@casadeadams: Your not going to believe who I met in church in OKLAHOMA @Blake Shelton Sorry buddy, I can't help myself!please forgive me but I am star struck!

CASA_de_ADAMS
CASA_de_ADAMS
Open In TikTok:
Region: US
Friday 19 June 2026 21:54:04 GMT
157270
13938
220
395

Music

Download

Comments

treybennett663729
treybennett663729 :
Is it The Shrine of the Blessed Stanley Rother in South OKC
2026-06-20 19:18:40
33
casadeadams
CASA_de_ADAMS :
AND YES GWEN STEFANI WAS THERE BUT I WAS SO STARSTRUCK ... THEY WERE TOURING THE CHURCH IT WAS AN AWESOME EXPERIENCE
2026-06-20 02:01:45
134
adlting1205
AdltingOkie1205 :
Right down the street from my house.
2026-06-22 18:56:52
1
one_anaid
Anaid :
Wow, that’s so cool!
2026-06-21 05:47:03
7
debbieblack12
debbieblack12 :
awesome
2026-06-21 04:25:33
10
jaimeesteed79
whatchagotsteed79 :
omg!!!!
2026-06-21 21:30:53
7
momofblueeyedbabies
Mom of blue eyed babies 💙 :
Yeah … this is the flex you think it is 🥰🥰🥰
2026-06-22 18:56:41
1
michelle.jeffries1
BB27Mama(Michelle Jeffries) :
JEALOUS!!!
2026-06-21 18:21:55
5
crenguta81
crenguta81 :
Blake Shelton 🥰🥰🥰
2026-06-21 19:52:00
9
linda.singley.202
Linda Singley 2025 :
Yay
2026-06-21 04:39:56
11
xo_christina
𝓧𝓸_𝓬𝓱𝓻𝓲𝓼𝓽𝓲𝓷𝓪 :
Wow so jealous 🥰
2026-06-21 14:34:47
6
turbinegasburning
Jet Life :
Lifechurch?
2026-06-21 22:56:16
5
jwow1971
jwow1971 :
I would have fell out my favorite
2026-06-21 01:23:23
6
susanfontaine2
SusanDiane :
I love Blake
2026-06-21 20:26:28
7
jcee.lively
Jcee Lively :
Blake! 🔥
2026-06-21 04:29:46
9
froggy2054
Laura :
I love him! ❤️
2026-06-21 14:09:42
6
monica.nicole44
Monica Nicole44 :
🥰🥰nice
2026-06-21 15:40:18
6
outlawoutdoors1
s10 outlaw :
blessed hay
2026-06-22 15:58:24
1
rpmamanel70
Risa :
cool
2026-06-21 02:06:33
8
arethaowens652
arethaowens652 :
Love it
2026-06-21 00:31:44
7
uttxfan
Mamacita :
Sooooo lucky🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-21 05:33:38
10
queeniebee1313
💙💛✝️QueenieBee🐝 :
You're so LUCKY I LOVEEEEEEE HIM!!!
2026-06-21 13:06:27
6
lzestrada0
Estrada :
Hi Blakey
2026-06-21 13:19:31
5
mmcash1970
Mmcash :
We meet talked about fishing and sign my shirt! I know he doesn’t remember me but we all remember when we get to met him
2026-06-21 18:52:04
6
janesmith8818
janesmith8818 :
Love Blake Shelton
2026-06-20 00:27:33
19
To see more videos from user @casadeadams, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تخيل مشهداً اجتماعياً مألوفاً يتكرر في كل مكان: في مجلس واحد أو بيئة عمل، تجد شخصاً يبتلع إهانة مبطنة من رئيسه أو من شخص ميسور الحال بابتسامة باهتة وصمت تام، ثم يخرج ليفقد أعصابه ويصرخ في وجه زميله أو أحد أفراد أسرته بسبب كوب شاي انسكب بالخطأ! او حتى بدون سبب ؟ الجميع يتساءل: لماذا انفجر هنا ولم ينفجر هناك؟ الإجابة الصادمة التي تختبئ خلف أقنعة المجتمع هي أن الإنسان في لحظة الغضب لا يبحث عن
