@rajia732: تفسير قوله تعالى "قل من رب السماوات والأرض قل الله" يأتي هذا الاستفهام في القرآن الكريم (مثل سورة الرعد، الآية 16) كحجة إلزامية للمشركين. يأمر الله تعالى نبيه ﷺ أن يسألهم: من هو الخالق والمدبر للكون؟ ولأنهم كانوا يقرون بأن الله هو الخالق، أمرهم الله بالجواب: "قل الله"، ثم وبّخهم على عبادتهم للأصنام التي لا تملك نفعاً ولا ضراً. يمكن تقسيم تفسير الآية إلى النقاط التالية: قل من رب السماوات والأرض: أي من خالقهما ومالكهما ومدبر شؤونهما. قل الله: أي إذا سألتهم وأبوا الإجابة عناداً، فبادرهم أنت بالإجابة التي لا يستطيعون إنكارها وهي "الله"، لأنه الخالق الأوحد الذي أقروا بربوبيته. قل أفاتخذتم من دونه أولياء: هذا استفهام توبيخي؛ فكيف تعبدون وتتخذون آلهة أخرى من الأصنام التي لا تملك لأنفسها نفعاً ولا ضراً، وتتركون إفراد الله بالعبادة؟ قل هل يستوي الأعمى والبصير: ضربٌ للمثل لبيان الفرق الشاسع؛ فالأعمى هو "الكافر" الذي لا يرى نور الحق، والبصير هو "المؤمن". أم هل يستوي الظلمات والنور: أي لا يستوي الكفر (الظلمات) والإيمان (النور). قل الله خالق كل شيء: تأكيد على تفرد الله بالخلق والوحدانية، وبطلان ادعاء الشركاء. #محمد_المحيسني #سورة_الرعد #قران_كريم_ارح_سمعك_وقلبك #quran #fypシ゚