@genzdilam99: Trộm vía tăng cân đều đều

Cơm trưa công ty
Cơm trưa công ty
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 19 June 2026 13:25:48 GMT
417
6
2
1

Music

Download

Comments

hniluv9
Loudtil11 :
Review kĩ hơn đi sốp
2026-06-19 13:37:40
0
To see more videos from user @genzdilam99, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

— لماذا تريد أن تعمل؟ — لأنني أريد أن أبني مستقبلي. — ولماذا تريد مستقبلًا؟ — أريد الاستقرار. — والاستقرار من أجل ماذا؟ — من أجل الزواج… وتكوين عائلة. — لماذا؟ — ماذا تقصد؟ — لماذا تريد عائلة؟ — أريد أطفالًا. — لماذا؟ — لأنني أحب الأطفال. — لا أسألك إن كنت تحبهم. أسألك: لماذا تحتاج إلى أن يكون لك أطفال؟ صمت. — أريد أن يكون لي شيء يخصني. — شيء يخصك؟ — نعم. — إذن أنت لا تريد طفلًا فقط… أنت تريد شيئًا تشعر أنه لك. — لا، ليس بهذا المعنى. — حسنًا. صمت آخر. — ماذا سيحدث إذا لم تتزوج؟ — سأعيش وحدي. — وماذا سيحدث إذا عشت وحدك؟ — سأكون وحيدًا. — وما المشكلة في الوحدة؟ — الإنسان لا يستطيع أن يعيش هكذا. — الإنسان؟ أم أنت؟ … — أنت تريد بيتًا. ثم تريد زوجة. ثم أطفالًا. ثم عملًا جيدًا. ثم مالًا أكثر. ثم مستقبلًا أفضل. وفي كل مرة تسأل نفسك لماذا، تجد إجابة جاهزة. لكن إذا أخذت كل هذه الأشياء منك… ماذا يبقى؟ — أنا. — من هو «أنا»؟ صمت. — لا أعرف. — غريب. قضيت حياتك كلها في بناء حياة لشخص لا تعرف من يكون. تعمل من أجله. تتزوج من أجله. تنجب من أجله. تجمع المال من أجله. ثم عندما أسألك: «من هو؟» لا تجد جوابًا. — لكن هذه هي الحياة. — من قال ذلك؟ — الجميع. — إذن أنت لم تخترها. لقد وجدت نفسك داخلها فقط. منذ طفولتك، وأنت ترى الرجال يفعلون الشيء نفسه. يعملون. يتزوجون. ينجبون. يشترون بيتًا. يقلقون على المستقبل. ثم يكبرون. ورأيت ذلك يتكرر حتى أصبح التكرار حقيقة. حتى نسيت أن تسأل: هل أنا أريد هذا فعلًا؟ أم أنني فقط لا أعرف كيف أريد شيئًا آخر؟ — أنت تجعل الأمر يبدو مرعبًا. — لأنه ربما كذلك. أتعرف ما الأكثر غرابة؟ أنك تقول إنك تريد أطفالًا لكي تمنحهم الحياة. لكن الطفل قد يصبح، دون أن تشعر، الشخص الذي يمنح حياتك أنت معنى. فجأة يصبح هناك شخص يحتاج إليك. وهذا مريح. لن تضطر إلى السؤال: «لماذا أعيش؟» لأن هناك طفلًا ينتظرك. لن تضطر إلى مواجهة الفراغ. لأن البيت مليء بالأصوات. لن تضطر إلى مواجهة نفسك. لأن هناك دائمًا شخص آخر يحتاج إلى اهتمامك. وربما لهذا تخيفك الوحدة أكثر مما تعترف. ليس لأن الوحدة مؤلمة… بل لأنها قد تتركك أخيرًا مع نفسك فقط. وهنا يبدأ السؤال الحقيقي. إذا اختفى العمل… والزوجة… والأطفال… والمال… والاسم… وكل صورة صنعتها عن نفسك… ولم يبق أحد يناديك بأي اسم… هل ستعرف من تكون؟ أم أن كل ما بنيته طوال حياتك كان مجرد جدار… بينك وبين ذلك الفراغ؟ وربما لهذا نحن نبني بسرعة. لأن الصمت مخيف. والفراغ أكثر رعبًا. فنملأه بالعمل. بالحب. بالأطفال. بالطموح. بالأحلام. وبعد سنوات، ننظر إلى كل ذلك ونقول: «لقد عشت.» لكن ربما لم نعش. ربما كنا فقط مشغولين بما يكفي… حتى لا نكتشف أننا لم نعرف قط لماذا أردنا أن نعيش.
