فما إن يرتشف الشاب جرعة منها، أو يتناول قطعة حلوى، حتى يرتفع السكر في دمه بلمح البصر، مستفزاً غدة البنكرياس لتفرز الأنسولين مسرعةً لإعادة التوازن. ولكن، سرعان ما ينهار هذا البريق الزائف؛ فينخفض السكر فجأة تاركاً خلفه شعوراً لا يُقاوم بالجوع، ونداءً داخلياً يلحّلطلب المزيد من السكريات. وهكذا يدور المرء في حلقة مفرغة من الإدمان الصامت، والزيادة المستمرة في الوزن، التي قد تتطور -لا قدر الله- إلى كبدٍ دهني يُثقل الجسد ويسرع إليه الوهن والتعب.
2026-06-19 16:06:50
0
Shaker - Alnousair :
لقد لامست الأستاذة الفاضلة ميرا بموضوعها وتراً حساساً يمسّشغاف الكثيرين، لا سيما فئة الشباب؛ أولئك الذين يركضون خلف أوهام النشاط، ظانّين أن علب مشروبات الطاقة تمنحهم الحيوية والتدفق. غير أن الواقع يروي حكاية أخرى تماماً؛ فهذه المشروبات، ومعها الحلويات والسكريات، ليست سوى خديعة عابرة لجسد الإنسان.
2026-06-19 16:06:09
0
OZMAN :
🥰
2026-06-19 16:08:09
1
To see more videos from user @_me_raa_, please go to the Tikwm
homepage.