@haleem.ksa: منذ بداياته المتواضعة، خرج صوت عبد الحليم حافظ ليحمل وجدان أمة بأكملها. قدّم للفن العربي مدرسة في الإحساس والصدق، فصار رمزًا لا يتكرّر. واجه المرض بثباتٍ نادر، وظل يغنّي للحياة رغم قسوتها. وحين رحل، ترك فراغًا لا يملؤه أحد… وبقي العندليب حاضرًا في ذاكرة الزمن.