@yourvoice0093: حوصلې نه بایلو.✊️💪🫡 افغان ډرون الوتکې د پاکستان په خاوره.🇵🇰

ستاسو غږ
ستاسو غږ
Open In TikTok:
Region: BY
Friday 19 June 2026 13:22:15 GMT
79401
7786
345
65

Music

Download

Comments

m.huzaifa.satti
M.huzaifa satti :
2026-06-23 04:38:00
0
ismail.khan.804288
Ismail💔Khan 804 :
🥰🥰🥰🥰
2026-06-22 06:25:32
2
anwarsaid8562
PTI🇸🇦 انورسیدمسافر 🇸🇦804 :
2026-06-26 00:41:30
0
user4837603813551
ug7g5f36hd4uh78gh9jp06dfi6dd7o :
سلام دی
2026-06-22 01:39:19
0
abdull.kunduzi
کندزی :
ماشاالله ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
2026-06-19 23:50:47
2
dawood.danish60
Dawood Danish :
ماشاءاللہ💖
2026-06-23 15:06:18
0
zahmi910
باعی یونٹہ :
ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ ماشاءاللہ
2026-06-24 02:32:07
0
user216151258163568
محمد االطاهر :
❤ماشاءالله تباراك الله حلوه جدأ ❤ 🌹الحمد آلله ❤
2026-06-19 20:19:16
1
hazrat.n75
حضرت محمد متقی ♥️ :
ماشاءالله شکر الحمدالله بسیار عالی ❤️❤️❤️
2026-06-20 18:35:47
1
ahmad.yasir1344
Ahmad Yasir :
ماشاالله..... ماشاالله..... ماشاالله 🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-22 09:55:28
0
asad.msol
🌷ASAD MSood🌷8278 :
🥰🥰🥰🥰🥰 good zabar dast 🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-23 04:15:35
0
user27004663725347
nizam 123456 :
2026-06-20 05:41:38
0
To see more videos from user @yourvoice0093, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في سوسيولوجيا التفاعل الاجتماعي، لا يتحرك الإنسان في فراغ، بل يتحرك دائماً فوق
في سوسيولوجيا التفاعل الاجتماعي، لا يتحرك الإنسان في فراغ، بل يتحرك دائماً فوق "مسرح" محاط بالجمهور. عالم الاجتماع يرى في كتابه أن الحياة الاجتماعية ما هي إلا مسرحية ضخمة، يرتدي فيها الأفراد أقنعة ويؤدون أدواراً محددة لإدارة الانطباع الذي يتركونه لدى الآخرين؛ في الاتى بعض الامثلة من الواقع الاجتماعى لنفهم الحقيقة. أولاً: تفكيك ظاهرة "الصلاة الاستعراضية" في المناسبات الاجتماعية على سبيل المثال لماذا يختار البعض الصلاة جماعةً في وسط تجمع اجتماعي بينما المسجد على بُعد خطوات؟ من الناحية النفسية والسلوكية المجردة، يمكن تفسير ذلك عبر عدة آليات: 1. نظرية الإشارات المكلفة في علم النفس التطوري، يسعى الكائن الحي لإرسال "إشارات" للآخرين تثبت امتلاكه لصفات مرغوبة (كالأمانة، الالتزام، والقدرة على الانضباط). التدين والالتزام بالعبادات يُعتبر في المجتمعات المحافظة أو التقليدية "بطاقة ثقة" مجانية وسريعة المفعول. القيام بالصلاة أمام حشد من الناس في مناسبة اجتماعية يُرسل إشارة قوية ومباشرة تفيد بأن: *"أنا شخص موثوق، منضبط أخلاقياً، وأستحق مكانة قيادية أو تقديراً خاصاً"* دون الحاجة لبذل مجهود طويل لإثبات ذلك عبر المعاملات اليومية المعقدة. 2. إدارة الانطباع ورأس المال الاجتماعي الصلاة في المسجد القريب قد تمنح الفرد شعوراً بالرضا الداخلي، لكن الصلاة أمام "الصفوة" أو شبكته الاجتماعية في مناسبة خاصة تمنحه "رأس مال اجتماعي" فوري وملموس. الفرد هنا يمارس عملية تسويق ذاتي واعية أو غير واعية، حيث يتم استثمار الطقس الديني كأداة لبناء هيبة اجتماعية تحميه وتمنحه نفوذاً في وسطه الاجتماعي. 