@hilal95849524: اليمين الغموس هي الحلف الكاذب متعمداً، وتُسمى بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار. وهي من أكبر الكبائر، ولا تُكفّرها كفارة اليمين العادية، بل لا بد لها من توبة صادقة. [1, 2, 3, 4] مفهومها وضررها تعريفها: هي اليمين الكاذبة التي يقتطع بها الحالف حق أو مال أخيه المسلم بغير حق. عقوبتها: توجب لصاحبها النار وتحرم عليه الجنة، وتجعله يلقى الله تعالى وهو عليه غضبان. [1, 2] هل تلحق الأبناء؟ لا يحمل الأبناء أو الذرية وزر وكفارة اليمين التي اقترفها الأب، فكل إنسان محاسب على عمله لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾. ولكن الضرر الدنيوي أو "الشؤم" قد يلحق بالذرية إذا كان الحالف قد اقتطع بها مالاً حراماً (مثل أكل ميراث أو ظلم في حقوق)، لأن المال الحرام يؤثر على بركة الرزق وحياة الأسرة بأكملها. فالتحذير الشرعي هنا ينصبّ على أثر الكسب الحرام على الأهل، وليس العقاب الأخروي على الذنب الشخصي.