تخيل مشهداً اجتماعياً مألوفاً يتكرر في كل مكان: في مجلس واحد أو بيئة عمل، تجد شخصاً يبتلع إهانة مبطنة من رئيسه أو من شخص ميسور الحال بابتسامة باهتة وصمت تام، ثم يخرج ليفقد أعصابه ويصرخ في وجه زميله أو أحد أفراد أسرته بسبب كوب شاي انسكب بالخطأ! او حتى بدون سبب ؟ الجميع يتساءل: لماذا انفجر هنا ولم ينفجر هناك؟ الإجابة الصادمة التي تختبئ خلف أقنعة المجتمع هي أن الإنسان في لحظة الغضب لا يبحث عن "من أزعجه ليعاقبه"، بل يلتفت حوله ليختار"من يستطيع أن يفرغ فيه غضبه دون أن تتعطل مصالحه*. هذه هي الجوهرة التي سنفككها. أولاً: تسعير البشر في "بورصة العلاقات" الإنسان بطبيعته كائن نفعي بامتياز، وفي واقعه الاجتماعي لا يتعامل مع الناس كأنفوس مجردة، بل كأرقام وأرصدة. قبل أن ينفجر الشخص غضباً، يقوم بمسح سريع لمحيطه الاجتماعي لتقييم الحاضرين: •الشخص (أ) يملك النفوذ، أو يقدم دعماً مادياً، أو تُقضى بيده المصالح: الانفجار فيه يعني "خسارة فادحة". النتيجة التلقائية هي كتم الغضب فوراً وتقديم المجاملات لتأمين بقاء هذه المصلحة. *الشخص (ب) لا يقدم ولا يؤخر في ميزان المصالح:* الانفجار فيه يعني "تكلفة صفرية". النتيجة هي تفريغ آمن لكل الشحنات المتراكمة. الأمر هنا لا علاقة له بمن أخطأ بحقك، بل بمن يملك رصيداً نفعياً يجعلك تحترمه وتحافظ على شعرة معاوية معه رغماً عنك. ثانياً: الابتسامة المدفوعة والانفجار المجاني في زحام الحياة، يقسم الإنسان من حوله إلى فئتين: فئة "مُربحة" تُدفع لها ضريبة الابتسام والتملق للحفاظ على تدفق المصالح، وفئة "غير مُربحة" تُستخدم كمساحة حرة لتفريغ الضغط. الشخص الذي ينفجر فيك فجأة وبدون مبرر، لم يخترك لأنك سيء أو لأنك الحلقة الأضعف، بل اختارك لأنك *"مجاني"* في حساباته. هو يعلم يقيناً أن إغضابك لن يقطع عنه راتباً، ولن يوقف عنه دعماً مالياً، ولن يعطل له صفقة. أنت ببساطة هدف آمن لا تترتب على التضحية بمشاعره أي عواقب مادية أو اجتماعية مؤلمة. ثالثاً: اختبار "المنفعة المفاجئة" لإثبات الجوهرة لتتأكد من أن السلوك البشري هنا تحركه المصلحة فقط، تخيل أن هذا الشخص "المجاني" الذي كان يُستخدم دائماً كهدف للانفجارات، قد ورث فجأة ثروة طائلة، أو أصبح في منصب يستطيع من خلاله تمرير مصالح الطرف الآخر وتسهيل أموره. لو تكرر نفس الموقف المزعج في اليوم التالي، هل سينفجر فيه مجدداً؟ مستحيل. ستتحول النبرة الحادة إلى ود واحترام، وسيتم اختلاق الأعذار له. الغضب هو نفسه، والموقف هو نفسه، لكن الذي تغير هو **"التسعيرة الاجتماعية"** لهذا الشخص؛ لقد تحول من وجود "مجاني" إلى مصدر منفعة يجب التملق له والحرص عليه. رابعاً: لماذا نتألم عندما نكون في مرمى النيران؟ عندما يصرخ في وجهك شخص بلا سبب واضح، فإن الألم الحقيقي لا يأتي من حدة الصوت أو بشاعة الكلمات. الألم ينبع من إدراكك العميق لقيمتك في سوق مصالح هذا الشخص. أنت تتألم لأن الموقف أخبرك بوضوح: *"لقد تم تقييمك كصفر نفعي، وإيذاؤك مسموح لأن غيابك أو زوالك لا يشكل أي خسارة". هذا الإفلاس النفعي في عين الآخر، وتأكدك من أنك مجرد أداة لتفريغ ضغط لم تتسبب به، هو ما يترك الجرح الحقيقي خصوصا من الذين بدلوا مثلا القرابه و الروابط الانسانية المختلفة بالنفعية. الخلاصة (الجوهرة مكشوفة): في النهاية، عندما ترى شخصاً يوزع الانفجارات على البعض، ويغدق الابتسامات والمجاملات على آخرين في نفس الغرفة، لا تسأل: "ما الذي فعلوه ليغضب؟". اسأل السؤال الواقعي الوحيد: *"أين تكمن مصلحته؟"* ستجد دائماً أن الابتسامة تذهب طوعاً لمن يملك مفاتيح المنفعة، بينما يذهب الانفجار لمن لا يملكها. وإذا كنت أنت المستقبل الدائم لهذه الانفجارات، فالمشكلة ليست في أفعالك أو نواياك، بل في أنك تتواجد في محيط لا يرى فيك أي منفعة يخشى زوالها. وهذه اسوا انواع العلاقات والروابط امام العلاقات الانسانية .

About