@simplyme872: #длядуши #жизнь #fur #рекомендациях #мудрыецитаты

Simply-me
Simply-me
Open In TikTok:
Region: GB
Friday 19 June 2026 22:43:00 GMT
9229
387
35
82

Music

Download

Comments

nata134895
NaTa134895 :
2026-06-28 19:56:54
1
s.ergio.46
TONATOS ✨💫 :
если все будут искренние то то позитива не ждите,люди врут и претворяются ( хамелеоны)
2026-06-24 11:01:31
1
one.wanderer
one wanderer :
Хорошо сказано 👍
2026-06-22 21:47:35
1
user137225470500
user137225470500 :
👍👍👍🔥🔥🔥👏👏👏👏
2026-06-20 06:39:20
2
user3310362446367
Ирина Шкода :
именно так.😁
2026-06-22 20:16:42
1
user6204775542885
Таня :
Весь мир театр а люди в нем актери ... Актеров я не люблю ...
2026-06-28 18:46:18
1
zaykamoya1
imperatives :
я больше ни с кем не хочу общаться, рядом люди остались,если даже накасячу меня не осудят 🥰они важнее, значит для них я особенная 🥰
2026-06-22 00:28:17
2
user273423061717322
елена :
Со мной нужно быть самим собой ,я не предам и не ударю терпеть не могу игры и качели всякие понты . Я на таком танке катаюсь по своей жизни что все понты это так мусор и пыль придорожная
2026-06-22 07:00:16
1
user3232526663694
Диана Острашанская :
👍
2026-06-25 19:23:31
1
marina07415
Marina :
👍💯
2026-06-20 10:36:38
1
user692297485886
Виктор :
2026-06-23 05:15:02
1
marina_nikolaeva161
Марина Рн/Д🇷🇺 :
💯💯💯
2026-06-22 10:31:52
1
user65435144703907
Irishka :
😍👍😍👍😍👍😍👍😍
2026-06-22 08:32:35
1
user1104121547361
Наталия Галушка :
👍👍👍
2026-06-21 17:20:41
1
pavel_.77
Gorodovoy :
👍👍👍
2026-06-23 04:55:18
1
1675n1
NATALYA :
🥰🥰🥰
2026-06-21 18:17:31
1
irina_pushkinav
Irina :
💯💯💯👍👍👍
2026-06-21 04:56:21
1
helgi2474
helgi24 :
💯💯💯
2026-06-25 19:33:06
1
sayle790808
сауле :
🔥🔥🔥
2026-06-26 05:34:05
1
To see more videos from user @simplyme872, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

