعرف سقفاً أصلاً. وأُغلق اليوم بصورة سيلفي… صورة لم تكن مجرد لقطة، بل شهادة صغيرة على انسجام نادر. الجميع يبتسم بصدق، كأن اللحظة جمعت بيننا خيطاً واحداً، ورأينا ولو لدقائق كيف يمكن لعملنا أن يكون أكثر جمالاً حين نكون فريقاً واحداً بحق، لا مجرد مجموعة تعمل معاً. #بوح_السحر⁩⁩⁩ @Higher Colleges of Technology

About