@ehsanalsdigahmed: القناعة ليست مجرد الرضا بما تملك، بل هي التحرر من عبودية المقارنة والركض خلف سراب لا ينتهي إنها القوة التي تمنحك السيادة على نفسك بدلاً من أن تقودك الرغبات، والاكتفاء قوة وليس ضعفاً أن تكتفي بما لديك يعني أنك وصلت لمرحلة من الاستقرار الداخلي حيث لا يمكن للأشياء الخارجية أن تتحكم في مزاجك أو قيمتك الذاتية، فعندما تركز على ما هو موجود، يهدأ الضجيج حول ما هو مفقود، مما يمنحك الصفاء الذهني لتقدير التفاصيل الصغيرة التي يصعب على الآخرين رؤيتها لا سيما الرغبات البشرية تميل إلى التوسع اللامتناهي؛ لذا فإن وضع حد ذاتي هو فعل ذكاء لحماية السلام النفسي من الاستنزاف، فالسعادة الحقيقية تبدأ عندما تدرك أن ما تملكه الآن كان يوماً ما ضمن أمنياتك، وأن الكفاية هي حالة ذهنية تبنى من الداخل، وليست رقماً في حساب أو غرضاَ يُقتنى
الإنسان في جريو ورا الدنيا دي، عامل زي المسافر في خلا عطشان، كل ما يلوح ليهو سراب يفتكرو موية، يمشيلو ويلقاهو تراب. الرغبات دي ما ليها قيف، دوامة بتسحب الروح حبة حبة لحدي ما الزول يلقى نفسو ضايع في زحمة الـ "داير" والـ "ناقصني". العمر بيتسرق في المقارنات، والعيون بتعمى عن النعم البين الإيدين، عشمانة في الحِتات الما جات.
الرضا هنا ما انكسار ولا قلة حيلة، الرضا هو الانتصار الحقيقي على النفس الأمارة بالركض. هو إنك تبني سد منيع جواك، يحميك من فيضان الطمع. الزول المكتفي ده زول وصل لـ "بر الأمان" الداخلي؛ تلقاهو راكز، ما بتهزو رياح المظاهر ولا بتكسرو نظرات الناس. قيمتو ما مستلفها من جيبو ولا من لبسو، قيمتو نابعة من تصالحو مع نفسو ومع أقدارو.
لمن الضجيج بتاع المقارنات يسكت جوا راسك، بتطهر حواسك. بتبدا تضوق طعم الحاجات البسيطة البتمر على الناس مرور الكرام؛ نسمة هادية، قعدة صافية، وراحة البال البتخليك تنوم متوسد الطمأنينة. السعادة الحقيقية هي اللحظة البتقيف فيها وتعاين وراك، وتكتشف إنو الحاجات الإنت حاسيها عادية الليلة، هي ذاتها الكانت في يوم من الأيام أقصى أمنياتك. الغنى غنى النفس، والزول الما بيكتفيهو القليل، لو ادوهو الدنيا دي كلها، حيفضل دايماً فقير.
2026-07-08 04:17:09
0
حمته ادم اسحق :
🥰🥰🥰
2026-06-20 11:06:30
0
abdo alnor :
🥰🥰🥰
2026-06-19 12:03:59
0
abou isaka :
🥰🥰🥰
2026-06-24 09:51:17
0
To see more videos from user @ehsanalsdigahmed, please go to the Tikwm
homepage.