@musiquitadelferxxo: 50 MIL PIEX - Feid ☁️ #feid #ferxxo #fyp #zyxbca #spotify

musiquitadelferxxo
musiquitadelferxxo
Open In TikTok:
Region: ES
Friday 19 June 2026 19:31:51 GMT
359631
36501
61
1698

Music

Download

Comments

isaaccervantes862
Isaac Cervantes :
anuel saco un tema nuevo pero lo único que escucho a todos lados es esta música suena muy bien
2026-07-13 04:18:52
40
lissasivira
ᥫ᭡Lissitaᥫ᭡ :
Esa cancion me tiene asi 😭😭
2026-07-05 17:52:13
37
dannjj2
DaNn :
2026-07-05 21:56:42
2
claudysgt
C L A U D Y S ✈️💫 :
😍
2026-07-14 23:20:54
1
To see more videos from user @musiquitadelferxxo, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في نهائي دوري أبطال أوروبا 2024 النهائي بين ريال مدريد وبوروسيا دورتموند، لم يكن هدف فينيـسيوس جونيور مجرد كرة عانقت الشباك… بل كان اللحظة التي أُغلِق فيها باب الحلم تمامًا. قبلها، كانت المباراة تعيش على حافة الاحتمالات… دورتموند يقاتل، يضغط، ويحاول أن يبقي الأمل حيًا. كل هجمة كانت تحمل وعدًا، وكل دقيقة تمر تزيد التوتر. لكن دون تلك اللمسة الحاسمة… دون تلك الضربة التي تنهي كل شيء. حتى جاءت اللحظة. الكرة تصل إلى فينيسيوس… لا مساحة كبيرة، لا وقت للتفكير الطويل. لكنه لم يحتج ذلك. لاعب يعرف تمامًا ماذا يفعل عندما يُطلب منه أن يقول الكلمة الأخيرة. لم يتردد… لم يبالِ بالضغط… فقط نفذ. التسديدة لم تكن مجرد محاولة، بل كانت إعلانًا صريحًا: “انتهت الحكاية.” دقة باردة، ثقة مطلقة، ولمسة لاعب يعرف أن هذه لحظته. ذلك الهدف لم يضف رقمًا فقط على اللوحة… بل سحب الروح من المباراة. كسر اندفاع دورتموند، وأطفأ آخر شرارة أمل. في تلك الثانية، أدرك الجميع أن الكأس حسمت وجهتها. الجماهير انفجرت، والملعب تحول إلى عاصفة من الصوت، لأن ما حدث لم يكن هدفًا عاديًا… بل لحظة تتويج. فينيسيوس لم يسجل فقط… بل وقّع على النهاية. أثبت أن الكبار لا يُعرَفون بعدد الفرص… بل بتلك اللمسة التي تُنهي كل شيء. وهنا… قال كلمته. #كرة_قدم #ريال_مدريد #realmadrid #fyppppppppppppppppppppppp #foryoupage
في نهائي دوري أبطال أوروبا 2024 النهائي بين ريال مدريد وبوروسيا دورتموند، لم يكن هدف فينيـسيوس جونيور مجرد كرة عانقت الشباك… بل كان اللحظة التي أُغلِق فيها باب الحلم تمامًا. قبلها، كانت المباراة تعيش على حافة الاحتمالات… دورتموند يقاتل، يضغط، ويحاول أن يبقي الأمل حيًا. كل هجمة كانت تحمل وعدًا، وكل دقيقة تمر تزيد التوتر. لكن دون تلك اللمسة الحاسمة… دون تلك الضربة التي تنهي كل شيء. حتى جاءت اللحظة. الكرة تصل إلى فينيسيوس… لا مساحة كبيرة، لا وقت للتفكير الطويل. لكنه لم يحتج ذلك. لاعب يعرف تمامًا ماذا يفعل عندما يُطلب منه أن يقول الكلمة الأخيرة. لم يتردد… لم يبالِ بالضغط… فقط نفذ. التسديدة لم تكن مجرد محاولة، بل كانت إعلانًا صريحًا: “انتهت الحكاية.” دقة باردة، ثقة مطلقة، ولمسة لاعب يعرف أن هذه لحظته. ذلك الهدف لم يضف رقمًا فقط على اللوحة… بل سحب الروح من المباراة. كسر اندفاع دورتموند، وأطفأ آخر شرارة أمل. في تلك الثانية، أدرك الجميع أن الكأس حسمت وجهتها. الجماهير انفجرت، والملعب تحول إلى عاصفة من الصوت، لأن ما حدث لم يكن هدفًا عاديًا… بل لحظة تتويج. فينيسيوس لم يسجل فقط… بل وقّع على النهاية. أثبت أن الكبار لا يُعرَفون بعدد الفرص… بل بتلك اللمسة التي تُنهي كل شيء. وهنا… قال كلمته. #كرة_قدم #ريال_مدريد #realmadrid #fyppppppppppppppppppppppp #foryoupage

About