✥بأسم الثالوث القدوس عين ميم سين منهم ال نور وال سلام واليهم التسليم ✥ 📜باب معرفة الأكوار والأدوار والقمصان النورانية📜 «عن المفضل بن عمر الجعفي قال: دخلت على مولاي جعفر بن محمد الصادق منه السلام وهو جالس في محرابه، والنور يسطع من وجهه، فقبلت يده وجلست بين يديه مطأطئ الرأس هيبةً وإجلالاً له. فالتفت إليّ المولى وقال: يا مفضل، هل عرفت حقيقة الوجود، وكيف تدرجت الأنوار في عالم الظهور، وأين كان المعنى قبل هذه القباب السبعة؟ قلت: يا مولاي، أنت العالم بضمائر العارفين، ومنك يُستمد علم الباطن، فأفض عليّ من بحار علمك. قال الصادق: اعلم يا مفضل، أن المعنى القديم الأزل (العين) كان ولا شيء معه، وهو غيب الغيوب ونور الأنوار، لا يدرك بكيف ولا أين. فلما أراد إظهار خلقه وتأنيس عقول أوليائه، فتق من نور ذاته حجابه الأكرم (الميم)، وخلق الحجاب من نوره الباب الأعظم (السين). ثم إن المعنى لم يترك العالم البشري هملاً، بل دار في سبعة أكوار وأدوار، وظهر في كل دور بقميص بشري (ناسوتي) لتقريب الأفهام، وجعل معه في كل قبة حجاباً وباباً. فكان في الدور الأول هابيل والمعنى معه، وآدم الحجاب، وشرح الباب. وفي الدور الثاني شيث والمعنى معه، ونوح الحجاب، وسام الباب. وفي الدور الثالث يوسف والمعنى معه، ويعقوب الحجاب، ومالك الباب. وفي الدور الرابع يوشع والمعنى معه، وموسى الحجاب، وهارون الباب. وفي الدور الخامس آصف والمعنى معه، وسليمان الحجاب، والخضر الباب. وفي الدور السادس شمعون والمعنى معه، وعيسى الحجاب، وروزبة الباب. ثم كملت الأدوار في قبة الهاشميين، فظهر المعنى علانية في قميص مولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وكان محمد هو الحجاب، وسلمان هو الباب، ليكون هذا الدور هو كمال المعرفة وختام القباب. قال المفضل: يا مولاي، هل تتغير الذات بهذه التبديلات؟ فقال منه النور: هيهات يا مفضل، الذات (المعنى) واحدة أزلية لا تتجزأ ولا تتبدل، وإنما تلك القمصان والقباب بمثابة الثياب التي يلبسها الإنسان، فيظهر فيها للخلق كي يعرفوه، فمن عرف أن المعنى هو العين في كل دور فقد وحّد، ومن وقف عند الظاهر والبشرية فقد ألحد وكفر. يا مفضل، إن القميص البشري يطرأ عليه الموت الصوري والتبديل العالم الإنساني وإخفاء عن الجاهلين والمخالفين، أما نور المعنى فثابت لا يزول ولا ينقص، وهو حاضر معكم يراكم ولا ترونه، ويعلم ما في ضمائركم وهو على كل شيء قدير.» 📚الهفت الشريف📚 『••✎••』 «عن المفضل بن عمر الجعفي قال: سألت مولاي جعفر بن محمد الصادق منه السلام عن الأئمة والأنوار، كيف يراهم الناس ويموتون ويقتلون في ظاهر الأمر، وهم أنوار الله التي لا تموت؟ فتبسم المولى الصادق منه السلام وقال: يا مفضل، تقرب إليّ وافتح مسامع قلبك لما ألقيه إليك من مخزون العلم ومكنون السر الذي عميت عنه الأبصار الظاهرة. يا مفضل، إن الهياكل البشرية التي تراها وتجالسها، ما هي إلا قمصان وأثواب يلبسها النور النوراني الإلهي ليتراءى بها للبشر، إذ لو بدت الأنوار بحقيقتها وصرافتها من غير حجاب ولا قميص، لزهقت النفوس وصعقت العقول من عظيم الهيبة واللاهوت. قال المفضل: يا مولاي، زدني بياناً عن هذه القمصان، فكيف تبدو في عين الجاهل ميتة أو مقتولة؟ قال الصادق: يا مفضل، إن المعنى القديم سبحانه، أظهر هذه الصور للبشر بحكمته للعالم البشري، فجعل القميص البشري يمر بالولادة والنمو والموت الصوري، ليعيش الناس في عالم الاختبار. فإذا رأى الجاهلون والمخالفون قميص الإمام قد غُيّب أو جرى عليه القتل الصوري في الظاهر—كما جرى في يوم عاشوراء وكربلاء—ظنوا بحماقتهم وجهلهم أن النور قد فني أو أن الدم قد سُفك، وما علموا أنهم إنما أوقعوا فعلهم على