3. ضغط الجماعة وتأثير الهالة عندما يظهر الفرد بمظهر المتدين الشديد في محفل اجتماعي، يتشكل لدى المحيطين به ما يُعرف بـ"تأثير الهالة"؛ وهو انحياز معرفي يجعل الناس يفترضون أن الشخص الذي يمتلك صفة إيجابية واحدة بارزة (التدين الظاهري) يمتلك بالضرورة صفات إيجابية أخرى كالأمانة، والعدل، والذكاء. ثانياً: التقمص النفعي والشخصيات الحرباء الذين يتقمصون شخصيات غير شخصياتهم الحقيقية لتحقيق مصالح نفعية . 1. سيكولوجية الشخصية الحرباء هؤلاء الأفراد يمتلكون قدرة استثنائية على قراءة البيئة المحيطة بهم وفهم ما يطلبه الجمهور، ومن ثم تعديل سلوكهم الخارجي ليتناسب تماماً مع تلك التوقعات. * إذا كان المتواجدون في المجلس من النخبة الدينية، تقمص الفرد دور الزاهد المتعبد والمدافع عن القيم الأخلاقية. * إذا كان المتواجدون من رجال الأعمال أو المهتمين بالمظاهر، تحول فوراً للاستعراض المادي والحديث عن الصفقات والسيارات. 2. التقمص النفعي والميكافيلية هذا السلوك تحركه براغمايتة نفعية بحتة. الشخص النفعي يدرك أن "أقصر الطرق للوصول إلى قلوب وعقول الناس هو محاكاتهم في أقدس ما يملكون" (سواء كان ذلك الدين أو الهيبة المادية او القيادة الاجتماعة). التظاهر بالالتزام ليس نفاقاً غبياً، بل هو استراتيجية ذكية للبقاء الاجتماعي وتسهيل المعاملات والمصالح التجارية أو السياسية. سيكولوجية الاستهلاك التفاخري صاغ هذا المصطلح عالم الاقتصاد والاجتماع *ثورستين فيبلين*. الأفراد لا يشترون السلع الفارهة (كالسيارات أو الساعات الغالية) لمنفعتها الوظيفية البسيطة، بل **لقيمتها الرمزية**. الهاتف الغالي أو السيارة الفارهة هما في الواقع "إشارة جينية واجتماعية" تصرخ في وجه الآخرين: *"أنا أمتلك الموارد، أنا في قمة الهرم الاجتماعي"*. تماماً كما يفعل رياء التدين الذي يصرخ: *"أنا في قمة الهرم الأخلاقي"*. رابعاً: لماذا يفعلون ذلك؟ تفسير البنية النفسية لهؤلاء الأفراد وراء هذا السلوك الاستعراضي الهوسي (سواء كان دينياً أو مادياً) تختبئ تركيبة نفسية معقدة تتميز بالملامح التالية: 1. هشاشة تقدير الذات الأشخاص الذين يتمتعون بتقدير ذات مستقر ونابع من الداخل لا يحتاجون إلى تأكيد مستمر من الخارج. في المقابل، يعاني الشخص الاستعراضي من "تقدير ذات مشروط بالآخرين" قيمته الشخصية لا تكتمل إلا إذا انعكست في عيون المحيطين به مدحاً، أو إعجاباً، أو رهبة. 2. الخوف من الإقصاء الاجتماعي في العصور الغابرة، كان الإقصاء من المجموعة يعني الموت الحتمي. لذا، طور الدماغ البشري خوفاً هائلاً من ألا يكون مقبولاً. التظاهر بالتدين في بيئة متدينة، أو التظاهر بالثراء في بيئة مادية، هو آلية دفاعية غريزية لتجنب الرفض أو التهميش وضمان الاندماج الكامل في "القطيع". 3. النرجسية التعويضية كثير من المستعرضين يعانون من فجوة عميقة بين "الذات الواقعية" (الضعيفة، العادية، أو ربما المليئة بالأخطاء والديون) و"الذات المثالية" التي يتمنون أن يكونوا عليها. الاستعراض بالصلاة أو المقتنيات الفارهة هو محاولة تعويضية لردم هذه الفجوة وخلق واجهة وهمية براقة تُقنع الآخرين وتُقنع الفرد نفسه بأنه شخص عظيم ومتميز.

About