@dfamilytv: حديث عفوي … بين شخص وذاته الصغيرة.. أغنية "رُبّما" تم كتابتها وتلحينها وكذلك توزيعها موسيقياً لجعلها حقيقة مسموعة .. هي في الحقيقة بسبب ردودكم المليئة بالذكريات. لذلك قمنا بصناعة عمل فنّي ،، ليس رُبّما من أجلكم بل هو حقاً كذلك من إنتاج #DezMusic عُيونُنا.. قالَت… بأنّنا لا زِلْنا صِغاراً … و أنّنا نَسْتذْكِرُ الماضي معاً رُبّما.. لم يَكُنْ في كَونِنَا سِوى طِفل ٍ .. طِفلُنا مَن عاشَ فيني سابِقاً جُلَّ وَقتِناا 👧🏻👦🏻 شرح الأغنية: عند عودة اي شخص فينا لمنزله.. لا يعود وحيداً .. بل تصاحبه أفكاره وذكرياته.. وتحديداً هنا … ذلك الطفل الذي يحن دائماً … لتتحدث مع ذكرياتك التي تعكس رغبتك في العودة لذلك الحنين ، كل ذلك بدون صوت ولكن في داخلك تدرك بأنك ذلك الطفل وان هذا الطفل وكل ما يدور حوله هو الكون الحقيقي لك … الأمر شاعري للغاية وقد يفهمه الأحبة من جيل الثمانينات، التسعينيات. #oldisgold #أغاني #song #arabicsong