✥بأسم الثالوث القدوس عين ميم سين منهم ال نور وال سلام واليهم التسليم ✥ 📜باب معرفة الأكوار والأدوار والقمصان النورانية📜 «عن المفضل بن عمر الجعفي قال: دخلت على مولاي جعفر بن محمد الصادق منه السلام وهو جالس في محرابه، والنور يسطع من وجهه، فقبلت يده وجلست بين يديه مطأطئ الرأس هيبةً وإجلالاً له. فالتفت إليّ المولى وقال: يا مفضل، هل عرفت حقيقة الوجود، وكيف تدرجت الأنوار في عالم الظهور، وأين كان المعنى قبل هذه القباب السبعة؟ قلت: يا مولاي، أنت العالم بضمائر العارفين، ومنك يُستمد علم الباطن، فأفض عليّ من بحار علمك. قال الصادق: اعلم يا مفضل، أن المعنى القديم الأزل (العين) كان ولا شيء معه، وهو غيب الغيوب ونور الأنوار، لا يدرك بكيف ولا أين. فلما أراد إظهار خلقه وتأنيس عقول أوليائه، فتق من نور ذاته حجابه الأكرم (الميم)، وخلق الحجاب من نوره الباب الأعظم (السين). ثم إن المعنى لم يترك العالم البشري هملاً، بل دار في سبعة أكوار وأدوار، وظهر في كل دور بقميص بشري (ناسوتي) لتقريب الأفهام، وجعل معه في كل قبة حجاباً وباباً. فكان في الدور الأول هابيل والمعنى معه، وآدم الحجاب، وشرح الباب. وفي الدور الثاني شيث والمعنى معه، ونوح الحجاب، وسام الباب. وفي الدور الثالث يوسف والمعنى معه، ويعقوب الحجاب، ومالك الباب. وفي الدور الرابع يوشع والمعنى معه، وموسى الحجاب، وهارون الباب. وفي الدور الخامس آصف والمعنى معه، وسليمان الحجاب، والخضر الباب. وفي الدور السادس شمعون والمعنى معه، وعيسى الحجاب، وروزبة الباب. ثم كملت الأدوار في قبة الهاشميين، فظهر المعنى علانية في قميص مولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وكان محمد هو الحجاب، وسلمان هو الباب، ليكون هذا الدور هو كمال المعرفة وختام القباب. قال المفضل: يا مولاي، هل تتغير الذات بهذه التبديلات؟ فقال منه النور: هيهات يا مفضل، الذات (المعنى) واحدة أزلية لا تتجزأ ولا تتبدل، وإنما تلك القمصان والقباب بمثابة الثياب التي يلبسها الإنسان، فيظهر فيها للخلق كي يعرفوه، فمن عرف أن المعنى هو العين في كل دور فقد وحّد، ومن وقف عند الظاهر والبشرية فقد ألحد وكفر. يا مفضل، إن القميص البشري يطرأ عليه الموت الصوري والتبديل العالم الإنساني وإخفاء عن الجاهلين والمخالفين، أما نور المعنى فثابت لا يزول ولا ينقص، وهو حاضر معكم يراكم ولا ترونه، ويعلم ما في ضمائركم وهو على كل شيء قدير.» 📚الهفت الشريف📚 『••✎••』 «عن المفضل بن عمر الجعفي قال: سألت مولاي جعفر بن محمد الصادق منه السلام عن الأئمة والأنوار، كيف يراهم الناس ويموتون ويقتلون في ظاهر الأمر، وهم أنوار الله التي لا تموت؟ فتبسم المولى الصادق منه السلام وقال: يا مفضل، تقرب إليّ وافتح مسامع قلبك لما ألقيه إليك من مخزون العلم ومكنون السر الذي عميت عنه الأبصار الظاهرة. يا مفضل، إن الهياكل البشرية التي تراها وتجالسها، ما هي إلا قمصان وأثواب يلبسها النور النوراني الإلهي ليتراءى بها للبشر، إذ لو بدت الأنوار بحقيقتها وصرافتها من غير حجاب ولا قميص، لزهقت النفوس وصعقت العقول من عظيم الهيبة واللاهوت. قال المفضل: يا مولاي، زدني بياناً عن هذه القمصان، فكيف تبدو في عين الجاهل ميتة أو مقتولة؟ قال الصادق: يا مفضل، إن المعنى القديم سبحانه، أظهر هذه الصور للبشر بحكمته للعالم البشري، فجعل القميص البشري يمر بالولادة والنمو والموت الصوري، ليعيش الناس في عالم الاختبار. فإذا رأى الجاهلون والمخالفون قميص الإمام قد غُيّب أو جرى عليه القتل الصوري في الظاهر—كما جرى في يوم عاشوراء وكربلاء—ظنوا بحماقتهم وجهلهم أن النور قد فني أو أن الدم قد سُفك، وما علموا أنهم إنما أوقعوا فعلهم على "الشَّبَه" وعلى القميص الترابي البشري الذي استغنى عنه النور. أما الإمام والمعنى الباطن، فهو النور الأزلي الذي لا يجوع ولا يعطش، ولا يلحقه قتل ولا فناء، بل هو يتقلّب في القمصان النورانية والقباب السبعة من دور إلى دور، يرفع من يشاء من أصفيائه إلى ملكوته الأعلى، ويترك أهل الظاهر يتخبطون في ظلمات شكهم، كما قال تعالى في كتابه العزيز: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ}. قال المفضل: فما بال العارفين يا مولاي؟ قال الصادق: أما العارفون ، فهم الذين خرقوا حجاب الظاهر، ونظروا بعين اليقين إلى باطن النور، فعلموا أن قمصان الأئمة تبديلات صورية، فعبدوا المعنى الباطن ولم يقفوا عند الهياكل ، وأولئك هم الفائزون بالتوحيد الحقيقي.» «باب القمصان والتبديل الصوري»، الصفحات📜 64 إلى 68📜 كتاب «الهفت والأظلة📚 #لا_اله_الا_علي #امير_المؤمنين #علي_بن_ابي_طالب #الغلاة #النصيرية

About