— لماذا تريد أن تعمل؟ — لأنني أريد أن أبني مستقبلي. — ولماذا تريد مستقبلًا؟ — أريد الاستقرار. — والاستقرار من أجل ماذا؟ — من أجل الزواج… وتكوين عائلة. — لماذا؟ — ماذا تقصد؟ — لماذا تريد عائلة؟ — أريد أطفالًا. — لماذا؟ — لأنني أحب الأطفال. — لا أسألك إن كنت تحبهم. أسألك: لماذا تحتاج إلى أن يكون لك أطفال؟ صمت. — أريد أن يكون لي شيء يخصني. — شيء يخصك؟ — نعم. — إذن أنت لا تريد طفلًا فقط… أنت تريد شيئًا تشعر أنه لك. — لا، ليس بهذا المعنى. — حسنًا. صمت آخر. — ماذا سيحدث إذا لم تتزوج؟ — سأعيش وحدي. — وماذا سيحدث إذا عشت وحدك؟ — سأكون وحيدًا. — وما المشكلة في الوحدة؟ — الإنسان لا يستطيع أن يعيش هكذا. — الإنسان؟ أم أنت؟ … — أنت تريد بيتًا. ثم تريد زوجة. ثم أطفالًا. ثم عملًا جيدًا. ثم مالًا أكثر. ثم مستقبلًا أفضل. وفي كل مرة تسأل نفسك لماذا، تجد إجابة جاهزة. لكن إذا أخذت كل هذه الأشياء منك… ماذا يبقى؟ — أنا. — من هو «أنا»؟ صمت. — لا أعرف. — غريب. قضيت حياتك كلها في بناء حياة لشخص لا تعرف من يكون. تعمل من أجله. تتزوج من أجله. تنجب من أجله. تجمع المال من أجله. ثم عندما أسألك: «من هو؟» لا تجد جوابًا. — لكن هذه هي الحياة. — من قال ذلك؟ — الجميع. — إذن أنت لم تخترها. لقد وجدت نفسك داخلها فقط. منذ طفولتك، وأنت ترى الرجال يفعلون الشيء نفسه. يعملون. يتزوجون. ينجبون. يشترون بيتًا. يقلقون على المستقبل. ثم يكبرون. ورأيت ذلك يتكرر حتى أصبح التكرار حقيقة. حتى نسيت أن تسأل: هل أنا أريد هذا فعلًا؟ أم أنني فقط لا أعرف كيف أريد شيئًا آخر؟ — أنت تجعل الأمر يبدو مرعبًا. — لأنه ربما كذلك. أتعرف ما الأكثر غرابة؟ أنك تقول إنك تريد أطفالًا لكي تمنحهم الحياة. لكن الطفل قد يصبح، دون أن تشعر، الشخص الذي يمنح حياتك أنت معنى. فجأة يصبح هناك شخص يحتاج إليك. وهذا مريح. لن تضطر إلى السؤال: «لماذا أعيش؟» لأن هناك طفلًا ينتظرك. لن تضطر إلى مواجهة الفراغ. لأن البيت مليء بالأصوات. لن تضطر إلى مواجهة نفسك. لأن هناك دائمًا شخص آخر يحتاج إلى اهتمامك. وربما لهذا تخيفك الوحدة أكثر مما تعترف. ليس لأن الوحدة مؤلمة… بل لأنها قد تتركك أخيرًا مع نفسك فقط. وهنا يبدأ السؤال الحقيقي. إذا اختفى العمل… والزوجة… والأطفال… والمال… والاسم… وكل صورة صنعتها عن نفسك… ولم يبق أحد يناديك بأي اسم… هل ستعرف من تكون؟ أم أن كل ما بنيته طوال حياتك كان مجرد جدار… بينك وبين ذلك الفراغ؟ وربما لهذا نحن نبني بسرعة. لأن الصمت مخيف. والفراغ أكثر رعبًا. فنملأه بالعمل. بالحب. بالأطفال. بالطموح. بالأحلام. وبعد سنوات، ننظر إلى كل ذلك ونقول: «لقد عشت.» لكن ربما لم نعش. ربما كنا فقط مشغولين بما يكفي… حتى لا نكتشف أننا لم نعرف قط لماذا أردنا أن نعيش.

About