@m.arsyah.ar.rasyid: #bandara #bandarudara #lampung #tulangbawang #propinsilampung #megah

M.Arsyah Ar Rasyid
M.Arsyah Ar Rasyid
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 19 June 2026 00:47:34 GMT
9262
396
120
40

Music

Download

Comments

harraz_980
BI PJ & RHB kLIA2 :
betol ka
2026-06-29 22:36:22
1
afin6900
Afin :
mksh met sore
2026-06-22 09:26:54
1
alfirmanshah1988
alifirmanshah :
Salam hadir support
2026-06-23 00:23:09
1
mumun.60
Mumun 60 :
alkhamdulillah,,mudik bisa naik pesawat
2026-06-19 11:02:35
2
erwanti.e
Erwanti E :
owalah baru tau, tambah maju 👍👍👍
2026-06-19 01:47:57
1
sukaryanto15
Karyanto :
mantap bang
2026-06-19 08:17:11
1
hendricikesal6
hendri :
assalamualaikum hadir met siang sobat ku 🥰🥰🥰
2026-06-19 06:18:34
1
nar66930
wati :
woow keren AA mantappp met pagi hadir menyapa🙏🙏👍👍👍👍
2026-06-19 01:51:39
1
rindumenanti773
🌷🦋,Putri Sunda.🦋🌷 :
Assalam mualaikum..slmt sore kk..😊🙏
2026-06-22 10:03:57
1
nirmalazen8
nirmala zen :
baru tau tulang bawang ada bandara .baru kah
2026-06-22 13:38:42
1
marliyah808
IBU ❤️ 2❤️ anak,❤️, :
slmt pagi bang
2026-06-19 02:00:44
1
muhammadtohir440
aku hanya ingin berbagi :
assalamualaikum hadir kembali kawan ku selamat beraktivitas 🥰🥰🥰
2026-06-19 04:40:40
1
karawang640
Nsari :
Emang Lampung keren keren 👍👍🙏
2026-06-19 04:12:54
1
intanndiah14
tan$🫵🏻💐 :
keren🥺🥺🥺🥺
2026-06-19 04:28:21
1
halimah_irawan25
Halimah Irawan :
Kren 👍👍👍
2026-06-19 04:06:59
1
agus.agus977
Agus Agus :
orang lampung baru tahu,klo tulang bawang ada bandara😃.keren lampungku.
2026-06-19 14:00:04
1
user4947334409610
sitiazaki :
emang tulang bawang ada bandara ya kk..di mana letak nya ya 🙏
2026-06-19 02:06:29
1
libra9952
Libra :
😁hadirnya pagi, Salam kenal Dr lampung Timur 😁
2026-06-20 23:57:40
0
kismintmakan2
MAY 04 :
sekarang di sana ada. bandara to mas..
2026-06-19 01:21:08
1
jua.ahmad
Jua Ahmad :
wow.... beneran ada yaaa....👍👍👍
2026-06-19 02:49:26
1
sitimunjiah56
sitimunjiah56 :
salam knl dari lampura
2026-06-26 03:19:04
1
bundavia244
bundaVia☺ :
kok bru tau lo di tulng bwang ad bndara
2026-06-19 06:43:16
1
mumun.60
Mumun 60 :
tulang bawang nya di daerah mana kak
2026-06-19 12:53:17
1
santrimandirisalafi
nisa raja f lambar〈😍ノ :
indah nei ajo bang
2026-06-28 02:20:23
1
jamilajasmin1369
Jamila jasmin :
sdh pernah kesini👍
2026-06-19 01:31:16
1
