@bin_nsaar: الفارس سعيد بن بيشان الدوسري لقبه الملك عبدالعزيز بـ "طارش الغضب" وأحد رجال استرداد الرياض يُعد الفارس سعيد بن بيشان بن راشد بن محمد بن إبراهيم المجادعة الدوسري – رحمه الله – من رجالات الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذين شاركوا في بدايات مسيرة توحيد المملكة العربية السعودية، وكان من الرجال الذين لازموا الملك عبدالعزيز في عدد من حملاته ومعاركه حتى استقرار أركان الدولة. وُلد في بلدة العمار بالأفلاج عام 1301هـ الموافق 1883م، ونشأ فيها قبل أن ينتقل إلى حائل وهو في السادسة عشرة من عمره للعمل، ثم اتجه إلى الكويت حيث التقى بالملك عبدالعزيز وانضم إلى صفوفه، وكان من الرجال الذين رافقوه عند خروجه من الكويت عام 1319هـ (1901–1902م) متوجهاً لاسترداد الرياض. وتشير الروايات التاريخية إلى أنه كان ضمن المجموعة التي أبقاها الملك عبدالعزيز بقيادة أخيه الأمير محمد بن عبدالرحمن آل سعود في بستان قرب بوابة الثميري خارج سور الرياض، ثم استُدعوا للمشاركة في العملية التي انتهت باسترداد الرياض واقتحام قصر المصمك، الحدث الذي مثّل نقطة الانطلاق لتوحيد المملكة العربية السعودية. شارك سعيد بن بيشان بعد ذلك في عدد من حملات التوحيد، وظل ملازماً للملك عبدالعزيز، واشتهر بالشجاعة والإقدام حتى لُقب بـ "طارش الغضب". توفي – رحمه الله – في مكة المكرمة في أوائل شهر صفر سنة 1370هـ الموافق 1950م. ومن أبنائه الأمير عبدالله بن سعيد بن بيشان، الذي وُلد في الدرعية عام 1360هـ، وتولى إمارة الزلفي من عام 1406هـ حتى تقاعده عام 1409هـ. رحم الله الفارس سعيد بن بيشان المجادعة الدوسري، أحد رجالات التأسيس الذين شاركوا في استرداد الرياض وساهموا في مسيرة توحيد المملكة العربية السعودية. #دارة_الملك_عبدالعزيز #الرياض #الافلاج #الاحساء #وادي_الدواسر