@nganxinhacphu:

Ngân Xinh Bản Lửng
Ngân Xinh Bản Lửng
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 19 June 2026 03:23:43 GMT
4482
188
7
3

Music

Download

Comments

thoaiquangtrinh
Trịnh Quang Thoại :
em ơiiiii
2026-06-20 04:42:01
0
golf.duc
golf.duc :
bao nhieu
2026-06-19 16:03:17
0
ninhtww
Ninh TB :
3 phút 😂😂😂
2026-06-19 10:07:25
0
vn.c.l.ok43
Vẫn cứ là ok :
Quả này mà lắc thì hết nước chấm 🥰
2026-06-19 04:48:00
0
thanhhai3272
ThànhHải3272 :
hữu duyên bv bl 😋😋
2026-06-19 04:10:02
0
thanvanquang94
Ckung Đủ :
💕💕💕
2026-06-20 03:11:31
0
.ng.thanh.nhanh
Ngô Thanh nhanh :
🥰🥰🥰
2026-06-19 08:19:17
0
phi.inh30
Phi Đinh :
🥰🥰🥰
2026-06-20 11:37:49
0
To see more videos from user @nganxinhacphu, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أوجعوني حتى صرتُ أفتّش في النِّعَم عن دليلٍ واحدٍ أن السماء لم تُعرض عنّي. --- القصة القصيرة: في قريةٍ بعيدة، كان يعيش رجلٌ يُدعى صالح. كان يعمل نجاراً، يصنع الأثاث بيديه المُتشققتين، ويعيش مع زوجته وابنه الوحيد في بيتٍ صغير من الطين. في ليلةٍ شتائية قارسة، اندلع حريقٌ في البيت. لم يُنجِ الرجل سوى ابنه الصغير، بينما فقد زوجته وكل ما يملك. وفي الأشهر التالية، مرض ابنه بحمىً حادة، فأصبح صامتاً، لا يبتسم ولا ينطق. ترك صالح القرية، حاملاً ابنه على ظهره، يتسول في الأسواق وينام في المساجد. كان يسأل الناس عن طبيبٍ يُعيد لابنه صوته، فكانوا يردّون بالرفض أو الاستهزاء. أوجعوه بألسنتهم، وأوجعته نظرات الشفقة التي تُذكّره بما فقد. في ليلةٍ من ليالي الشتاء، جلس تحت سقفٍ متهالك في مسجدٍ قديم، يُدفئ ابنه بجسده. نظر إلى السقف المُثقب، فرأى النجوم تتساقط من الثقوب كأنها رحمةٌ تتسرّب إليه. ابتسم ابنه لأول مرة منذ أشهر. في تلك اللحظة، صرخ صالح باكياً:
أوجعوني حتى صرتُ أفتّش في النِّعَم عن دليلٍ واحدٍ أن السماء لم تُعرض عنّي. --- القصة القصيرة: في قريةٍ بعيدة، كان يعيش رجلٌ يُدعى صالح. كان يعمل نجاراً، يصنع الأثاث بيديه المُتشققتين، ويعيش مع زوجته وابنه الوحيد في بيتٍ صغير من الطين. في ليلةٍ شتائية قارسة، اندلع حريقٌ في البيت. لم يُنجِ الرجل سوى ابنه الصغير، بينما فقد زوجته وكل ما يملك. وفي الأشهر التالية، مرض ابنه بحمىً حادة، فأصبح صامتاً، لا يبتسم ولا ينطق. ترك صالح القرية، حاملاً ابنه على ظهره، يتسول في الأسواق وينام في المساجد. كان يسأل الناس عن طبيبٍ يُعيد لابنه صوته، فكانوا يردّون بالرفض أو الاستهزاء. أوجعوه بألسنتهم، وأوجعته نظرات الشفقة التي تُذكّره بما فقد. في ليلةٍ من ليالي الشتاء، جلس تحت سقفٍ متهالك في مسجدٍ قديم، يُدفئ ابنه بجسده. نظر إلى السقف المُثقب، فرأى النجوم تتساقط من الثقوب كأنها رحمةٌ تتسرّب إليه. ابتسم ابنه لأول مرة منذ أشهر. في تلك اللحظة، صرخ صالح باكياً: "أوجعوني حتى صرتُ أفتّش في النِّعَم عن دليلٍ واحدٍ أن السماء لم تُعرض عنّي!" ثم نظر إلى ابنه المُبتسم، فعرف أن السماء لم تُعرض عنه أبداً، بل كانت تُرسل له دليلها الواحد في ابتسامة طفلٍ عاد إليه من بعيد. #fyp #اقتباسات #اقتباسات_عبارات_خواطر #كتاباتي #viral

About