@.nicholas.29: ไม่ว่าจะงานอะไรเฮียดูทุ่มเทกับการทำงานมาก..บุรุษรูปงาม

Nicholas Tse แอ๋ว
Nicholas Tse แอ๋ว
Open In TikTok:
Region: TH
Friday 19 June 2026 04:57:00 GMT
920
64
2
2

Music

Download

Comments

boonyaong
boonyaong :
น้องน่ารักจ้าหล่อครับผม🥰🥰🤗🤗💙💙💙❤️❤️❤️👍💯🌹🌹🌹🌹
2026-06-19 05:26:05
2
mamu454
Mamu :
💕💕💕
2026-06-19 10:14:54
0
To see more videos from user @.nicholas.29, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في لحظات التاريخ التي تكتبها الدماء لا الأقلام، وفي مفاصل الزمن التي تنكشف فيها المعادن، وقف رجلٌ اسمه سنان بن أنس، لا يحمل سيفًا فقط، بل يحمل عداوة دفينة للحق، وجرأة مرعبة على النور. لم يكن جهولًا، ولا غافلًا، بل كان يدرك جيدًا من هو ذاك الذي يواجهه في كربلاء… كان يعلم أنه الحسين بن علي، سبط النبي، ونور فاطمة، وسليل النبوة. لكنه اختار القتل، لا لأن الحسين أذنب، بل لأنه عجز عن أن يقف في صفّه. في قلب سنان، لم تكن الجريمة رغبة في النصر، بل رغبة في طمس الحقيقة، في كسر المرآة التي تعكس له عجزه وانحطاطه. فالحسين لم يكن خصمًا، بل شاهدًا على خيانة الأمة، شاهقًا كالحق، نقيًّا كالنبوّة، لا يحتمل النظر إليه من دنّس يديه بالخوف والطمع. فلما ارتكب جريمته العظمى، لم يندم، بل تباهى وتفاخر وتكبّر، وجاء يحمل رأس الحسين على رمح، ينشُد المال والخلود، مرددًا: “املأ ركابي فضةً أو ذهبا إني قتلت الملك المحجبا قتلت خير الناس أمًّا وأبا وخيرهم إذ يُذكرون نسبا” أي غرورٍ هذا؟ أن تعترف بأنك قتلت خير الناس، ثم تبتسم وتطلب ثمنًا؟ أي دركٍ سحيق انحدرت إليه هذه النفس حتى لم تعد تستشعر فداحة ما فعلت، بل جعلت من دم السبط شرفًا مزيفًا يُعلَن بين الناس؟ لكن المفارقة، أن حتى الطغاة أحيانًا يرتجفون أمام عظمة الحق… فلما بلغ يزيد بن معاوية ( و قيل ابن زياد ) قول سنان، غضب وقال: “إن كنت تعلم أنه خير الناس اما و أبا، فلماذا قاتلته؟.” ثم أمر بضرب عنقه، لا لأنه ندم، بل لأنه أدرك أن هذا القاتل الفاجر أفسد مسرحيته، وأربك مزاعمه، وأحرجه أمام الناس والتاريخ. وفي تلك اللحظة، ظهر للعالم ما كان الحسين قد علمه بقلبه النقي، فدعا عليهم دعاءً ليس فيه حقدٌ، بل حُكم من السماء على جريمة الأرض، فقال: “اللهم إن متعتهم إلى حين، ففرّقهم فرقًا، واجعلهم طرائق قِدَدًا، ولا تُرضِ الولاة عنهم أبدًا، فإنهم دعونا لينصرونا، ثم عَدَوا علينا فقتلونا.” فاستجيبت الدعوة… وتفرّقوا، وتنازعوا، واحترقوا بنار خيانتهم، ولم تجتمع لهم راية، ولا نعموا بولاية، وأصبحوا طرائق ممزقة، يتسلط بعضهم على بعض، وتلعنهم صفحات الزمن. أما سنان، فمات بلا ذكرٍ إلا في سجلات الملعونين. لم يخلّده الذهب، ولا بارك الله في ركابه، ولا بقي له من فعله إلا لعنةٌ تُتلى مع كل دمعة تُذرف على الحسين. و بقي الحسين بن علي ﷺ ، راية يلتف حولها الأحرار، و يقتدي بها الأطهار . إن أخطر ما في الجريمة ليس فعلها، بل التفاخر بها، أن تلبس الخطأ ثوب البطولة، أن يُصبح المجرم شاعرًا، والخيانة نشيدًا. وهنا، ينهار الإنسان داخليًا، قبل أن يُقتل خارجيًا. فالعظمة أن تعترف بذنبك، لا أن تُنكره. والحق لا يُطفأ بقطع رأس، بل يتوقد به نورُه إلى الأبد. ———- #محرم #عاشوراء #عاشوراء_البحرين #الحسين #الحسين_ثورة_خالده #الحسين_عليه_السلام #كربلاء #كربلاء_مدينة_العشق_والعاشقين #كربلاء_المقدسة #لبيك_ياحسين ##ياحسين #الامام_الحسين #شيعة #313 #٣١٣ #اكسبلور #explore #viral #fyp #foryou #shia #السلام_عليك_يا_ابا_الفضل_العباس_ع #muharram