To see more videos from user @m.arsyah.ar.rasyid, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في عام 2007، وقف السير أليكس فيرغسون على خط التماس وهو يشاهد ذلك الشاب البرتغالي الذي بدأ يتحول من موهبة واعدة إلى إعصار كروي لا يمكن إيقافه. كان كريستيانو رونالدو في ذلك العمر يمتلك سرعة البرق، وثقة لا تعرف الخوف، وقدرة على مواجهة أي مدافع وكأن التحدي خُلق من أجله. كل لمسة للكرة كانت تحمل قصة، وكل مراوغة كانت إعلانًا عن لاعب لا يرضى بالحلول السهلة. كان يستلم الكرة عند الخط، يواجه خصمه بعينين مليئتين بالتحدي، يحرك قدميه بسرعة مذهلة، يخدع المدافع بجسده، ثم ينطلق تاركًا خلفه نظرات الدهشة والحسرة. لم يكن يلعب فقط للفوز، بل كان يقدم عرضًا يجعل الجماهير تردد اسمه في كل زاوية من الملعب. كان فيرغسون يرى في رونالدو مشروع أسطورة، لاعبًا يملك عقلية لا تشبع من التطور. كان يوجهه ويطالبه بالمزيد، لأن الموهبة وحدها لا تصنع الخالدين، بل الانضباط والعمل اليومي والرغبة في تحطيم كل الحدود. في تلك السنوات، أصبح رونالدو رمزًا للشجاعة الهجومية؛ لاعبًا يطلب الكرة في أصعب اللحظات، لا يختبئ خلف زملائه، ولا يخاف من خسارة الكرة لأنه يؤمن أن المحاولة التالية قد تكون لحظة السحر. الجماهير لم تكن تنتظر الهدف فقط، بل كانت تنتظر تلك اللحظة التي يقف فيها أمام المدافع ويقول له بلغة القدمين: “حاول أن تمنعني إن استطعت.” ومن بين صرخات فيرغسون وتوجيهاته على الخط، وبين العرق والتدريبات القاسية في مانشستر، كانت تُصنع شخصية لاعب سيصبح لاحقًا أحد أعظم من لمس كرة القدم. لم يكن ذلك الشاب يرتدي الرقم 7 فقط، بل كان يحمل إرثًا ثقيلًا ويكتب فصلًا جديدًا من تاريخ هذا الرقم. ذلك رونالدو 2007… لاعب لا يكتفي بعبور المدافعين، بل كان يجعل الملاعب كلها تشاهد ولادة أسطورة خطوةً بعد خطوة.
في عام 2007، وقف السير أليكس فيرغسون على خط التماس وهو يشاهد ذلك الشاب البرتغالي الذي بدأ يتحول من موهبة واعدة إلى إعصار كروي لا يمكن إيقافه. كان كريستيانو رونالدو في ذلك العمر يمتلك سرعة البرق، وثقة لا تعرف الخوف، وقدرة على مواجهة أي مدافع وكأن التحدي خُلق من أجله. كل لمسة للكرة كانت تحمل قصة، وكل مراوغة كانت إعلانًا عن لاعب لا يرضى بالحلول السهلة. كان يستلم الكرة عند الخط، يواجه خصمه بعينين مليئتين بالتحدي، يحرك قدميه بسرعة مذهلة، يخدع المدافع بجسده، ثم ينطلق تاركًا خلفه نظرات الدهشة والحسرة. لم يكن يلعب فقط للفوز، بل كان يقدم عرضًا يجعل الجماهير تردد اسمه في كل زاوية من الملعب. كان فيرغسون يرى في رونالدو مشروع أسطورة، لاعبًا يملك عقلية لا تشبع من التطور. كان يوجهه ويطالبه بالمزيد، لأن الموهبة وحدها لا تصنع الخالدين، بل الانضباط والعمل اليومي والرغبة في تحطيم كل الحدود. في تلك السنوات، أصبح رونالدو رمزًا للشجاعة الهجومية؛ لاعبًا يطلب الكرة في أصعب اللحظات، لا يختبئ خلف زملائه، ولا يخاف من خسارة الكرة لأنه يؤمن أن المحاولة التالية قد تكون لحظة السحر. الجماهير لم تكن تنتظر الهدف فقط، بل كانت تنتظر تلك اللحظة التي يقف فيها أمام المدافع ويقول له بلغة القدمين: “حاول أن تمنعني إن استطعت.” ومن بين صرخات فيرغسون وتوجيهاته على الخط، وبين العرق والتدريبات القاسية في مانشستر، كانت تُصنع شخصية لاعب سيصبح لاحقًا أحد أعظم من لمس كرة القدم. لم يكن ذلك الشاب يرتدي الرقم 7 فقط، بل كان يحمل إرثًا ثقيلًا ويكتب فصلًا جديدًا من تاريخ هذا الرقم. ذلك رونالدو 2007… لاعب لا يكتفي بعبور المدافعين، بل كان يجعل الملاعب كلها تشاهد ولادة أسطورة خطوةً بعد خطوة.

About