في لحظات التاريخ التي تكتبها الدماء لا الأقلام، وفي مفاصل الزمن التي تنكشف فيها المعادن، وقف رجلٌ اسمه سنان بن أنس، لا يحمل سيفًا فقط، بل يحمل عداوة دفينة للحق، وجرأة مرعبة على النور. لم يكن جهولًا، ولا غافلًا، بل كان يدرك جيدًا من هو ذاك الذي يواجهه في كربلاء… كان يعلم أنه الحسين بن علي، سبط النبي، ونور فاطمة، وسليل النبوة. لكنه اختار القتل، لا لأن الحسين أذنب، بل لأنه عجز عن أن يقف في صفّه. في قلب سنان، لم تكن الجريمة رغبة في النصر، بل رغبة في طمس الحقيقة، في كسر المرآة التي تعكس له عجزه وانحطاطه. فالحسين لم يكن خصمًا، بل شاهدًا على خيانة الأمة، شاهقًا كالحق، نقيًّا كالنبوّة، لا يحتمل النظر إليه من دنّس يديه بالخوف والطمع. فلما ارتكب جريمته العظمى، لم يندم، بل تباهى وتفاخر وتكبّر، وجاء يحمل رأس الحسين على رمح، ينشُد المال والخلود، مرددًا: “املأ ركابي فضةً أو ذهبا إني قتلت الملك المحجبا قتلت خير الناس أمًّا وأبا وخيرهم إذ يُذكرون نسبا” أي غرورٍ هذا؟ أن تعترف بأنك قتلت خير الناس، ثم تبتسم وتطلب ثمنًا؟ أي دركٍ سحيق انحدرت إليه هذه النفس حتى لم تعد تستشعر فداحة ما فعلت، بل جعلت من دم السبط شرفًا مزيفًا يُعلَن بين الناس؟ لكن المفارقة، أن حتى الطغاة أحيانًا يرتجفون أمام عظمة الحق… فلما بلغ يزيد بن معاوية ( و قيل ابن زياد ) قول سنان، غضب وقال: “إن كنت تعلم أنه خير الناس اما و أبا، فلماذا قاتلته؟.” ثم أمر بضرب عنقه، لا لأنه ندم، بل لأنه أدرك أن هذا القاتل الفاجر أفسد مسرحيته، وأربك مزاعمه، وأحرجه أمام الناس والتاريخ. وفي تلك اللحظة، ظهر للعالم ما كان الحسين قد علمه بقلبه النقي، فدعا عليهم دعاءً ليس فيه حقدٌ، بل حُكم من السماء على جريمة الأرض، فقال: “اللهم إن متعتهم إلى حين، ففرّقهم فرقًا، واجعلهم طرائق قِدَدًا، ولا تُرضِ الولاة عنهم أبدًا، فإنهم دعونا لينصرونا، ثم عَدَوا علينا فقتلونا.” فاستجيبت الدعوة… وتفرّقوا، وتنازعوا، واحترقوا بنار خيانتهم، ولم تجتمع لهم راية، ولا نعموا بولاية، وأصبحوا طرائق ممزقة، يتسلط بعضهم على بعض، وتلعنهم صفحات الزمن. أما سنان، فمات بلا ذكرٍ إلا في سجلات الملعونين. لم يخلّده الذهب، ولا بارك الله في ركابه، ولا بقي له من فعله إلا لعنةٌ تُتلى مع كل دمعة تُذرف على الحسين. و بقي الحسين بن علي ﷺ ، راية يلتف حولها الأحرار، و يقتدي بها الأطهار . إن أخطر ما في الجريمة ليس فعلها، بل التفاخر بها، أن تلبس الخطأ ثوب البطولة، أن يُصبح المجرم شاعرًا، والخيانة نشيدًا. وهنا، ينهار الإنسان داخليًا، قبل أن يُقتل خارجيًا. فالعظمة أن تعترف بذنبك، لا أن تُنكره. والحق لا يُطفأ بقطع رأس، بل يتوقد به نورُه إلى الأبد. ———- #محرم #عاشوراء #عاشوراء_البحرين #الحسين #الحسين_ثورة_خالده #الحسين_عليه_السلام #كربلاء #كربلاء_مدينة_العشق_والعاشقين #كربلاء_المقدسة #لبيك_ياحسين ##ياحسين #الامام_الحسين #شيعة #313 #٣١٣ #اكسبلور #explore #viral #fyp #foryou #shia #السلام_عليك_يا_ابا_الفضل_العباس_ع #muharram

About